جداول لتوزيع مازوت الباصات والسرافيس

24-09-2014

جداول لتوزيع مازوت الباصات والسرافيس

وضعت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق آلية جديدة لضبط توزيع المازوت على سيارات نقل المواطنين وهي (الباص – الميكروباص – السرفيس) لمنع التلاعب بالكميات المعبأة والتأكد أنها تستخدم للغايات المخصصة لها.

وكشف معاون مدير التجارة الداخلية بدمشق كمال عوض عن أن الآلية الجديدة التي تمخضت عن اجتماع عقد مؤخراً على وضع جداول وتعميمها على محطات الوقود التي توزع مادة المازوت للمواطنين وأصحاب سيارات النقل المذكورة تتضمن اسم صاحب المركبة ورقمها وخط سيرها ورقم العداد إضافة إلى الكميات المعبأة ومقدارها.

هذه الجداول على حد قول عوض تمنع من تكرار الأسماء والاستفادة من التعبئة لأكثر من مرة في اليوم الواحد، حيث تقرر تعبئة كمية من المازوت لأصحاب السيارات المذكورة بمعدل يتراوح بين 30-40 ليتراً يومياً، لافتاً إلى أن هذه الجداول ستعتمد بشكل أساسي على رقم عداد السيارة الذي سيسأل عنه صاحب المركبة، وبناءً عليه سيتم التعبئة بالمقدار المحدد، وستقوم محطات الوقود بناء على تعليمات من مديرية التجارة الداخلية بتشديد تطبيق هذه الآلية على السيارات الكبيرة التي تزود بكميات أكبر من الكميات التي تزود بها الميكروباصات والباصات والسرافيس.

ويؤكد معاون مدير التموين بدمشق أن الهدف من هذه الآلية ضبط عملية التوزيع بشكل لا يسمح بالتلاعب بالكميات المعبأة وخاصة من السيارات الكبيرة المذكورة إضافة إلى التشدد بعدم فسح أي مجال للتصرف بتلك الكميات وتهريبها، مشيراً إلى أن سيارات النقل الكبيرة لن يتم تزويدها بمادة المازوت إلا إذا قدمت للمحطة وثائق تثبت عملها ضمن محافظة دمشق.

عما تردد مؤخراً عن أن بعض موزعي مادة المازوت يقومون بإغراء المواطنين بمبالغ مالية تصل إلى 2500 ليرة شريطة أن يصرف النظر عن الكميات التي قام بالتسجيل عليها لدى مراكز التسجيل، أكد عوض أنه لم ترد إلى المديرية أي شكاوى بهذا الخصوص وقد تمكنت المديرية من ضبط هذه الحالة قبل تفشيها بين المواطنين، وتم تشديد الرقابة على الموزعين وتراخيصهم، لأن الغاية من تلك الوسيلة هي التصرف بمستحقات المواطنين من المادة وبيعها بالأسعار التي يريدها الموزع وذلك بعد أن يمنح المواطن المبلغ المذكور وعندما يحين دور المواطن بالحصول على المادة فإن الموزع لا يقوم بإيصالها له وإنما يتصرف بها ويقوم ببيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة تحت ذريعة أن المادة قليلة ولن يحصل عليها جميع المواطنين.

ويعود معاون تموين دمشق إلى التأكيد أنه تمت متابعة هذه الحالة قبل وقوع أي مواطن ضحية للموزعين، لافتاً إلى أن المديرية وبشكل مستمر تقوم بشكل دائم بوضع مراقبين دائمين لدى مضخات الوقود بالتعاون مع الجهات المعنية كما أنها تراقب أيضاً موزعي المادة وكل من يقوم بإيصالها إلى المستحقين بهدف ضبط عملية التوزيع وعدم ضياع حقوق المواطنين في الحصول على المادة، كما تمت توعية المواطنين وبث رسائل بشكل مستمر تحذرهم من حالات الاستغلال التي يقوم بها بعض الموزعين وبائعي المادة والإبلاغ عن أي حالة مشكوك بأمرها سواء في ما يتعلق بالحالة المذكورة أو ما يدخل في سياقها.

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...