البوطي: لماذا لا يرسل من يدعي مناصرة فلسطين مرتزقته ليقاتلوا في غزة بدلا من سورية؟

23-11-2012

البوطي: لماذا لا يرسل من يدعي مناصرة فلسطين مرتزقته ليقاتلوا في غزة بدلا من سورية؟

قال رئيس اتحاد علماء بلاد الشام العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أن سورية كانت وماتزال الدرع الواقي الذي يدعم المقاومة الفلسطينية وإحدى الرئتين التي تتنفس بهما غزة في حصارها الخانق.

وتساءل العلامة البوطي في خطبة الجمعة اليوم قائلا " لماذا لا يهب من يدعي مناصرة فلسطين لنجدة غزة ليرسل بعض مرتزقته الذين يقاتلون في سورية ويرسلهم ليقاتلون في غزة... إن فلسطين الرازحة تحت نير الاحتلال الإسرائيلي وغزة التي تعاني الحصار الخانق لم تجد من يناصرها".

ولفت العلامة البوطي إلى وجود من يصر على أن يكون بجانب العدو الاسرائيلي ليقاتل سورية نيابة عن هذا العدو.

وقال رئيس اتحاد علماء بلاد الشام "سورية كانت ولاتزال الدرع الواقية للمقاومة الفلسطينية وإحدى الرئتين اللتين تتنفس بهما غزة في حصارها الخانق وكل الدنيا تعلم هذه الحقيقة فلماذا لا تتركوها تنهض بالنيابة عنكم بهذا العبء لعل الله يكتب لكم اجر قيامها بهذه المهمة المنوطة بأعناق المسلمين جميعا وعلى العكس من ذلك تأبون إلا أن تقفوا مع العدو الإسرائيلي في خندق واحد لمقاتلة سورية فلماذا تصرون على أن تكونوا إلى جانب العدو الإسرائيلي المغتصب للأرض والحقوق وتقاتلوا سورية بالنيابة عن هذا العدو".

وأضاف البوطي اننا نسمع من هؤلاء الذين يرفعون لواء الجهاد عاليا هتافات وشعارات كبيرة يريدون من خلالها اشعال نيران الفساد بالأرض بكل اشكاله والوانه تخريبا وحرقا وتفجيرا واتلافا وهم يقرؤون قول الله عز وجل (واذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد) وكأنهم يقولون لله تعالى اننا نحب ما تكره واننا ماضون في الافساد الذي تحذرنا منه.

ورأى البوطي أن لواء الجهاد الذي يهتف به هؤلاء الذين يخشون أمريكا وإسرائيل يناقض دين الله وشرعه ويؤكد أنهم يزيفون الإسلام ويعبثون به ليجعلوا من باطله حقا ومن حقه باطلا.. متسائلا لماذا لا ينتبه هؤلاء الذين يرددون شعارات الجهاد صباح مساء إلى العدو الاسرائيلي الرابض على ديار المسلمين والذي أعلن مرارا وتكرارا عداوته لله ولرسوله وللمسلمين وللإنسانية جمعاء... ولماذا لا يرسلون أفخاخهم إلى تلك الأصقاع والأماكن والبلاد المستحلة لإخواننا في الإسلام والإنسانية ولماذا لا يرسلون بعضا من مرتزقتهم إلى هناك ليقاتلوا في سبيل الله ولينفذوا الشعيرة التي ينادون بها وليرعبوا أولئك الأوغاد أعداء الله وأعداء الإنسانية بتكبيراتهم في الأوقات المناسبة والأماكن المناسبة.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...