اتفاقية تعاون بين الزراعة وأكساد ومنظمة مكافحة الجوع الإسبانية

27-11-2014

اتفاقية تعاون بين الزراعة وأكساد ومنظمة مكافحة الجوع الإسبانية

وقعت وزارة الزراعة والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” ومنظمة مكافحة الجوع الإسبانية في مبنى الوزارة اليوم اتفاقية تعاون تهدف إلى تطوير القطاع الزراعي وتحسين دخل المزارعين السوريين.

وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجال الإنتاجين النباتي والحيواني وتسويقهما والتصنيع الزراعي وتسويقه وكذلك مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية والتربة والمراعي وإدخال زراعات رعوية في الدورة الزراعية واستعمال المخلفات الزراعية في تصنيع الأعلاف.

وتركزت الاتفاقية التي تبقى سارية المفعول لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد على المساعدة في إعادة تأهيل النشاط الزراعي وتحسين سبل المعيشة للمزارعين الصغار وتطبيق بعض التقانات الحديثة في الزراعة لمساعدتهم على تحسين دخلهم.

وأشار وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري عقب توقيع الاتفاقية إلى الدور البحثي العلمي الذي يقوم به مركز أكساد في سورية وما له من انعكاسات إيجابية على الزراعة ودعم المنتجين الزراعيين إضافة إلى نشر التقانات العلمية التطبيقية الحديثة في مختلف المجالات الزراعية.

وأوضح القادري أن هذا النشاط يستهدف صغار المنتجين الزراعيين على كامل الأراضي السورية ويقدم ممارسات زراعية جديدة تساعد في حل مشاكل الفلاحين ويقدم لهم المواد اللازمة لإكمال العملية الإنتاجية واستمرارها.

بدوره لفت الدكتور رفيق علي صالح مدير عام المركز العربي أكساد إلى الدعم اللامحدود الذي تقدمه سورية للمركز الأمر الذي ساهم في بقائه واستمراره ونجاح عمله مشيرا إلى أن التعاون بين أكساد ووزارة الزراعة تعاون يومي ومستمر و”المركز على استعداد دائم لوضع كل إمكانياته لخدمة الزراعة في سورية”.

وأعربت سفيتلانا كابوستيان ممثلة منظمة مكافحة الجوع في سورية عن تقديرها للدور الذي يلعبه أكساد في نجاح أنشطة المنظمة في سورية والهادفة إلى تحسين حياة صغار المزارعين.

سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...