«طبول إدلب» تقرع.. فهل تبدأ «المعركة الأخيرة» ؟!

يبدو أن العمليات العسكرية في "ريف إدلب" قد تبدأ في أيّ لحظة في ظل تصعيد عسكري جديد تمثل بقصف مكثف نفذه "الجيش السوري" على مناطق محددة بالريف الجنوبي، سبقه تحليق لطائرات استطلاع لتحديد "بنك الأهداف"، ما يشي باقتراب عملية عسكرية في المحافظة.مصادر ميدانية أشارت إلى النقاط التي طالها القصف كانت قرى "الفطيرة" و"كنصفرة" و"أطراف البارة" و"سفوهن" وهي قرى تقع داخل "جبل الزاوية" بريف "إدلب الجنوبي"، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

وأضافت المصادر أن سلاح المدفعية في الجيش السوري نفذ قصفاً على نقاط التماس كنوع من التمهيد الناري.

في المقابل، حشدت القوات التركية في عدد من النقاط الخلفية والتي تتواجد فيها بموجب اتفاقها مع القوات الروسية، وأرسلت المزيد من التعزيزات العسكرية بما يوحي باقتراب عمل عسكري سيكون بمثابة معركة "كسر عظم".

إلى ذلك أشارت مصادر مواكبة للأوضاع الميدانية هناك أن "أنقرة" تحشد في هذه المناطق خوفاً من عمل عسكري ينفذه "الجيش السوري" خاصة بعد عمليات القصف التي طالت مناطق المسلحين، بالإضافة إلى الغارة التي نفذتها الطائرات الروسية قبل أيام واستهدفت اجتماعاً لقياديين في "فيلق الشام" ما اعتبرته "أنقرة" خرقاً لاتفاقها مع "موسكو".

يأتي ذلك مع الحديث عن إنشاء مجلس عسكري موحد للفصائل المتواجدة في "إدلب"، الأمر الذي يرى فيه مراقبون بأنهم بمثابة خطوة تركية تسعى فيها لاستبدال "هيئة تحرير الشام" المصنفة "إرهابيا" وإعادة ولادتها بشكل جديد، وبذلك تكون قد نفذا إحدى بنود الاتفاق مع موسكو والمتمثل بالتخلص من الجماعات الراديكالية في "إدلب".