ليبيا تتمرد على محتليها والاشتباكات تحصد 154 قتيلاً خلال أسبوعين

27-01-2014

ليبيا تتمرد على محتليها والاشتباكات تحصد 154 قتيلاً خلال أسبوعين

قُتل 154 شخصاً على الأقل وأُصيب 463 آخرون في أسبوعين من المواجهات القبلية، التي شارك فيها انصار لنظام معمر القذافي في غرب ليبيا وجنوبها، وتزامن هذا الاعلان مع خبر القاء قوات الأمن النيجرية القبض علي الساعدي القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، وعدد من المسؤولين وقادة عسكريين تابعين للنظام الليبي السابق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام نيجرية محلية، أول من أمس.

وأعلنت وزارة الصحة الليبية، أن حصيلة الاشتباكات المسلحة بين مؤيدي القذافي والقوى الأمنية التي تساندها ميليشيات من الثوار شاركت في القضاء على النظام السابق، تشمل ضحايا المواجهات في سبها (جنوب) وورشفانة غربي طرابلس.

وكان المسؤول في مستشفى سبها عبدالله أوحيدة، قد قال في وقت سابق إن 88 شخصا قتلوا وأُصيب 130 في أسبوعين من المعارك في سبها، مشيراً الى احتمال ارتفاع الحصيلة.

وتابع أن الأوضاع في سبها صباح السبت شهدت اضطراباً عبر سماع دوي انفجارات في أماكن متفرقة من المدينة، التي تعد عاصمة الجنوب الليبي، لكنه قال إن المستشفى لم يتلق أي إصابات السبت.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة سبها أيوب الزروق، إن «الوضع في المدينة على ما هو عليه، وإن أنصار النظام السابق ما زالوا يسيطرون على قاعدة تمنهنت الجوية».

وكانت الاشتباكات في سبها قد نشبت في 11 كانون الثاني الجاري بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان، على أثر مقتل قيادي من الثوار ينتمي الى القبيلة الثانية بأيدي أفراد محسوبين على قبيلة التبو.

وفي غربي طرابلس، شنت القوى الأمنية الليبية عملية عسكرية في مدينة ورشفانة، التي تعد من معاقل أنصار القذافي، ضد «عصابات مسلحة»، حسب مصادر في أجهزة ألامن.

وتدور المعارك على مشارف ورشفانة ويشارك ثوار سابقون قاتلوا ضد نظام القذافي في المعارك.

الى ذلك، وقع انفجار في مبنى الاستخبارات العسكرية، في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، بحسب ما ذكر مصدر أمني.

وقال مصدر مسؤول في الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي (قوات مشتركة من الشرطة والجيش)، إن «مبني الاستخبارات العسكرية في منطقة الحدائق في مدينة بنغازي، تعرض في الساعات الأولى من صباح السبت، لتفجير بواسطة عبوه ناسفة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في المبنى».

في هذه الأثناء، أفادت وسائل الإعلام بأن من بين المسؤولين الذين أُلقي القبض عليهم، رئيس التلفزيون الليبي الرسمي السابق، عبد الله منصور، فيما أكدت السلطات الليبية عبر مصدر في وزارة الخارجية، أن حكومة بلاده أرسلت وفداً إلى النيجر لحثها على تسليم نجل القذافي وقيادات عسكرية ومسؤولين سابقين، على خلفية معلومات توافرت لديها عن اعتزام النيجر ترحيلهم إلى جنوب أفريقيا، التي جمعتها علاقات وثيقة بنظام القذافي.

ولم يعرف بعد سبب إلقاء القبض على الساعدي القذافي، الذي لجأ في أيلول2011 إلى النيجر قبيل سقوط نظام والده في 20 تشرين الأول، ومنحته النيجر حق اللجوء رافضة تسليمه، رغم الطلبات المتكررة من سلطات طرابلس. وأعلن رئيس النيجر محمد يوسف في تشرين الثاني 2012 أن بلاده منحت اللجوء للساعدي لـ «أسباب إنسانية».

وتوجه السلطات الليبية إلى الساعدي القذافي عدة اتهامات، بينها الاستيلاء على أملاك بالقوة، بينما أصدر الإنتربول (المنظمة الدولية للشرطة الجنائية) مذكرة توقيف بحقه بناء على طلب ليبيا.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...