الاندبندنت: ألماني يفر من داعش مفضلاً محاكم بلاده على أكاذيب التنظيم

04-08-2015

الاندبندنت: ألماني يفر من داعش مفضلاً محاكم بلاده على أكاذيب التنظيم

كشفت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية، أن أحد الإرهابيين الألمان الذين انضموا إلى تنظيم داعش في سورية بعد وقوعه في شرك الحملات الدعائية الكاذبة والإغراءات البراقة والوعود الكاذبة تمكن من الفرار والعودة إلى ألمانيا حيث سلم نفسه هناك للسلطات المحلية بانتظار محاكمته. وفي تقرير أعده توني باتيسرن، تحدثت الصحيفة عن قصة الإرهابي الألماني إبراهيم بي الذي انضم إلى تنظيم داعش العام الماضي بعد اجتذابه بوعود الزواج والأموال ليكتشف فيما بعد حقيقة التنظيم الإرهابي المروعة وبشاعة الجرائم التي يقوم بها.
وأشارت الصحيفة إلى أن إبراهيم انضم إلى داعش الإرهابي بعد أن أغواه أحد الإرهابيين بالحصول على أربع زوجات وسيارة باهظة الثمن، إلا أن التنظيم اعتقله على الفور وألقى به في زنزانة ملطخة بالدماء بتهمة التجسس وأجبر على سماع أصوات السجناء أثناء قطع رؤوسهم.
وأوضحت الصحيفة أن مصير إبراهيم كان سيكون مشابهاً لولا أنه تمكن من الهرب بأعجوبة ولاذ بالفرار إلى ألمانيا حيث سلم نفسه للشرطة هناك، مبينةً أن قصته شبيهة بقصص العديد من الألمان الذين التحقوا بتنظيم داعش الإرهابي بعد إغوائهم بالمال والسلطة واستفاقوا من أوهامهم بعد فترة وجيزة وحاولوا الفرار من التنظيم.
وأفادت تقارير صحفية سابقة أن عشرات من الأجانب الذين انضموا إلى داعش فروا أو يحاولون الفرار منه بعد أن اكتشفوا أنهم مجرد وقود في آلة الحرب والدمار التي يقودها التنظيم الإرهابي بدعم من دول إقليمية وأجنبية أبرزها الولايات المتحدة وتركيا والسعودية.
وكان إرهابي أطلق على نفسه اسم «عمر» تمكن من الفرار من داعش في نيسان الماضي بعد إصدار التنظيم حكماً بإعدامه، وكشف أن أعداداً كبيرة من الأجانب الذين التحقوا بالتنظيم يرغبون بالعودة إلى بلدانهم لكنهم يخشون الإجراءات الأمنية ومواجهتهم بالمحاكمة والسجن في حال عودتهم.


سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...