عودة 7832 منشأة صناعية للعمل منذ العام الماضي في حلب

04-03-2018

عودة 7832 منشأة صناعية للعمل منذ العام الماضي في حلب

 

بلغ عدد المنشآت التي عادت للعمل منذ بداية العام 2017 وحتى الآن في حلب وريفها نحو 7832 منشأة موزعة على أكثر من 30 منطقة وتجمعاً صناعياً ليصل عدد المنشآت الصناعية العاملة حاليا إلى 10440 منشأة.

وبين مدير صناعة حلب المهندس معن زين العابدين جذبة أن من بين هذه المنشآت 440 منشأة في مدينة الشيخ نجار الصناعية و66 منشأة جديدة دخلت حيز الإنتاج في مناطق مختلفة خلال العام 2017 وصل رأسمالها إلى 911 مليون ليرة وأمنت نحو 375 فرصة عمل فيما تم أيضا دخول 12 منشأة مرحلة الإنتاج منذ بداية العام ولغاية 20 الشهر الماضي إضافة إلى 30 حرفة صناعية برأسمال نحو 67.5 مليون ليرة.

وتم خلال العام الماضي حسب المهندس جذبة ترخيص نحو 563 منشأة صناعية يبلغ رأسمالها 9.9 مليارات ليرة توفر حين تشغيلها نحو 6393 فرصة عمل إلى جانب حصول 142 منشأة على قرار صناعي يصل رأسمالها إلى نحو 5ر589 مليون ليرة توفر 559 فرصة عمل حين تنفيذها مبيناً أن ارتفاع هذا العدد من المنشآت المرخصة يؤكد وجود رغبة كبيرة لدى المستثمرين بالإقبال على الاستثمار في القطاع الصناعي وخاصة في محافظة حلب.

ولفت المهندس جذبة إلى ما يتم العمل عليه حاليا لتشجيع إقلاع المنشآت الصناعية في محافظة حلب من خلال توفير التيار الكهربائي وتأمين حوامل الطاقة لكامل احتياجات المنشآت القائمة والمنتجة و20 بالمئة من احتياجات الطاقة للمنشآت التي تم تأهيلها و75 بالمئة للمنشآت التي تم منحها موافقة مبدئية من حيث الموقع.

وأشار المهندس جذبة إلى ما تعمل عليه مديرية الصناعة من خلال تفقدها الأسبوعي التجمعات والمناطق الصناعية واجتماعها مع الصناعيين والاستماع إلى مشاكلهم والصعوبات التي تعوق عملهم والعمل على تذليلها بالتعاون مع الجهات العامة بما يؤدي إلى تعزيز مبدأ توطين الصناعيين والصناعة باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد الوطني التي تساهم في الدخل الوطني.

يشار إلى أن عدد المنشآت الصناعية التي كانت تعمل خلال سنوات الأزمة في حلب يبلغ عددها نحو 2500 منشأة.

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...