براميرتس تحليل الحامض النووي قد يكشف هوية قاتل الحريري

30-09-2006

براميرتس تحليل الحامض النووي قد يكشف هوية قاتل الحريري

الجمل : قال رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري سيرج براميرتس الجمعة 29-9-2006 ان فريقه حقق تقدما في التحقيقات داعيا 12 دولة للاستجابة لطلبات اللجنة وتقديم المساعدة.وعن التعاون السوري مع اللجنة قال القاضي البلجيكي ان السلطات السورية استمرت في التعاون بفعالية مضيفا ان مستوى التعاون يبقى بشكل عام مرضيا. واضاف براميرتس في الجلسة المفتوحة التي عقدها مجلس الامن الدولي للاستماع الى التقرير الاخير الذي قدمه حيال التحقيق ان فريقه بحاجة الى مساعدة ودعم تقني وقانوني وقضائي من 12 دولة دون ان يسميها.
واشار براميرتس الى ان فريقه يدقق الان في معلومات تشير الى ان الحريري كان خاضعا للمراقبة بالاضافة الى محاولات قتل سبقت عملية الاغتيال.
وتابع قائلا ان تخفيف التدابير الامنية للحريري بعد استقالته من رئاسة الحكومة جعل التحضيرات لعملية الاغتيال اكثر سهولة،
وقال براميرتس ان تحاليل الحمض النووي لبقايا بشرية في مكان الجريمة اعطت نتائج اساسية وقد يؤدي ذلك إلى تحديد هوية الفاعل وجنسيته".واضاف "ان بعض هذه البقايا يبدو انه يتطابق مع الشخص الذي قد يكون فجر الشحنة:وهو رجل في العشرين من العمر تقريبا.واضاف القاضي البلجيكي "من المرجح ان فريق الاعتداء بالقنابل كان يعرف بوجود جهاز الكتروني وقائي لحماية الموكب ورفيق الحريري ، وانه اختار طريقة لا يمكن لهذا الجهاز ان يحبطها".من جهة ثانية قال برامرتس إنه يأمل في إثبات الصلة بين مقتل الحريري وعمليات الاغتيال السياسي في لبنان والتي بلغت 22 عملية اغتيال إذا ما أحرز فريقه من المحققين تقدما في الاشهر القادمة.وقال إن جرائم القتل لم ينفذها "أشخاص أو جماعات يائسة لا تربطها رابط أو ذوات دوافع مختلفة".
ومن جهته قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ان سوريا ستستمر في التعاون مع لجنة التحقيق الدولية.وقال أن التقرير تضمن محطات ايجابية بشأن الجهود التى بذلتها سورية للوفاء بالتزاماتها واستمرار التعاون بينها وبين اللجنة بشكل فعال على الصعد كافة وكذلك استمرارها فى الاستجابة لجميع طلبات اللجنة وتزويدها بالمعلومات المطلوبة فى الوقت المناسب ووفق الاجال المحددة المتفق عليها بين الطرفين.واشار الى ان المحقق الدولى براميرتس اكد فى تقريره واحاطته امام المجلس ان التعاون السورى كان مرضيا وفعالا وان الاستجابة السورية لطلبات المساعدة التى قدمتها الى اللجنة اتت فى وقت مناسب والى ان سورية قدمت معلومات ووثائق وسهلت ترتيب مقابلات مع الشهود واتخذت التدابير الامنية والادارية الملائمة.
ودعا المندوب الدائم لجنة التحقيق الى ضرورة تمحيص الادلة وفحصها بكل عناية ودقة بما ينسجم مع معايير التحقيق الجنائى الدولية والتركيز خاصة على تمحيص الشهادات الكاذبة التى أدلى بها سابقا امام اللجنة لاغراض سياسية معروفة واحالة مقدمى هذه الشهادات الى القضاء بتهمة تضليل التحقيق لاغراض شخصية او سياسية وكشف النقاب عن هوية من يقف وراء معرقلى العدالة هوءلاء.
وتساءل الدكتور الجعفرى عن سبب عدم اهتمام مجلس الامن بجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التى ارتكبت موءخرا ابان القصف الاسرائيلى للبنان علما ان الادلة على ذلك واضحة والقاتل معروف ومعلن وهو ما كان يتوقعه الكثير فى لبنان خصوصا وفى المنطقة عموما من مجلس الامن.
كما استشهد المندوب الدائم ببيان بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة الموءرخ فى21/6/2006 والذى كشف فيه النقاب عن ان المجموعة الارهابية التى قامت باغتيال الاخوين المجذوب فى26/5/2006 تعمل لصالح الموساد الاسرائيلى وانها قامت بتدريبات داخل وخارج اسرائيل ودعا الى فتح ولاية اللجنة لتشمل هذه الجريمة الارهابية ومثيلاتها.
كما عبر المندوب الدائم عن ارتياح سورية لاستمرار التعامل مع مبدأ سرية التحقيق بمهنية من قبل المحقق الدولى السيد سيرج براميرتس ودعا الى ضرورة استمراريته.


الجمل + وكالات


 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...