أكبر خسائر فصلية منذ نهاية 2008 للنفط والأسهم الأميركية والأوروبية

02-10-2011

أكبر خسائر فصلية منذ نهاية 2008 للنفط والأسهم الأميركية والأوروبية

 انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الاميركي أكثر من ثلاثة في المئة في آخر أيام تداوله الأسبوعية، لتختم الربع الثالث من السنة على أسوأ أداء منذ الربع الاخير من عام 2008، إذ طغت مخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي على بيانات اقتصادية اميركية ايجابية. وفي ختام التعامل في «بورصة نيويورك التجارية» (نايمكس) انخفض سعر عقود النفط الخام الاميركي الخفيف تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) عند التسوية 2.94 دولار أو 3.58 في المئة الى 79.20 دولار للبرميل بعدما تراوح في نطاق من 78.77 دولار إلى 83.23 دولار.

وعلى مستوى الربع الثالث، هبط سعر عقود اقرب استحقاق 16.22 دولار او 17 في المئة وهي أكبر خسارة بالنسبة المئوية منذ الربع الرابع لعام 2008 حينما اغلقت الاسعار منخفضة 56.04 دولار، او 55.68 في المئة. وعلى مستوى الشهر هبط سعر عقود اقرب استحقاق 9.61 دولار او 10.82 في المئة وهي أكبر خسارة شهرية منذ أيار (مايو) 2010، حينما اغلقت الاسعار منخفضة 12.18 دولار او 14.14 في المئة.

وفي لندن انخفض سعر عقود مزيج النفط الخام «برنت» تسليم تشرين الثاني عند التسوية 1.19 دولار أو 1.14 في المئة الى 102.76 دولار للبرميل بعدما تراوح خلال التعاملات في نطاق من 101.78 دولار إلى 104.91 دولار. وعلى مستوى الربع الثالث هبط سعر عقود اقرب استحقاق 9.72 دولار او 8.64 في المئة وهي أكبر خسارة بالنسبة المئوية منذ الربع الثاني لعام 2010 حينما اغلقت الاسعار منخفضة 7.69 دولار او 9.3 في المئة. وعلى مستوى الشهر هبط سعر عقود اقرب استحقاق 12.09 دولار او 10.53 في المئة وهي أكبر خسارة شهرية منذ أيار 2010، حينما اغلقت الاسعار منخفضة 12.79 دولار او 14.63 في المئة

وارتفعت أسعار الذهب مع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. وسجل سعر الذهب اكبر زيادة فصلية له هذا العام، اذ ارتفع ثمانية في المئة بنهاية الربع الثالث للعام على الرغم من انخفاضه 11 في المئة في ايلول (سبتمبر). وفي قسم «كومكس» من «نايمكس» بلغ سعر عقود الذهب لكانون الأول (ديسمبر) عند التسوية 1622.30 دولار للأونصة مرتفعاً 0.30 دولار. وفي التعاملات الفورية بلغ سعر الذهب 1620.60 دولار للأونصة مرتفعاً 0.4 في المئة عن اغلاقه في نيويورك اليوم السابق. وبلغ سعر الذهب في جلسة القطع المسائية في لندن 1620.0 دولاراً للأونصة.

وهوت الأسهم الاميركية في ختام أسوأ ربع عام لها منذ ازمة الائتمان عام 2008، وتضررت من محنة ديون أوروبا وانكماش قطاع الصناعات التحويلية في الصين، الأمر الذي أثار مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي. وفقد مؤشر «ستاندرد اند بورز 500» اكثر من 14 في المئة من قيمته هذا الربع واكثر من سبعة في المئة في ايلول وحده. وحتى الخميس كان الهبوط الحاد للأسهم في وول ستريت في الربع الثالث للعام قد أزال 2.2 تريليون دولار من قيمة مؤشر «ولتشاير 5000» وهو أوسع مقياس للأسهم الاميركية.

وأغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض لتسجل أسوأ أداء فصلي لها منذ أواخر عام 2008 إذ مازالت السوق تعاني من تباطوء النمو العالمي وأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو. وكان مؤشرا اسهم قطاعي صناع السيارات والتعدين في صدارة أسوأ القطاعات أداء، اذ هبطا بنسبة 4.6 واثنين في المئة على التوالي. وفي نهاية التعاملات في البورصات الأوروبية نزل مؤشر «يوروفرست 300» لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1.6 في المئة إلى 918.44 نقطة، في تراجع عام قادته الأسهم المرتبطة بالدورات الاقتصادية، ومنها أسهم شركات السيارات، مثل «بي ام دبليو» التي نزل سهمها 5.3 في المئة. وفقد المؤشر 17.3 في المئة خلال الربع الثالث وهو أسوأ ربع له منذ نهاية عام 2008.

المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...