دولي

16-04-2006

روسيا : مساعدات عاجلة للسلطة الفلسطينية

قالت روسيا السبت انها وعدت بتقديم مساعدات عاجلة الى السلطة الفلسطينية بقيادة حركة حماس في انشقاق عن شريكيها من الوسطاء الدوليين الاتحاد الاوروبي وواشنطن اللذين أوقفا تقديم المساعدات المباشرة للسلطة في محاولة لدفع حماس الى الاعتراف باسرائيل.
16-04-2006

السفارة الأميركية ببغداد.. دولة بحجم الفاتيكان مساحة وأسرارا

السفارة الأميركية الجديدة قرب نهر دجلة في قلب بغداد وإلى الشرق من قصر الصمود الذي شيده الرئيس المخلوع صدام حسين, هي الأكبر من نوعها في العالم, وهي أشبه شيء بالفاتيكان, ليس فقط في مساحتها لكن أيضا في الأسرار التي تحيط بها.
15-04-2006

شمعون بيريس واعظاً ...

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق عضو حزب كاديما حاليا شمعون بيرس معلقا على التصريحات الأخيرة التي ادلى بها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إن الرئيس الايراني سيلقى نفس مصير الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

14-04-2006

منظمة التحرير تحاول الخروج من عنق الزجاجة

دعت منظمة التحرير الفلسطينية أمس الى عقد مؤتمر دولي للسلام على أساس خطة “خريطة الطريق” من أجل استئناف مفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين الفلسطيني و”الاسرائيلي”.

12-04-2006

58% للعراق و42% لسوريا ... لا تقلقوا نتحدث عن مياه الفرات

أدى هطول كميات كبيرة من مياه الأمطار وذوبان الثلوج في أسفل منطقة سد كيبان التركية وهي مركز التقاء روافد نهر الفرات الرئيسية خلال الأشهر الثلاث الماضية كانون الثاني وشباط وآذار من العام الحالي 2006 الى ورود تدفقات وغزارة كبيرة في كميات مياه النهر الواردة والممررة عبر مجرى النهر
12-04-2006

إيران الآن والبقية غداً

مثل العديد من الفيزيائيين الذين عملوا في مشروع مانهاتن لصنع القنبلة الذرية، لم يستطع ريتشارد فينمان ان يخرج موضوع القنبلة من رأسه بعد الحرب. فكتب: "حين ارى اناسا يبنون جسرا كنت افكر: انهم مجانين. انهم فقط لا يفهمون، انهم لا يفهمون. لماذا يقومون ببناء اشياء جديدة؟ ان ذلك عمل لا طائل تحته". وكان فينمان مقتنعا ان الإنسان قد اخترع في نهاية المطاف شيئا لا يستطيع التحكم به، والذي سيقوم بتدمير الإنسانية في آخر الأمر.
11-04-2006

وقع المحظور: ايران نووية ....

اختار الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الوقوف أمام لوحة كبيرة لحمامة سلام، ليعلن من امامها انتهاء ايران من تخصيب اليورانيوم، وامتلاكها الطاقة النووية.

وبهذا الإعلان يكون الرئيس الايراني قد خلط أوراق دولية وإقليمية كثيرة، ورغم تأكيداته المتكررة على سلمية هذه الطاقة، واستعداها للعمل تحت عيون هيئة الطاقة الذرية، فإن وجوماً كبيراً خيم على وجوه الغربيين الذين ضبطتهم وسائل الإعلام منذ اللحظات الاولى للإعلان.