الأحفاد تحت سقيفة بني ساعدة

10-04-2011

الأحفاد تحت سقيفة بني ساعدة

قتل العرب من العرب والمسلمون من المسلمين أضعاف ما فعل أعداؤهم: حروب الردة، حرب الجمل وصفين والنهروان، الحجاج قصف الكعبة وقتل المعتصمين فيها.. محمد بن أبي بكر، عمار بن ياسر، أبي ذر، علي وعمر والحسين وزينب قُتِلوا بيد مواطنيهم، وصولاً إلى العصر الحديث وأيلول الأسود وحرب الخليج فالحرب الليبية، حيث الخلاف السياسي يختزل تاريخنا العربي ويشكل شيفرتنا الوراثية التي تؤكد أن المواطن العربي هو حيوان سياسي وحيد القرن، وكلما نما قرنه وقوته امتنع عن رؤية الآخر الذي بمواجهته، ليؤكد أكثر أن البغي آفة القوة...
إنها حرب قذرة، من ليبيا إلى سوريا، الجميع فيها خاسرون وأمريكا والفوضى هي الرابح الأكبر.. حرب لا أحد يأمن فيها على نفسه إلا إذا دخل داره، كما قال سيدنا محمد لأهل مكة عندما دخلها .. حرب بين طرفين مراوغين، كلاهما يظهر نصف الحقيقة الذي يناسبه ويخفي النصف الآخر أو يزيفه لصالحه، ذلك أن "الحرب خدعة" كما أفتى نبيّ الطرفين المتخاصمين وهاديهم إلى السلام، وكان يقصد خديعة الأعداء لا الأهل والأصدقاء.. لا أحد آمن سوى من يدخل مخدعه ويغلق بابه ويصلي لله عالماً بأن قلب المؤمن هو مسجده وكنيسته في "فتنة الجمعة" التي تتدفق فيها دماء إخوته من كلا الطرفين.. فهلا عقلتم ودماءنا حقنتم بالحوار بدلا من الرصاص والخناجر؟

هامش: كان عمرو بن العاص أحد دهاة العرب وقادة المسلمين، كلمته أقوى من جيش ومكيدته أمضى من السيف، ولما حضرته الوفاة قال: اللهم أمرتني فلم أأتمر، ونهيتني فلم أنزجر، ولست قوياً فأنتصر، ولا بريئاً فأعتذر، لا إله إلا أنت..

سياسة: وقيل أن الخليفة عمر كان يعتمد القوة في غير عنف واللين في غير ضعف.. فهلاّ اقتدى الأخيرون بالأولين؟!

نبيل صالح

التعليقات

هيك الحكي مظبوط.....بس كونوا رجال من الأول وحكوا هالحكي! ماتتلطوا ورا الحرية والديموقراطية وتشعلوا الدنيا بسبب أنكون أجين من أنكون تحكوها! بعدين حبيبي مابدك ليكون عندك أغلبية شعبية لحتى تخلع النظام؟ كيف بدك ديموقراطية نتنة الرائحة وإنت مانك قادر تتحمل أنو في ناس ضد رأيك وبدهون النظام يضل؟ ولك صرلكون شهرين بتطلعوا وماحدا طلع وراكون ولسا مصرين إنكون مع الديموقراطية! يعني كذبتوا الكذبة وصدقتوها! تبعون درعا طلعوا مشان المحافظ مو مشان الحرية يافهيم! بس لما شافوا انو الوضع صار بجهة تانية نفشوا ريشاتون وصار بدهون حرية! بعدين شو هاي جمعة الحرية....جمعة سم الهاري إنشالله.....ولك جيبوا إجماع وطني على جمعكون ال***** ورحنا أول مين بيطلع فيها!

هذه هي المرة الاولى التي اكتب تعليق على مقالات الاستاذ نبيل رغم اني اتابع مقالاته بشكل دائم: ياسيدي نحن في سوريا عشنا العشر السنين الاخيرة على انجازات الامن الذي صنعه الرئيس حافظ الاسد وما يحصل اليوم هو تداعيات الامن السوري الذي بدأت الانظمة الامنية بالعمل على خرابه تدريجيا منذ عام 2001 وهاهي النتيجة؟؟ عيب ان نختبئ وراء اصبعنا كما يقولون فالقيادة تعرف ومنذ زمن بعيد بأن عليها استحقاقات كبيرة ولكنها كانت تراهن على صبر الشعب تحت ذريعة انها دولة ممانعة ولكن لعبة عض الاصابع بينت نجاح الشعب وان الحقيقة واضحة كعين الشمس ولا مراهنة مع الداخل لانه يجب دوما ان يكون اولا الان نحن في نقطة اللاعودة وعلينا ان نعبر النفق المظلم بسلام وعلى الحكومة السورية ان تاخذ بيدنا للوصول الى نهاية يقبل بها الجميع. عاشت سوريا

بعد ما طلعت العالم وتظاهرت وطالبت بحقوقها واجت الدولة وقالت انو هي حقوق مشروعة وسنلبي كل هي المطالب ضلت العالم تتظاهر (ولهلق ما في مشكلة )يعني بدك تقنعني انو النظام يوم الجمعة الماضية قال لحالو ما بيكفي العالم تطالب بحقوقها خلينا نعمل مدبحة بلكي الشعب بيقلب علي وبيطالب باسقاط النظام؟؟؟ وللعلم انا مع المطالب اللي طرحت بس متل ما قال الاخ اذا في سيئ وفي أسوءشو بختار

لوكان مبدعو إحتجاجات يوم الججعة اللعينة أصحاب حق وصادقين بمطالبهم بالحرية وبالقضاء على الفساد لساروا على نهج كتاب الله بقوله تعالى : ( أدفع بالتي هي أحسن ) وليس بال***** وأذية أمن المواطن والوطن .

القصة مو موالاة ومعارضة القصة صفقات اقليمية ودولية وخيوط لمؤامرات عم يروح ضحيتها ارواح بريئة من الامن والجيش ومن المدنيين اللي طلعو فعلا ينادو بالحرية..بس انشالله الامور رح تكون نحو الاحسن لانو بغض النظر عن التيار السعودي المواكب لمصالح الانكليز والاميركان وعن الضخ الاعلامي والتسلح الممول من ماكينات الحريري وخدام وابواق المعارضين المرتزقة متل الغادري وعيد وما بعرف مين كمان اللي الشارع السوري مو سمعان فيهن ..بغض النظر عن كل هاد القيادة السورية عم تشتغل صح ورهانها عملايين السوريين اللي ما انجذبو نحو الشعارات البراقة بالرغم من انو اغلبهم بيطالب فيها بس عطريقتن وبدون سيناريوهات الخارج اللي هدفها الوحيد اسقاط النظام وبدي نوه انو في جهات بالمشهد من مصلحتها الاستقرار السوري متل تركيا وجهات لبنانية وعراقية وحتى قطر رح تغير موقفهابعد مابلش الرهان يفشل عالفتنة الداخلية وبعطي مثال بسيط ليش المظاهرات اخدت طابع التخريب بس ببانياس وبدرعا وليش ما امتدت اصلا الى المدن الكبرى..الكل لازم يعرف انو بلدنا بلدالامن والامان وانو الحرية جاية من داخل النظام.

مرض أبي العلاءالمعري فوصف له الطبيب فرخ الحمام،فخاطبه قائلاً:استضعفوك فوصفوك فهلا وصفو شبل الاسد؟يا ترى لوكان الجهاز الامني والاعلامي حديدياً كما يقال،أكنارأينا مظاهرات تطالب بالحريات أوالإصلاحات أو حتى الغاء طلائع البعث؟هلا يخبرني أحدعن برنامجة أو مشروعةونسبة نجاحه ومدى شعبيته حتى أتبعة ومن دون نقاش.أويقول لي جملة غير الجملة الغبية التي ترددت في ساحات البلاهة العربية <الشعب يريدإسقاط النظام>،وبعد إسقاط النظام ستأتون أيضاًبنظام وتكررون الجملة نفسها فيسقط وهكذا ..وإن كان إسقاط النظام مكلفاًكمثل ليبيافذلك مالايناسبني،ومهما غيرتم بالزعيم العربي سيبقى زعيماوأنتم لن تتقبلو سوى أميراً عليكم وللعلم:لم ولن أحيي الثورات المذكورة ولن أترحم على شهداء الغباءوإنما أحيي العقول الذكية الإنتهازية التي قادت كل تلك القطعان وركبت عليها.إذا أراد أح الركوب فليكن متمرساً وإلا فسيؤذي الدابة.وللأخوة المغرقين في القدم،قال الله تعالى:اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا،._الرجاء لاتكملوا عمل الله فليس بناقص.

السيد متابع تائب سؤالك بسيط ممكن بمفهوم الحرية تكون معارض للنظام ولكنك لم تجيبني على سؤالي المعقد ما هي الحرية التي يرفعها حملة الفتنة الطائفية... ارجوك كنت معارضاً أو موالياً أن تجيني على سؤالي هل مراهقين يحرقون مؤسسة استهلاكية ويهجمون على الممتلكات العامة والخاصة هم دعاة حرية ... هل من يخرج من حرمة المساجد وهو مشحون طائفياً يتظاهر من أجل الحرية... يا أخي قل لي أية حرية يريدون... ثم حاجة التعلق بشماعة أهداف الحزب والله أنت وأنا نعرف أنه لو تم إلغاء كل هذه الشعارات سيبقى هناك من يهاجم ولا يعجبه العجب ليس لأن الحزب تخلى عنها بل لأن أهدافهم الخشبية هي نهاية كل من يرفع شعاراً قومياً مهما كان نوع شعاره

ليك حبيبي رح اعتبر انك عم تسأل عن جد و انك ما بتعرف الجواب رغم ان كل اللي رح احكيه يعتبر من البديهيات و اي مواطن بيعرفو بس اقرا و تمعن منيح كونك قارئ اولا شكرا انك اعطيتني الحق اني كون معارض بس هادا الحق لا نجده على ارض الواقع بدليل أن مجلس المصفقين يخلو من اي معارض مه انه لو كان النظام منزل من الالهة لوجد له معارضونلكن بشرط غياب القمع الحرية يا استاذ حرية الرأي حرية التعبير حرية التظاهر حرية اختيار الشعب لمن يمثله حرية...........الى حرية تصفح النت دون تتبع ال IP بعدين انت ماشفت من المظاهرات غير الفتنة الطائفية و المراهقين؟؟؟ اولا الشعارات كانت غالبا مع الوحدة الوطنية وضد الطائفية تانيا اذا عم تحكي عن المراهقين فحزبك اول من ادخل الاطفال و المراهقين للحياة السياسية عن طريق الطلائع و الشبيبة تالتا لا المؤسسة الاستهلاكية و لا كل املاك الدنيا بتعادل حياة انسان لحتى يقتلو ابن بلدو بس لانو عبر عن رأي مخالف لرأي سيده أرواح المتظاهرين التي ازهقت ************** لا تعادلها أموال الدنيا لكل منهم أم و اب و اقرباء و احباء و ماض و امل بمستقبل اغتيل برصاصة غادرة ***************** لانو وقتها بيكون النقاش انحدر لمستوى فكري لا استطيع النزول اليه

عندي اقتراح بسيط ليش الاستاذ نيبل صالح ما بيخصص شوي من وقتو لقراءة التعليقات و الرد على البعض منها باسمو الشخصي و هيك بيثبت للعالم انو عم يسمع غير حالو لا كما يقول بعض المندسين بأنه يكتب مقاله ثم يدخل مخدعه و يصلي كي يأمن من الفتنة

الأخ سوري: أقرأ تعليقاتكم وأحاول استشفاف الغد من خلالها دون أن أتدخل .. أحاول أن أتعلم قبول الآخر وتحمل شتائمه غير الفنية..وأنا مستاء من الرؤوس الحامية في كلا الطرفين، وأصلي كي لايحترق هذا البلد منها.. وأرجو من ربي أن يأخذ وديعته قبل أن يحصل ذلك ..

يا أبناء وطني ، المهم الوعي والانتباه أكثر لما يحصل في بلدنا الغالي .. وإفشال مخططات الأعداء سواء الخارجيين أو الداخليين والذين هم أشد خطراً من أولئك .. والله عن جد احترنا مع بعض السادة المشاركين .. إذا قلنا ديروا بالكم عالوطن من كل غادر سواء داخلي أو خارجي ، بيقولوا ليش المناداة بالحرية جريمة ؟؟ وإذا سكتنا بيفتكروا إنهم صح .. يا شباب : الحرية وطلبها بوعي وحب للوطن وتحت سقفه شيء .. والوصول "الوهمي" إليها بطريق التدمير والبلطجة شيء آخر مختلف تماماً .. أرجوكم ، الوعي مطلوب إضافة لحب البلد .. لأن أحدهما دون الآخر قد يؤدي ـ من حيث ندري أو لا ندري ـ إلى الويلات .. كل واحد له عينان وأذنان ويستخدمهما يدرك تماماً خطورة المخطط المرسوم بدقة لتخريب البلد .. أخيراً .. لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يجرّم أو يخوّن من خرج بداية وطالب بمطالب محقة وبكل براءة ووطنية وغيرية وتحت سقف الوطن .. ولكننا يجب - في ظل الظروف الحالية - أن نكون أكثر وعياً لطالما أن هدفنا التقدم بوطننا والارتقاء به إلى العلا .. وبعد كل ما شاهدناه ونشاهده حالياً على كل شاشات التلفزة سواء منها الوطنية أو المعادية ، يغدو من المحتم علينا التفكير ألف مرة قبل محاولة النزول للشارع .. دمتم ودامت سورية بشعبها ورئيسها بكل خير .

كنت بتوقع أنك تضيف تعليقي مبارح واللي انتقدت فيه النبرة المرعبة للبعض وبعرف أنك عم تقرأ وتحلل مين وشو عم ينكتب. من الغريب أنو الشعب السوري كان ساكت لعقود والغريب كمان أنو انتفض إما بالشارع أو ورا اللابتوب على قولة البعض بهالمرحلة بس أنا كان بدي وصل للآخر رسالة وهي أنو التهديد والوعيد مابيفيد والقوي والفتي اليوم رح يكون كهل وضعيف بكرا! بشكرك لحبك للوطن ولوصفك النادر لأطيافه والله يحمي بلدنا من أي شر.

دائما صورة المثقفين بترتبط عندي بالنفاق والمصالح الشخصية خاصة ببلدنا بس انت كسرت القاعدة لانك بوقت العالم ما كانت تسترجي تفتح تمها حكيت وما قصرت وهلا لما صار فيك تركب الموجة التزمت الوعي والحرص على مصلحة البلدواهل البلد ...الله يحميك وانشالله ما بيحترق البلد ومنشوف كلماتك عم تسطع بالنور الجاي من رحم هالمحنة البغيضة..

ضربتني بالصميم! يعني أكيد حضرتك برا لأنك متأكد أنو IP تبعك ماممكن يجيبك! وطبعاً مستواك الفكري واضح من خلال ردك الصميدعي...وبقلك حرام إنت بهالشعب هون ناس مابتقدر هالفكر العظيم اللي حضرتك عم تطرحو! لذلك خليك برا مشان الناس هونيك تستفاد من هالأفكار العظيمة تبعك! معليش ياأستاذ وقت يالي بتطلع مظاهرة وبتكسر وبتحرق تحت شعارات لا لطائفية لا للفتنة....هادا معناها شو ياأستاذ؟ ثوار صح! ويبدو وإنك مصر على أنو الأمن هوي عم يقتل الناس اللي أملاك الدنيا مابتعادلها! وطبعاً لأنو رجال الأمن هنون من الشارع إجوا فما عندون أم ولا أب لذلك لو ماتوا فما في مشكلة....(طبعاً أكيد رح بتقلي أنو الأمن هوي قتلهون)! وع فكرة ياريت تشوف التلفزيون السوري شوي ساعتها بتشوف أنو في ولاد ومراهقين عم يجمعوا دواليب ويحرقوها بدرعا!أكيد هدون ولاد ضاقوا ذرعاً بقمع الحريات ومطاردتهم على الإنترنت عبر الIP لهيك إنتفضوا...صح يااستاذ؟ بعدين ياأستاذ ماحدا قالك إنو نحنا واحة الحرية والديموقراطية! وماحدا قلك أنو رحنا عم ندافع عن النظام كنظام! نحنا مع التغيير بس بدون زعرنات وعنتريات! ياأستاذ... درعا طلعت مشان المحافظ ورئيس الأمن السياسي (ع حد قولون) يعني ماطلعوا مشان الحرية! بس بعد هيك صدقوا هالكذبة وصاروا ينادوا بالحرية! لهيك لاتبايعنا حرية ووطنية! وع فكرة أنا قاعد برا من 13 سنة ومابجي ع سورية إلا بالصيف يعني إجازة! لهيك ماكتير فارقة معي يعرفوا IP تبعي!وسلامات يا......أستاذ!

الحرية إذًأ التي تريدها أنت هي حرية الرأي حرية التعبير وحرية التظاهر وحرية اختيار الشعب لمن يمثله كلام يحترم ويناقش ويتم الحاور على اساسه وفق المنطق والاقناع والعقل والفكر والثقافة والتحضر مع احترام حرية الآخرين طبعاً وأمنهم وسلامتهم وسلامة أملاكهم... وهنا أجوك أن تعذرني لأن نظري قاصر وفكري محدود ورؤيتي ضيقة فلم أرى في تظاهرات الفوضى والتكسير والتدمير والحرق وتروي الناس وترهيبهم ومن ثم الهجوم على رجال حفظ النظام وقنصهم وضربهم بالحجارة والهروات وهم عزل من السلاح (هذا رايته بأم عيني ومن ثم الكمين المسلح ضد الجيش) لا يجعلني لا من قريب ولا من بعيد أن اتعاطف معك ومع كل من حرض على هذه الأفعال وحاول إظهار الصورة بعير جقيقتها أما عن الشعارات مع الوحدة الوطنية وضد الطائفية فحدث ولا حرج فهكذا كانوا يبتدؤون بها عند خروجهم من حرمة الجوامع ثم لتتحول بعد أن تنتهي حفلة التصوير إلى شعارات عنصرية وطائفية ومذهبية وشعارات غير وطنية ومعادية وشتائم بذيئة لا أخلاقية (وهذا ما سمعته بأذني اليمنى واليسرى على مدار أسبوعين)ثم هل الدعوات للجهاد هي من ضمن تعريفك للحرية فاين انت ومن أين مصادر أخبارك ... نعم أرواح الناس لاتعادلها أموال الدنيا كلها فكل ضنى غالٍ ولكن من يريد أن يرمي نفسه في نار جهنم تحت رصاص الغدر المجرم فهذا خياره ومن أراد جنة الخلد كشهداء الجيش والأمن فهذه إرادة الله وفعل تلك وهذه هم المجرمين من هذه العصابات المسلحة الارهابية التي أمتطت مشكلة بين الناس وبعض المسؤولين في درعا لتشعلها فتنة وعدم استقرار وتحريض وشحن ودماء سائلة تروي تراب هذا الوطن لتستخدم ضد الدولة ومرتكزاتها... أنا لست مع نظرية المؤمراة في تفسير أمورنا ولكنني بهذه الأحدات فأنا مقتنع 100% بأنها مؤامرة محضر لها وبخطط لوجستية وتنفيذية ومرحلية منذ وقت لضرب وحدة سورية واستقرارها... هذا هو مدى استيعابي لما يحدث وإن كنت محدود الاستيعاب فارجوك أن تزيدني معرفة وأن تجيبني على سؤال كيف تحولت مطالب أهل درعا من مطالب قانونية ضد المحافظ ورئيس فرع امن إلى مطالب سياسية ذات سقوف مرتفعة ثم لماذا لم ينتظر دعاة الحرية الذي تحملوا كما يقولون عقود من الزمن أن تخرج قوانين المراسيم التي اصدرها السيد الرئيس بخصوص مطالبهم أم أن ما هو وراء الأكمة أكبر والحقيقة ليس مطلبهم لا اصلاحات ولا غيره بل تنفيذ أجندة لجهات بات معروفة ولأهداف معروفة ... أنتظر إجابتك أيها المعارض وارجوا ان تكون إجابتك تحت سقف الوطن... والرحمة كل الرحمة لأرواح الشهداء الأبرار من ضباط وجنود جيشنا العربي الباسل والمواطنين البرياء الذين سقطوا على يد الغذر المجرمة.

في استطلاع للرأي أجرته جامعة ماريلاندالاميركية تبين ان صورتناتحسنت امام الرأي العام الاميركي بنسبة/65/بالمئةبعدحدوث ثورات التغيير.شدو حالكن ياشباب مشان ما يسبقونا العربان,ومشان نحسن صورتنا موبس قدام اميركا.وقدام اسرائيل,وانشاء الله قدام مملكة حقوق الانسان السعودية الإسكندنافية وبعد سنتين تلاتة بوعدكن بسفارة في قندهار.

الى الاخ اللي بصراحة مو مصدق...لم تصل الثورة الى ماوصلت اليه الا بعد ان فصلت الدين عن الدولة وانتصرت على رجال الكنيسة الذين كانوا مثل طالبان وقاعدة اليوم ..لذلك اذا ماارادت هذه البلاد العربية المسلمة ان تتطور عيها بفصل الدين عن الدولة واصبح انا كسوري وكني سوريا هو المرجع وليست طائفتي وديني. فالدين بين الانسان وحالقه ..واذا كانت الجوامع والتي يستغلها الناس من اجل المظاهرات والتخريب فالافضل ان تغلق حتى نمر هذه الفترة العصيبة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...