الصين ذاهبة إلى القمر هذا العام

21-05-2007

الصين ذاهبة إلى القمر هذا العام

إن الصين تعتزم اطلاق سفينة فضاء الى مدار حول القمر في النصف الثاني من عام 2007 الحالي كخطوة اولى نحو ارسال مسبار قمري.

واذا نجحت السفينة المدارية (تشانج-1) في الدوران في فلك القمر فان الخطوة التالية ستكون محاولة الهبوط على سطحه. وقال صن لايان في كلمة امام جامعة جياوتونج في بكين انه في النهاية ستقوم مركبة قمرية جوالة بجمع عينات من سطح القمر ثم تعود الى الارض.

وقال صن "مشروع مسبار القمر هو العلامة الرئيسية الثالثة في تقنيات الفضاء الصينية بعد مشروعي الاقمار الصناعية والسفن الفضائية وهو ايضا خطوة اولى من جانبنا لاستكشاف اعماق الفضاء."

وكانت خطة اطلاق سفينة فضائية حول القمر في عام 2007 قد وردت في الكتاب الابيض الصيني حول برامج الفضاء الذي نشر العام الماضي.

واشارت وكالة شينخوا الى عام 2012 كموعد لمهمة المسبار القمري مستندة الى تقارير سابقة لم تحددها.

وفي عام 2003 اصبحت الصين الدولة الثالثة فقط في العالم بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق التي تطلق رجلا الى الفضاء على متن صاروخ صنعته بنفسها. وفي اكتوبر تشرين الاول عام 2005 ارسلت رجلين الى مدار حول الارض وتعتزم القيام بتجربة السير في الفضاء في عام 2008.

وقال صن ان الصين ستواصل المهام الفضائية المأهولة وستحاول تجربة السير في الفضاء والتحام المركبات في الفضاء.

واثارت قدرات الصين الفضائية قلقا دوليا في يناير كانون الثاني عندما دمرت واحدا من اقمارها الصناعية القديمة في الفضاء باطلاق صاروخ عليه من الارض.

وستقوم الصين بتطوير 12 قمرا صناعيا من نوع (بيدو) او الدب الاكبر الشمالي بعضها سيخصص لمدارات ثابتة حول الارض. وقال صن انها تعتزم وضع نظام للملاحة وتحديد المواقع على الارض يتكون من اكثر من 30 قمرا صناعيا.

وقال انها ستعمل ايضا على تطوير جيل جديد من مركبات الاطلاق الاقل تكلفة وتلويثا لكنها ستتميز بدرجات اعلى من الاداء وقوة دفع اكبر.

 

المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...