مواقع معارضة تنفي مزاعم أميركا بوجود «دلائل» للكيماوي في ريف اللاذقية

23-05-2019

مواقع معارضة تنفي مزاعم أميركا بوجود «دلائل» للكيماوي في ريف اللاذقية

أكدت موسكو، أن أميركا تتجاهل المعلومات التي تقدمها روسيا حول إعداد الإرهابيين لهجمات كيميائية في سورية، في وقت أكدت مواقع معارضة أن لا دلائل عن هجوم كيميائي في ريف اللاذقية الشمالي كما زعمت واشنطن والإرهابيون.

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قوله للصحفيين أمس: «توجد لدينا معلومات تشير إلى أن المسلحين والإرهابيين في سورية يقومون باستعدادات مستمرة لتنظيم استفزازات باستخدام المواد الكيميائية. ولا يرد زملاؤنا الأميركيون وحلفاؤهم على هذه المعلومات بتحد».

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة الماضي، أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الروسية باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين، مشيرةً إلى أن «شظايا أسلحة روسية تم نقلها من مناطق أخرى في سورية».

ويوم الأحد الماضي، نفت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة الأخبار التي تناقلها المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها عن استخدام الجيش العربي السوري سلاحاً كيميائياً في بلدة كبانة بريف اللاذقية الشمالي، مؤكدة أن تلك الأخبار «كاذبة ومفبركة وعارية من الصحة».

كما أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في اليوم ذاته على ما جاء في بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، موضحاً أن سورية لم تستخدم هذه الأسلحة سابقاً ولا يمكن لها أن تستخدمها الآن لأنها لا تمتلكها أصلا ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الأسلحة السامة مناقضا لالتزاماتها الأخلاقية والدولية.

بالمقابل أصرت واشنطن على تبني رواية التنظيمات الإرهابية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورجان أورتاجوس في بيان «للأسف، ما زلنا نرى دلائل على أن «نظام (الرئيس بشار) الأسد» ربما يكون قد استأنف استخدامه للأسلحة الكيميائية، بما في ذلك هجوم مزعوم بغاز الكلور في شمال غرب سورية صباح يوم 19 أيار».

وأضافت «ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة»، وتابعت: «لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا كان «نظام (الرئيس) الأسد» يستخدم الأسلحة الكيميائية فسترد الولايات المتحدة وسيرد حلفاؤنا على نحو سريع ومتناسب».

وسبق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اعتدت على سورية مرتين بسبب مزاعم استخدام أسلحة كيميائية، وكان الاعتداء الأول في نيسان 2017 في حين الثاني في نيسان 2018.

واتهم بيان الخارجية الأميركية روسيا والجيش العربي السوري بمواصلة ما اسمه «حملة تضليل… لاختلاق رواية زائفة بأن آخرين هم المسؤولون عن الهجمات بأسلحة كيماوية» بحسب ما أوردت وكالة «رويترز».

وزعم البيان «أن الحقائق واضحة، «نظام (الرئيس) الأسد» هو الذي شن تقريباً كل الهجمات بالأسلحة الكيميائية التي تم التحقق من وقوعها في سورية- وهي نتيجة توصلت إليها الأمم المتحدة مرة تلو الأخرى».

اللافت هذه المرة أن نفي مزاعم الإرهابيين وأميركا جاء على لسان المعارصة نفسها، حيث أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أمس أن «لا دلائل» على وقوع هجوم كيميائي في شمال غرب سورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مدير «المرصد» المعارض رامي عبد الرحمن «ليس لدينا أي دلائل على هجوم كيميائي نهائياً».

وأضاف «لم نوثق أي إصابة بالأسلحة الكيميائية، المنطقة ليس فيها إلا مقاتلون (مسلحون)».الجدير بالذكر أن منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية ذاتها أعلنت في 23 حزيران من العام 2014 أن «سورية قامت بشحن آخر دفعة من مخزونها من السلاح الكيميائي».

 


الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...