ارتفاع نسبة النجاح في جامعة حلب من15 إلى 92 % من دون فياغرا!!

10-02-2007

ارتفاع نسبة النجاح في جامعة حلب من15 إلى 92 % من دون فياغرا!!

الجمل ـ حلب ـ باسل ديوب:  طالب مسكين  يقدم مادة " الحسابات القومية " في كلية الاقتصاد بجامعة حلب  خمس مرات دون أن ينجح فيها، فتارة ينال فيها 31  درجة ، و تارة 27 ،  ثم ينال فيها  35 ،و تارة أخرى  وتارة 41 ، ثم يستقر مؤشر ذكائه الحسابي عند  38 درجة على مقياس دكتور المادة .
ثم يحصل هذا الطالب  على  75 درجة عندما يدخل إلى امتحان المادة  للمرة السادسة ولكن على سبيل التجربة ورفعاً للعتب لشدة قرفه ويأسه . 
عشرات الطلاب رسبوا في هذه المادة أكثر من أربع مرات ثم نجحوا فيها بمعدل جيد جداً فما القصة ؟؟
" الحسابات القومية " مادة ليست بالمعقدة فهي لا تتحدث عن حساب الدخل القومي في سورية حصراً ،  لكن نسب النجاح فيها في الدورة الفصلية الثانية من العام الماضي كانت  15 %  واليوم  صدرت نتيجة امتحان هذه المادة بمعدل خيالي   92 %  ! فما هو السر ؟
لم  يتناول الطلاب منشطات دماغية ولا أخذوا جذر "الجنسينغ"، وهو وإن كان منشطاً جنسياً إلا أن تنشيطه للعقل والذاكرة أشد من تنشيطه للباه!  ولم تتسرب الأسئلة عن طريق طالبة لعوب،  أو طالب "مليان"،
ولا استدعى هؤلاء الطلاب المارد بعد فرك مصباح علاء الدين المغبر لكي يحضر لهم نسخة من الأسئلة المقررة .
كل ما في الأمر أن الطلاب درسوا المادة كما في كل مرة يتقدمون فيها للامتحان، غير أن الأسئلة لم تعد أسئلة تقليدية تعتمد على الحفظ ،و البصم الأعمى، و المصحح لم يعد أستاذاً جامعياً يصحح الأوراق بنفسه أو بمساعدة زوجته وجاراتها، أو بنات حميه،  أو  حتى حماته، أو المعيدين في الكلية، بل  أصبحت الأسئلة على الطريقة الأمريكية.
و أصبح المصحح " مستر كومبيوتر" لا يأخذه الباطل لا من  "كيبورده"  ولا من بين  قرصيه! 
فينجز العملية خلال ساعات قليلة، لتصدر النتيجة بعد يوم أو اثنين على أبعد تقدير .
أتمتة مادة الحسابات القومية بينت حجم الظلم اللامعقول  الذي يعاني منه الطلبة مع أساتذتهم في التصحيح ، كما أراحت الأساتذة من عناء التصحيح وقراءة دفتر امتحاني من عشر صفحات.
قد تكون العدالة هي  أهم ميزة لنظام الأتمتة الامتحانية حيث لا محاباة  فيها ، كما  يصعب جداً  بيع المواد من قبل الدكاترة عديمي الأخلاق ، كما تشكل حلاً لمشكلة أعداد الطلاب المرتفعة في كثير من الكليات،التي يصل  في بعضها  إلى عدة آلاف في السنة الواحدة ، كما تشكل حافزاً على رفع السوية العلمية للطلبة لأن نظام الأتمتة يخاطب فهم الطالب  واستيعابه للمادة العلمية لا ذاكرته وحفظه الببغائي للنصوص ، ويشكل حلاً للطلبة بطيئي الحفظ وضعيفي الذاكرة .
 لكن الغريب هو أنه بعد عشر سنوات على دخول نظام الأتمتة إلى جامعاتنا لم تتقدم جامعة واحدة بخطة  متكاملة لأتمتة المواد الدراسية لما فيه من توفير للنفقات الامتحانية ولوقت الأساتذة والطلاب على حد سواء .
وإن كان الطلاب يهللون لعدالة نظام الأتمتة  بسبب ارتفاع نسبة النجاح فيها ، فإن إيجابيات الأتمتة تتعدى ذلك ولا شك، وبنفس الوقت فإن الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية،  وعملية إصلاح شاملة للطرق التدريسية لتتوافق مع هذا  النظام الامتحاني الذي يتعامل مع الحاسب،  وهناك من أساتذة الجامعة نفسها من يدعو إلى تأليف كتيبات في طرائق التدريس لرفع سوية الكادر التدريسي.
الأهم في الأتمتة عاملان، الأول  هو أن هذا النظام الامتحاني أكثر عدالة في تقييم السوية العلمية  للطلاب
،والثاني هو دفع الطلاب إلى الدراسة العقلانية للمناهج بعيداً عن آلية البصم والملخصات التي تسطح العقل  وتشله، والتي برغم حظرها متداولة بشكل كثيف و الأنكى أن هنالك من الدكاترة من يدعو لها بديلاً عن الكتاب الجامعي الذي لا بديل عنه إطلاقاً في نظام الأتمتة الامتحانية.

الجمل

إلى الندوة

التعليقات

عادي فمعظم الكليات الادبية فيها ظاهرة عدم تصحيح الأوراق الامتحانية، أما أن تكون المادة علمية والكلية علمية فالأمر مختلف. كثير من الاساتذة يصلحون مزاجيا بل كثير منهم لهم تاريخ مأساوي مع الطلاب ، فما رأيكم بإحداهن التي حرمت 4 طلاب من أصل ستة في امتحانات الدبلوم لأنهم لم يحضروا إحدى محاضراتها(علماً أن هذه الدكتورة تغطي بمحاضراتها كلها ثلث منهاج المادة!!) وبالتالي قضت على المستقبل العلمي لهم جميعا... دون تصحيح لأوراقهم عرفوا أنهم راسبون .. حدث هذا يوماً في جامعة دمشق

الصراحة طريقة الأتمتة حلوة كتير بس تطبق مزبوط يعني لأن الاستاذ ما عاد فيه يتدخل بالتصحيح صار يلعب بأسلوب السؤال يعني بكلية طب الأسنان مثلا لازم يكون الطالب دارس لغة عربية ليحل الأسئلة لأن اللعب بالكلمات وارد وعليه الاختيار بين الاجابة الصحيحة الوحيدة أو الخاطئة الوحيدة أو الأكثر صحة أو الأكثر خطأ أو المخالفة أو..... يعني رجعنا لمزاجية الدكتور مع العلم انو ممكن تكون كل الاجابات صحيحة من وجهة نظر علمية بس الواحد لازم يشوف الدكتور أي وجهة نظر بحب فبتكون هي الجواب......فأحسن شي يقول الواحد لا حول ولا قوة الا بالله

نعم الاتمتة حل مقبول لكن لا يجب أتمتة كل المواد أنا في كلية الحقوق لاحظنا الفرق بين الكومبيوتر والدكتور الكومبيوتر ضميره حي بعكس الدكتور

لقد لجات الى الكتابة عن موضوع النجاح في الجومعيات السورية بعد ان فشل تعليقين لي حول البعث والخيار فأخذت الاقل سوءا وكتبت عن الجامعة والبطيخ والطلاب والكزبرة والنجاح والزعبرة ارجو ان لاتسبب نسبة النجاح العالية ؟؟؟ ارتفاعا في الكلسترول لاساتذة الجومعات لان ذلك ذلك يعني ضيق الحال في زمن الغلاءويمكن ان بعض الاساتذة الان يفكر في شراء تاكسي ليعمل عليها بعد دوامه وذلك بعد القضاء على البخشيش بسبب الكومبيوتر اللعين (الامبريالي) الله يرحم ايام زمان وبدايات الثورات كانت تنكة الجبنة الحموية تحل محل الكومبيوتر في تنجيح طلاب الجامعات ( المهم ان لايكون الكومبيوتر حموي كمان ) مصيبة منكون ما خلصنا من هالحموية!!!! اما اساتذة الاقتصاد والادارة ممكن الان يبحثون عن مشروع سياحي خمس نجوم وبذلك يؤمن دخلا اضافيا ويصبح صحبة هو والخليجيين وبنفس الوقت يفرفش شوي وبيدعم الاقتصاد الووطني والقومي بصورة سكسية والله يلعن المعامل والمصانع ووسخها والله يلعن الزراعة وطينها وقشقها ؟؟؟ الخمس نجوم هو الحل الاقتصادي الامثل بلا امتحانات وبلا نظريات وبلا نجاحات واوهام يكتشفها الطالب بعد تخرجه ودخوله في معترك الحياة الفعلي والحقيقي؟؟ يعني عندما يحضر الخليجي مع الفلوس فانه يضرب بشاروخه اكبر النظريات والشهادات الاقتصادية ...واذا شلح دشداشته يخر له ********السوري ساجدا الرجاء اتمتة دخول الخليجيين الى الوطن المعطاء لكي لا ينتكس طلاب الاقتصاد في غابتكم بعد نجاحهم الباهر السؤال الذي يطرح نفسه هو ان نسبة النجاح هذه هل ستزيد نسبة البطالة لطائفة المثقفين (الحاقدة على المجتمع).. ان زيادة اعداد هذه الطائفة الضحية يزيد الطين بلل.. الحصول على الشهادة الجامعية لايعني ابدا النجاح في الحياة ولا الغنى ..فكم من خبير اقتصادي مات جائعا..ان فرح الطلاب في النجاح سيعقبه يأس وفشل قريب ونجاحهم هذا قصرالمسافة بينهم وبين الانتحار الاجتماعي(التعنيس الوظيفي)ان البسطار الثوري والشاروخ الخليجي لايفهمان معنى الشهادات ولكن الشهادة الحقيقة والنجاح المضمون هو كلمة نعم نعم نعم نعاعاعاعامم .. اذااراد الطالب تامين مستقبله فعليه بالنجوم : اما الخمسة نجوم مع الشاروخ اواو نجوم الكليات الحربية ية ية ... او بياكل هواء وبيشوف نجوم الظهر!!! فكل واحد وحسب نجمه فالعلامات والكومبيوتر كلها مضيعة للوقت وهدر لاقتصاد الدولة الاجتماعي عي عي عي عا عا عو عو ؟؟!!اسألوا الرفيق الوليدابن طلال(ابو شاروخ) ونجومه.. واسألوا الشيخ *** (ابو بسطار)؟؟

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...