رداً على زيادة أسعار الخضار.. النفط: مازوت النقل مدعوم

28-10-2020

رداً على زيادة أسعار الخضار.. النفط: مازوت النقل مدعوم

أكد مصدر مسؤول في “وزارة النفط والثروة المعدنية”، أن وسائل النقل تحصل على المازوت بالسعر المدعوم وليس بالسعر الصناعي، مبيّناً عدم وجود أي مبرر لرفع أجور سيارات النقل، ودعا إلى متابعة الموضوع مع وزارة التموين.

 وجاء كلام المصدر  في رده على كلام عضو لجنة تجار ومصدري سوق الهال أسامة قزيز، حول ارتفاع أسعار الخضار والفواكه بنسبة تصل إلى 30%، بعد رفع سعر المازوت الصناعي.

وبيّن قزيز أن أجور النقل ارتفعت، حيث كانت تكلفة سيارة نقل الخضار والفواكه من محافظة درعا إلى سوق الهال بدمشق تقارب 70 ألف ليرة، أما اليوم أصبحت 100 ألف ليرة، الأمر الذي انعكس على أسعار الخضار والفواكه.

ولفت أيضاً إلى ازدياد تصدير الخضار والفواكه عن السابق، وزيادة الطلب عليها من المحافظات، ما أسهم بارتفاع الأسعار، مبيّناً أن ما يدخل سوق الهال من الخضار والفواكه حالياً يقارب 2,000 طن يومياً، مؤكداً أنه يقل عن السابق.

وصدرت في الأيام القليلة الماضية عدة قرارات متعلقة بتعديل أسعار حوامل الطاقة، بدأت برفع سعر ليتر المازوت التجاري والصناعي الحر من 296 ليرة إلى 650 ليرة سورية.


وأكدت وزارة التموين حينها أن سعر ليتر مازوت التدفئة بقي دون تغيير عند 180 ليرة، وكذلك بالنسبة لباقي القطاعات مثل النقل والزراعة والقطاع العام، كما لم يطرأ أي تعديل على سعر ليتر المازوت المخصص للأفران التموينية وبقي بـ135 ليرة.

وعقب رفع أسعار المازوت، تم رفع أسعار البنزين بكافة أنواعه، ليصبح سعر الليتر المدعوم بـ450 ليرة، وغير المدعوم (أوكتان 90) بـ650 ليرة، وغير المدعوم (أوكتان 95) بـ1,050 ليرة.

وبررت الوزارة الرفع، بأنه جاء نظراً “للتكاليف الكبيرة” التي تتكبدها الحكومة لتأمين المشتقات النفطية في ظل الحصار، وللحد من تهريبها إلى دول الجوار.


وأضافت الوزارة أنها درست الكلفة المقدمة من الصناعيين في الفترة الماضية، وتبيّن أنهم يعتمدون على شراء المازوت من السوق السوداء بسعر يصل إلى 1,500 ليرة، أي أنهم لن يتأثروا بالرفع.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...