أسئلة عن أجهزة التنفس الصناعي… كيف تعمل وطرق تصنيعها؟

06-04-2020

أسئلة عن أجهزة التنفس الصناعي… كيف تعمل وطرق تصنيعها؟

يلعب جهاز التنفس الصناعي دورا حاسما في برامج الرعاية الصحية لمصابي فيروس كو ر ونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة)، لأنه يستطيع نقل الأكسجين إلى الرئتين عندما يعجز المريض عن الحصول عليه بالطريقة العادية نتيجة تدهور حالته الصحية.

وعندما يتم تصنيف المصابين بفيروس كورونا المستجد، ضمن الحالات الحرجة، فإن عدم وجود جهاز تنفس صناعي يعني أن الموت هو الاحتمال الأكبر، وهو ما دفع كل دول العالم لمسابقة الزمن من أجل الحصول على أجهزة تنفس من الخارج أو تصنيعها محليا عن طريق تحول خطوط إنتاج الشركات الكبرى إلى إنتاج تلك الأجهزة.

1- من يحتاج أجهزة تنفس صناعي؟

يحتاج المرضى الذين أصبحت حالتهم حرجة لأجهزة تنفس صناعي تساعد في إيصال الأكسجين إلى الرئتين، وفي حالة كورونا تكون نسبة الذين يحتاجون أجهزة تنفس صناعي أقل من 20 في المئة من المصابين.

2- لماذا نحتاجها؟
عندما يصل الفيروس إلى الرئتين يحاول إتلافها، فإذا تمكن من ذلك تتعرض الرئتين لفشل في وظيفتها في نقل الأكسجين إلى الدم، فيسعى الجهاز المناعي لتعويض النقص بإعطاء إشارات لتوسيع الأوعية الدموية، لكي يدفع مزيد من الخلايا المناعية لمقاومة الفيروس.

لكن الخطورة في ذلك هو أنه يكون هناك إمكانية تسرب الدم إلى الرئتين بصورة تجعل التنفس أكثر صعوبة ويتطلب ذلك دعم خارجي من أجهزة التنفس الصناعي.

3- ماذا يفعل جهاز التنفس الصناعي؟

يتم تصميم تلك الأجهزة لتكون مصدرا للأكسجين، الذي يتم إدخاله إلى الرئتين، كما يعمل على ترطيب الهواء وتعديل درجة حرارته لتتوافق مع درجة حرارة جسم المريض.

وخلال عمل الجهاز يقوم الأطباء بإعطاء المرضى أدوية خاصة تعمل على جعل عضلات الجهاز التنفسي في حالة استرخاء، لتصبح عملية التنفس مقتصرة على جهاز التنفس الصناعي، بحسب موقع "يورونيوز".

4- كيف تعمل؟

يتم دفع مزيج من الهواء أو الأوكسجين النقي إلى القصبة الهوائية بواسطة أنابيب بلاستيكية، تدخل من الفم أو من الأنف، أو يتم إدخالها إلى القصبة الهوائية مباشرة عن طريق فتحة جراحية من الخارج.

5- هل توجد تقنيات أخرى للتنفس الصناعي؟

تسعى العديد من الشركات الكبرى لاستخدام تقنيات متطورة لصناعة أجهزة تنفس صناعي، ومنها شركة مرسيدس، التي استطاع مهندسو فرعها في بريطانيا بالتعاون مع مهندسي كلية لندن الجامعية، من تصميم جهاز تنفس صناعي متطور، يعمل بتقنية ضغط الهواء المستمر (سي بي إيه بي).

وبحسب موقع "سي نت" الأمريكي، فإن الجهاز الجديد لا يتطلب إدخال أنبوب إلى القصبة الهوائية، لأنه يعتمد على ضخ الهواء مباشرة عن طريق قناع خارجي يتم وضعه على الوجه بقطعة خاصة لإدخال الهواء إلى الرئتين عن طريق الأنف أو الفم.

ويقول الموقع، إن العديد من الأطباء الأمريكيين، يرفضون استخدام تقنية الهواء الإيجابي المستمر في علاج مرضى كورونا، خوفا من أن يكون سببا في زيادة انتشار مرض "كوفيد - 19"، مضيفا: "لكن يبدو أن الجهاز الجديد يحمل تصميما خاص يسمح له بالعمل في دوائر مغلقة بدعم من أجهزة مساعدة، يتم إلحاقها بالقناع الخاص بتغذية الهواء، قد تشمل أنابيب للتغذية عن طريق فتحة الأنف".

ويقول فريق "فورمولا ون" وباحثي كلية لندن، إن باحثين من الصين وإيطاليا، الذين اطلعوا على 50 في المئة من المصابين بفيروس كورونا، أوضحوا أن من كانوا يستخدمون نظام ضغط الهواء الإيجابي المستمر، لم يكونوا في حاجة لاستخدام أجهزة تنفس.


وأضافوا: "إذا أمكن استخدام تلك التقنية مع المرضى من الحالات المتوسطة، الذين يمكنهم التعافي باستخدامها، فإن ذلك سيوفر الكثير من أجهزة التنفس التقليدية، التي تحتاج إليها الحالات الحرجة لإنقاذ حياتهم".


ويقول الموقع إن الجامعة تقوم بتجربة هذه التقنية بتصميمها الجديد في إحدى مستشفياتها، بينما تقول "مرسيدس إي إم جي" إنها جاهزة لبدء إنتاج الجهاز الجديد على نطاق واسع في الحال".

 


سبوتنيك



















إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...