عادة الدراسة بين الأهل والأبناء

07-06-2007

عادة الدراسة بين الأهل والأبناء

كلما عجّل المرء في التعوّد على الدرس والتحصيل، رسخت العادة فيه وتطبّع بها. ومن هنا قول «العلم في الصغر كالنقش في الحجر». فلا عمر محدداً يبدأ في الولد باكتساب عادات حسنة، تجزي جهوده في المدرسة والحياة، خير جزاء. وعلى الأهل وأولياء الأمور الإمساك بأيدي صغارهم ومرافقتهم على درب التحصيل العلمي الطويل، كما يقول خبراء في التربية على موقع ehow.com، لترغيبهم في طلب العلم والمعرفة. وثمة خطوات تساعد الكبار في مسعاهم:

الخطوة الأولى: كن مثالاً يُحتذى به. فإذا جلبت معك عملاً إلى البيت، أو كنت تدرس، يتعلّم الطفل عاداتك، لذا، مارسها جيداً.

الخطوة الثانية: ساعد الصغير في ترتيب أشيائه، ووضع كل منها في مكانه المناسب، القلم والممحاة والمبراة... في المقلمة، وهذه والكتاب في الحقيبة...

الخطوة الثالثة: ساعده في إدراك تنظيم المكان، كأن تشير إليه بأن طاولة المطبخ هي للأكل، والطاولة الصغيرة في غرفته للدرس.

الخطوة الرابعة: ساعده في إدراك تنظيم الوقت، وحدد دورة أو جلسة لإنجاز فروض المدرسة، ولا ضرورة لأن يشرع في التنفيذ منذ أن يطأ عتبة المنزل. اتفق معه على وقت محدد واطلب منه الالتزام به.

الخطوة الخامسة: خفف وسائل التلهي والشتت. فحتى لو كان الولد في عمر المراهقة، لا تُثبت البراهين الهندسية أو الحسابية مع الموسيقى الصاخبة، ولا تُحفظ الأشعار والكتاب بيد والموبايل باليد الأخرى.

الخطوة السادسة: راجع عمله، ليس بالضرورة يومياً، إنما من حين الى آخر، لكن دعه يشعر بأنك مستعد دائماً لمساءلته، وبأنك ترعاه وتهتم لأمره.

الخطوة السابعة: احرص على أن يعيد الصغير واجبه إذا لم ينجزه بعناية، لكن لا تصحح الأخطاء، فالأساتذة يجب أن يعلموا بما يجهل به الولد.

الخطوة الثامنة: شجّعه وجازِه في الموقف الملائم والوقت المناسب. فالتعبير الصريح عن الافتخار بإنجازات الصغير المدرسية، يساهم في ترسيخ عادة الدرس.

إضافة وتنبيه

- لا تنتظر دفتر العلامات أو اجتماع الأهل في المدرسة للتعبير عن القلق من عادته في الدرس. وإذا لاحظت أنه في حاجة إلى مساعدة، لا تتأخّر في تقديمها له.

- اسأل عمّا تقدّمه المدرسة من برامج تدريب على الدرس، وحاول تطبيقها.

المصدر: الحياة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...