الحرائق في روسيا تهدد بانتشار التلوث النووي الناجم عن تشرنوبيل

13-08-2010

الحرائق في روسيا تهدد بانتشار التلوث النووي الناجم عن تشرنوبيل

صرح متحدث باسم وزارة الأوضاع الطارئة الروسية بأنّ حرائق الأحراج المندلعة على امتداد هكتارين منذ الاثنين أصبحت على بعد ستين كيلومتراً عن موقع مفاعل تشرنوبيل النووي المتضرر (شمال أوكرانيا)، لكن الوضع «لا ينطوي على أي خطر».
وقالت الناطقة باسم الوزارة، فكتوريا روبان، إنّ الحريق الذي اندلع الاثنين في بلدة سوسنيكوفا على بعد ستين كيلومتراً شماليّ كييف «سيُخمَد اليوم أو غداً». وأضافت أنّ «الحريق لا ينطوي على أي خطورة، وليس هناك أي تهديد».الخطر لم ينطفئ بعد
وتمتد المنطقة الأمنية المحددة حول محطة تشرنوبيل التي شهدت أكبر كارثة نووية في 1986، على دائرة شعاعها ثلاثون كيلومتراً. وأكدت السلطات أنّ مستوى الإشعاع في البلاد لم يتغير رغم الحرائق.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن فاليري دياديوتشنكو مساعد مدير جهاز الرصد الجوي قوله: «نقوم بتمشيط مكثف (...) وبمراقبة مشددة. ولم يسجل في أي مكان من روسيا ارتفاع في مستوى الإشعاع الناجم عن انتشار نفايات الاحتراق».
وأثارت وكالة فدرالية أخرى، وهي جهاز مراقبة الغابات، الأربعاء، قلقاً بكشفها أنّ أربعة آلاف هكتار في المناطق الملوثة بعناصر إشعاعية، احترقت منذ تموز في روسيا، منها 270 هكتاراً في منطقة بريانسك (غرب) عند الحدود مع بيلاروس وأوكرانيا.
وأعرب وزير الحالات الطارئة سيرغي تشويغو شخصياً عن قلقه الأسبوع الماضي في حال امتداد الحرائق إلى تلك المنطقة.
إلا أنّ خبراء روساً وغربيين قللوا من المخاطر.
غير أنّ الخبير إلكسي يابلوكوف، مسؤول البيئة السابق في مجلس الأمن الروسي، أكد أنّ الجزيئات الإشعاعية قد تنتشر على مئات الكيلومترات.
ونقلت وكالة إنترفاكس عنه قوله: «يمكن أن يكون الانتشار حسب الظروف الجوية على مئات الكيلومترات. إذا احترقت منطقة بريانسك، فإنّ الجزيئات قد تصل إلى منطقة نوفغورود (شمال غرب) موسكو وربما في بعض الظروف إلى شرق أوروبا».

المصدر: أ ف ب

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...