مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية يسلم نفسه

29-09-2007

مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية يسلم نفسه

أعلنت صحيفة "الشروق" الجزائرية على موقعها الإلكتروني الجمعة 28-9-2007 أن مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب (40 عاما) سلم نفسه للسلطات الجزائرية في 22 سبتمبر/أيلول. ولم يؤكد هذه المعلومة أي مصدر رسمي.

ونقلت الصحيفة عن "مصادر متطابقة" أن "حسان حطاب المكنى "أبو حمزة" مؤسس تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال (في 1998) قد سلم نفسه الأسبوع الماضي لأجهزة الأمن قصد الاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية".

وأضافت الصحيفة أن حسان حطاب الذي وافق على ميثاق المصالحة الوطنية الذي أطلقه الرئيس عبد العزيز بو تفليقة اتفق مع الأجهزة الأمنية في حسين داي (إحدى ضواحي العاصمة) لتسليم نفسه بعد الإفطار.

من جهتها أشارت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن إلى أن حسان حطاب تم توقيفه "في ضاحية حسين داي بالعاصمة في 22 سبتمبر/أيلول الجاري خلال حضوره إفطارا رمضانيا مع عدد من المقاتلين السابقين في الجماعات المسلحة الذين تخلوا عن العمل المسلح في السنوات الماضية".

وأسس حطاب الجماعة السلفية للدعوة والقتال بتشجيع من أسامة بن لادن في العام 1998، بعد انشقاقه عن الجماعة الإسلامية المسلحة التي ارتكبت مجازر ضد المدنيين. أما الجماعة السلفية فاستهدفت في عملياتها المسلحة قوات الأمن.

يشار إلى أن حطاب أقيل من منصبه في قيادة الجماعة من قبل زملائه الذين حولوا اسم تنظيمهم إلى "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، كما تجدر الإشارة إلى أن ميثاق المصالحة الوطنية الذي تمت المصادقة عليه في استفتاء عام في أكتوبر/تشرين الأول 2005 ودخل حيز التطبيق في فبراير/شباط 2006 نص على استفادة الإسلاميين المسلحين الذين يلقون السلاح من عفو رئاسي.

وأعلنت السلطات الجزائرية أنها أفرجت عن ألفي سجين مدانين بتهم "الإرهاب"، فيما سلم 300 إسلامي مسلح أنفسهم إليها لتشملهم إجراءات الميثاق.

المصدر: وكالات
 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...