اوباما وكلينتون يتبادلان الاتهامات ويحشدان للفوز في نيوهامبشير

06-01-2008

اوباما وكلينتون يتبادلان الاتهامات ويحشدان للفوز في نيوهامبشير

فيما تبادل المرشح الديمقراطي الرئاسي باراك اوباما الذي وصل الليلة قبل الماضية الى نيوهامبشير لخوض المرحلة الثانية من السباق الرئاسي وهو في موقع قوي بعد فوزه في ايوا الاتهامات مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي بدت في موقف دفاعي، بدأ أربعة مرشحين جمهوريين معركة شرسة يصعب توقع نتائجها للفوز بترشيح حزبهم الى هذا السباق، واضعين كل قواهم في الحملة واعدين الناخبين بالتغيير.

ووسط حشد تجمع في مركز رياضي بكونكورد عاصمة ولاية نيوهامبشير الصغيرة (شمال شرق) قال اوباما “ان الوقت لنا فإن كنتم معي... وتنظمون معي الانتخابات.. وان كنتم تؤمنون بحدسكم ولستم مستعدين للتسليم بما يقوله الوقحون، فإننا سننتصر في هذه الانتخابات التمهيدية، وكذلك في الانتخابات المقبلة وبالرئاسة” في تشرين الثاني/نوفمبر. وهاجم اوباما بطريقة شفافة منافسته هيلاري كلينتون التي وصلت الى نيوهامبشير بعد هزيمتها في ايوا في موقع دفاعي، وهو مرتاح لفوزه المريح اثناء الانتخابات الاولية لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي الى السباق الرئاسي.

وفي رد مباشر على هيلاري كلينتون التي تحذر من المجازفة بالتصويت لسيناتور لم يمض على انتخابه سوى ثلاث سنوات، لفت اوباما ايضا الى “ان الرهان الحقيقي هو البقاء على الافكار نفسها واللعبة نفسها، ايضا وايضا، انه رهان لا نستطيع ان نسمح به”.

وكانت هيلاري التي وصلت فجرا الى الولاية محاطة بمستشاريها الذين يبدو عليهم اثر الصدمة، وجهت نداء تستحث فيه عزيمة الديمقراطيين واعادة التعبئة وهي تخشى ان تمنى بهزيمة جديدة بعد غد الثلاثاء في نيوهامبشير تضع حدا لطموحاتها الرئاسية. وقالت هيلاري التي تحظى بتفوق ضئيل في نيوهامبشير (32% مقابل 26% حسب استطلاع لمؤسسة زغبي الجمعة) “لدينا القليل من الوقت لكنه يكفي ليقول الناس لأنفسهم (دعونا ننتظر ونرى)”.

وفي الجانب الجمهوري وصل مايك هكابي القس والحاكم السابق لولاية اركنساس الذي فاز مساء الخميس في ايوا، الى نيوهامبشر وهو لا يملك فرصا كبيرة للفوز لأن هذه الولاية غير متعاطفة عموما مع افكاره وميوله الى المسيحيين المتشددين.

ويبدو السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري غير واضح الملامح اكثر من اي وقت مضى.

فضعف الاداء الذي برز في ايوا للمرجح ميت رومني بالرغم من انفاقه الوقت والمال بشكل كبير قد تصب في مصلحة السيناتور النافذ جون مكين الذي يهيمن في استطلاعات الرأي المحلية.

اما بالنسبة لرئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني فالأمر سيكون بالنسبة له العمل من اجل تفادي الهزيمة في الولايات الكبيرة التي ستصوت بدورها في اواخر الشهر ويراهن عليها مثل فلوريدا في جنوب شرق البلاد.                             

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...