حنا مينة

07-03-2008

المشهد الفضائي السوري

يجد المشاهد العربي اليوم ثلاث فضائيات سورية هي الفضائية الرسمية و«الدنيا» و«شام». ولا يمكن تجاهل الفضائية السوريّة على رغم أنّها ليست من القنوات القويّة والمسيطرة.ذلك أنها تقدّم في المقام الأول، مسلسلات ليست قديمة خلافاً
03-03-2008

هل انتهى جيل المؤسسين في الرواية العربية

لا تزال الرواية العربية مسنودة الى تجارب بعض الكبار في التجربة الروائية العربية الشاملة، على الرغم من الاصدارات الروائية المتقدمة للكثير من الروائيين المخضرمين والشباب، بما ان هذه لم تشكل مناخا جامعا، او تمحض الرواية الآن،
20-02-2008

حنا مينة يرثي سهيل إدريس

حنا مينة: إلى سدرة المنتهى رحيلك يا معلم
الذي علّم الإعجاز تحطمت به سفينة العمر على صخرة الموت فحقّ للأجيال أن تبكيه، وأن ترثيه، وأن تفتقده راحلاً على جناح غمامة بيضاء
23-07-2007

النار بين أصابع امرأة (الحلقة الأخيرة)

فكرت غبريلا, ثائرة الأعصاب, بما كانت قد فكرت فيه وأمها عند أيهم: أن تقتله بيدها , أن تستأجر من يقتله, أن تنضم إلى عصابة تساعدها في قتله, أن تعشق مجرما ينتقم لها منه.
23-07-2007

التحضيرات النهائية لمهرجان المحبة

أوشكت التحضيرات النهائية لافتتاح مهرجان المحبة في دورته الجديدة لعام 2007م أوشكت الانتهاء, وفي مؤتمر صحفي عقده السيد محافظ اللاذقية ومدير عام المؤسسة العربية للاعلان
16-07-2007

حنا مينة: النار بين أصابع امرأة (14)

لم ينم أيهم بعد طرد غبريلا من شقته, بدا ملتاشاً, كأنه لم يستوعب الموقف بعد, راح وجاء في الصالون, في محاولة ناجحة لامتصاص الصدمة, لتحييد مشاعره والحكم بنزاهة على كل ما جرى, دون أن يشرب كأساً, دون اعداد فنجان من القهوة,
09-07-2007

حنا مينة: النار بين أصابع امرأة (13)

التقدم في المعرفة يسبق , احياناً كثيرة , التقدم في العمر .. غبر يّلا أحسّت أنها تقدمت معرفياً , فذهبت إلى المرآة , لترى هل في رأسها شعرات بيضاء , و أنها تقدمت في العمر , كما تقدمت في المعرفة ؟
02-07-2007

حنا مينة: النار بين أصابع امرأة (12)

الهناءة ,حيث تأتي,لا تكون صافية تماما,فالصفاء التام,به عكر غير ملحوظ.ولا نستطيع,حتى بالمكروسكوبات,أن نرى هذا العكر,لأنه في الماء يترسب قاعا ويتمظهر حين نحرك هذا القاع وقانون الحياة القائل(لكل شيء إذا ما تم نقصان)