«الشيدو» ضحايا سياسة الطفل الواحد

28-12-2013

«الشيدو» ضحايا سياسة الطفل الواحد

يقطع الصينيون مسافات طويلة لقضاء عطلة السنة القمرية الجديدة مع عائلاتهم، ولكن بالنسبة لشيه (60 عاماً)، التي توفيت ابنتها الوحيدة منذ سبع سنوات، فإن أكبر عطلة صينية تذكرها بأنها تواجه كبر السن وحيدة من دون عائلة. وكانت جوان جوان، ابنة شيه تبلغ من العمر 29 عاماً حينما توفيت، تاركة والديها مع أكثر من مليون أسرة «شيدو»، أي العائلات التي فقدت طفلها الوحيد في بلد يعتمد فيه الآباء بصورة تقليدية على رعاية أبنائهم في الكبر. وقالت شيه: «نحن الصينيين نعتبر الابن دائماً أهم من كل شيء». والكثير من أسر «الشيدو» ضحايا لسياسة تنظيم الأسرة الصارمة التي تطبقها الصين، والتي فرضت منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي على الأسر الصينية، وهي «سياسة الطفل الواحد».
وبحسب الصــــين، فإن سياسة تنـــــظيم الأسرة منــــعت ولادة 400 مليون طفل، ما حال دون خـــــروج عدد السكان عن نطاق السيطرة. ولكن اتخذ قــــرار جديــــد مؤخراً للتخفيف من هذه القيود خشية أن تقــــوض سياســــة الطــــفل الواحد النمو الاقتــــصادي، وتساهم في زيادة أعداد كبار السن، الذين لن تتمكن الدولة من إعـــالتهم.
وأعلنت اللجنة الوطنية الصينية للصحة وتنظيم الأسرة، أمس، عن زيادة التعويض المقدم إلى أسر «الشيدو»، ولكن التعويضات جاءت أقل بكثير من المتوقع في بلد يفتقر إلى برامج الرعاية الاجتماعية والصحية، التي ترعى احتياجات المسنين.

(رويترز)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...