مظاهرتان للمعارضة والموالاة في اليمن احتجاجاً على ارتفاع الأسعار

29-08-2007

مظاهرتان للمعارضة والموالاة في اليمن احتجاجاً على ارتفاع الأسعار

نظم انصار المعارضة والحكومة اليمنيتين أمس (الثلاثاء) مظاهرتين منفصلتين امام مقر الحكومة في العاصمة صنعاء، تبنت الأولى المطالبة بالحد من ارتفاع الأسعار وإصلاح الاقتصاد، في حين طالب المؤيدون للحكومة بالحد من حمل السلاح في المدن. وحمل المتظاهرون المؤيدون للمعارضة أرغفة خبز كتب عليها شعارات مناهضة للحكومة، وردد أنصار الحكومة شعارات تدعو الى اخلاء المدن من السلاح.

وندد انصار المعارضة بالأوضاع الاقتصادية والمعاشية المتردية في البلاد، خاصة لجهة رفع الاسعار، وطالبوا الحكومة بسرعة معالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، خاصة بعد ارتفاع اسعار القمح والطحين. ووزعت أحزاب اللقاء المشترك التي نظمت المظاهرة بياناً تضمن المطالبة بإعادة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل انتخابات سبتمبر/ايلول “كالتزام أخلاقي وقانوني وسياسي” قطعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على نفسه أمام الشعب والعالم كمرشح المؤتمر الشعبي العام أثناء تلك الانتخابات.

وكان الرئيس اليمني قد دعا السبت الماضي القوى السياسية كافة الى “الحوار بشفافية مطلقة وتقديم ما لديها من حلول مفيدة إزاء مشكلة الأسعار بعيداً عن أعمال الضجيج”.

وأكد الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد الصبري أن الاعتصامات التي تنظمها المعارضة تأتي في سياق عزم المعارضة مواصلة تنفيذ برنامجها للإصلاح السياسي والوطني والشامل، معتبراً هذه الاعتصامات الرمزية باكورة لهذا العمل. وأشار إلى أن المعارضة سترتكب خيانة عظمى إذا ما سكتت عن الظلم والفساد الحاصل في البلاد، وانتقد بيان اللجنة المركزية لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي صدر قبل يومين واتهم المعارضة بالعمل ضد الثوابت الوطنية، وتساءل قائلاً: “هل بقاء الحكومة الفاسدة والفقر والظلم والفساد والتسلط ونهب الأموال والأراضي أصبح من الثوابت الوطنية في نظر الحزب الحاكم؟”.

وأوضح الصبري أن “ما يهدد الوحدة اليمنية هو الفساد والاستبداد والاستغلال والإقصاء وليس أي شيء آخر”.

وتحدث في الحشد الذي تجمع أمام مبنى مجلس الوزراء عند عقد الاجتماع الأسبوعي برلمانيون وشخصيات سياسية نددوا بالوضع القائم وطالبوا بالعمل على تغييره.

وفي المقابل أعرب المتظاهرون المؤيدون للحكومة عن مساندتهم لقرارها بحظر دخول السلاح الى المدن خاصة العاصمة، وما رافق ذلك من بيان بالعمل، حيث باشرت السلطات الأمنية حملة مكثفة لمنع مظاهر التسلح في المدن والحضر ولا سيما صنعاء التي غالباً ما ينتشر فيها المرافقون والحراس الشخصيون لشيوخ القبائل وأعضاء البرلمان.

المصدر: الخليج

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...