تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري (247-248-249-250-251)

23-10-2011

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري (247-248-249-250-251)

تقرير الجمل الاستخباري (247)
تحدثت التسريبات قبل فترة عن قيام البريطانيين بنشر أعداد كبيرة من وحدات القوات الخاصة البريطانية في ليبيا، إضافة إلى وجود عدد محدود من وحدات القوات الخاصة الفرنسية، واليوم أضافت التسريبات الآتي:
•    وجود عدد كبير من وحدات القوات الخاصة القطرية في ليبيا.
•    وجود عدد كبير من وحدات القوات الخاصة الأردنية في ليبيا.
هذا، وأشارت التسريبات، بأن القوات الخاصة القطرية والقوات الخاصة الأردنية كانت جميعها تعمل جنباً إلى جنب مع القوات الخاصة البريطانية، مع وجود محدود لوحدات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إضافة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي (الأمن الخارجي) وجهاز أمان (المخابرات العسكرية) الإسرائيلي.
وجود القوات الخاصة القطرية والقوات الخاصة الأردنية جنباً إلى جنب مع القوات الخاصة البريطانية تم بموجب اتفاق تعاون أمني عسكري بريطاني ـ أردني، وبريطاني ـ قطري، وتعود بنود هذا الاتفاق الخاص لأكثر من عشرين عاماً، ظلت القوات الخاصة البريطانية تتولى بموجبه الإشراف على إعداد وتأهيل وتدريب هذه القوات، وأضافت التسريبات بأن الاتفاق الخاص قد تم تطويره إلى مستوى التعاون المشترك، والذي أخذ طابعاً خافتاً خلال عمليات القوات البريطانية في مسرح الحرب العراقية، وارتفعت وتائر هذا التعاون في مسرح الحرب الليبية الحالي، هذا وأشارت التسريبات إلى أن خطوط هذا التعاون قد شملت الآتي:
•    استخدام عناصر القوات الخاصة القطرية والأردنية في عمليات التغلغل داخل مناطق التجمعات السكانية الليبية، وذلك لأن وجودهم لا يثير الشكوك والمخاوف.
•    استخدام عناصر القوات الخاصة القطرية والأردنية في تنفيذ العمليات الخاصة بجانب وحدات المعارضة الليبية المسلحة، وذلك على أساس أنهم متطوعون إسلاميون جاؤوا للقتال والجهاد لمؤازرة المجاهدين الليبيين.
هذا، وأضافت التسريبات بأن وجود عناصر القوات الخاصة القطرية والأردنية قد أتاح للقوات الخاصة البريطانية الحصول على المزيد من المزايا والمعلومات إضافة إلى النجاح في التأثير على الجماعات الجهادية المنخرطة في مسرح القتال الليبي، والتي ينتمي بعضها إلى تنظيم القاعدة في المغرب العربي وتنظيم الجهاد المصري، وما هو مهم إضافة لذلك، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز المخابرات البريطانية يخططان حالياً لجهة استخدام عناصر القوات الخاصة القطرية والأردنية في عمليات مماثلة في بعض البلدان العربية الأخرى قيد الاستهداف الجاري حالياً والمحتمل.

تقرير الجمل الاستخباري (248)
تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية حالياً بعملية تفاهم مكثفة مع السلطات الباكستانية، بشأن التوصل إلى اتفاق يقضي بالسماح للقوات الأمريكية بالانتشار والتمركز في منطقة غرب باكستان، وذلك من أجل القيام بالقضاء على الشبكات الجهادية الإسلامية المسلحة الناشطة في هذه المنطقة، وبالذات شبكة "حقاني"، إضافة إلى "عسكر طيبة"، وحركة "طالبان"، و"عسكر عمر"، و"عسكر الجبار"، و"سبح الصحابة".
أما على الجانب الغير معلن، فإن منطقة غرب باكستان، هي بالأساس منطقة إقليم بلوشيستان الباكستاني الذي يمثل الجانب الشرقي من إقليم بلوشيستان الإيراني، وقد درجت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لجهة القيام بدعم الحركات الجهادية السنية في تنفيذ عملياتها في إقليم بلوشيستان الإيراني بالانطلاق من إقليم بلوشيستان الباكستاني. وتقول التسريبات بأن هذه العمليات العابرة للحدود قد قلت وانخفضت معدلاتها بقدر كبير بعد نجاح السلطات الإيرانية في اعتقال ومحاكمة وإعدام زعيم حركة جند الله الإيرانية البلوشيستانية عبد الملك ريفي.
وإضافة لذلك، فقد سعت واشنطن مراراً وتكراراً لجهة الضغط على باكستان من أجل إعطاء حق الاستقلال الذاتي لمنطقة بلوشيستان، بحيث تصبح على غرار إقليم كردستان العراق، الأمر الذي رفضته باكستان بشدة، والآن تقول التسريبات بأن واشنطن قد حددت خيارها الواضح أمام باكستان، إما السماح للقوات الأمريكية بالانتشار والتمركز في إقليم بلوشيستان الباكستاني، أو قيام القوات الأمريكية باحتلال الإقليم، وهناك احتمال ضعيف لإمكانية موافقة واشنطن على قيام الجيش الباكستاني بعملية القضاء على الحركات الجهادية المتمركزة في مناطق غرب باكستان!

تقرير الجمل الاستخباري (249)
تقول التسريبات بأن الزعيم الليبي معمر القذافي، قد تم اعتقاله، وبعد بضعة دقائق على قيام عناصر المعارضة الليبية المسلحة باعتقاله، تم اقتياده بعيداً، حيث ظهرت بعد ذلك التقارير والمعلومات التي تحدثت عن مقتله.
اللافت للنظر أن سردية مقتل الزعيم معمر القذافي قد تم تغييرها وتحويرها أكثر من مرة ولم تستقر بعد على صيغة نهائية، حتى بين قادة وزعماء المعارضة وأعضاء المجلس الانتقالي الليبي.
أشارت التسريبات الواردة إلى النقاط الآتية:
•    رصدت أقمار التجسس الأمريكية تجمع سيارات (حوالي 40 سيارة) في أحد مناطق مدينة سرت الليبية.
•    تحرك رتل السيارات باتجاه معين، ثم غير نحو الاتجاه المعاكس.
•    بادرت طائرات حلف الناتو بقصف رتل السيارات.
•    تم إرسال القوات الخاصة القطرية والأردنية والبريطانية على وجه السرعة إلى المكان، ضمن قوات المعارضة الليبية.
•    تم القبض على الزعيم معمر القذافي الذي كان جريحاً.
•     تم إخطار قيادة قوات المعارضة الليبية المسلحة، إضافة إلى قيادة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والمخابرات البريطانية، والمخابرات الفرنسية.
وتقول التسريبات بأن الرد جاء سريعاً بواسطة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الحالي الجنرال ديفيد بترايوس (القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق والقوات الأمريكية في أفغانستان، وأيضاً قائد القيادة الوسطى الأمريكية) وهو أن تتم تصفية القذافي وابنه بشكل فوري وذلك لأن تقديم القذافي لأي محاكمة سوف يؤدي إلى كشف ملفات سرية يمكن أن تغير التاريخ السياسي المعاصر، وتطيح بالعديد من رموز السياسة العالمية، بما في ذلك رؤساء مثل ساركوزي وأنجيلا ميركل وديفيد كاميرون وجورج بوش، إضافة إلى السيناتور جون ماكين.

تقرير الجمل الاستخباري (250)
تشير التسريبات الاستخبارية الاقتصادية إلى قيام بعض الأجهزة الغربية بإطلاق عملية متابعة اقتصادية، تم من خلالها رصد وتحليل أداء أكبر 43 ألف شركة ومنشأة اقتصادية وأسفرت النتائج عن الآتي:
•    تتميز هذه الـ43 ألف شركة ومنشأة، بأنها تمثل قوام رأس مال الاقتصاد العالمي.
•    من بين هذه الـ43 ألف شركة ومنشأة توجد 1318 شركة ومنشأة تمثل القلب الحيوي النابض لتجمع الشركات العالمية.
•    الـ1318 شركة تسيطر حالياً على كافة فعاليات عمل الـ23 ألف شركة ومنشأة.
•    إذا توقفت الـ1318 شركة ومنشأة عن العمل، فإن الـ43 ألف شركة ومنشأة سوف تتوقف بشكل فوري، وهذا معناه أن الاقتصاد العالمي تسيطر عليه 1318 شركة ومنشأة.
تقول المعلومات والتسريبات،  بأن بعض الأجهزة الغربية، المعنية بملفات الأمن الاقتصادي في أمريكا يسعون حالياً من أجل تجميع الـ1318 شركة ومنشأة ضمن كيان تنظيمي موحد، يباشر عمليات التنسيق والتفاهمات السرية المتعلقة بإدارة احتكار الموارد وتدفقات السلع والخدمات في السوق العالمية.

تقرير الجمل الاستخباري (251)
يعكف العديد من الخبراء الاستراتيجيين الأمريكيين لجهة القيام بإجراء التعديلات اللازمة على ما يطلقون عليه تسمية خارطة طريق الحرب الأمريكية ضد الإرهاب، وذلك على خلفية نتائج الحرب الأخيرة ضد ليبيا، وتقول المعلومات والتسريبات بأن هذه الخارطة كانت تضم: سوريا ـ إيران ـ كوريا الشمالية ـ السودان ـ الصومال ـ فنزويلا، وحالياً تقول آخر المعلومات، بأن التعديلات الجديدة تضمنت إضافة: نيجيريا وباكستان واليمن. وأضافت التسريبات بأن الأولوية في البلدان العربية والإسلامية يجب أن تعطى لجهة التعاون مع السعوديين والخليجيين بما يتيح استبدال الزعماء ذوي التوجهات العلمانية مثل معمر القذافي بزعماء يتميزون بالنزعة الوهابية ـ السلفية المتشددة، وذلك لأن صعود مثل هذا النوع من الزعماء سوف يدفع الشعوب في هذه البلدان إلى المعارضة وتصعيد التوترات الداخلية، الأمر الذي يفسح المجال أمام جولة أخرى من التدخل الأمريكي المرتفع الشدة بحيث لا يستهدف هؤلاء الزعماء وحسب، بل وزعماء السعودية والخليج، إضافة إلى تركيا وصولاً إلى تقسيم السعودية وتركيا أسوة بالبلدان الشرق أوسطية الجاري قيد التنفيذ مشروع تقسيمها، أما أفريقيا، فقد أصبحت نيجيريا البلد المرشح الأساسي للتقسيم إلى دولة شمال نيجيريا الإسلامية ودولة جنوب نيجيريا المسيحية كما حصل في السودان تماما.

الجمل: قسم الدراسات والترجمة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...