ارتفاع في أسعار المولدات الكهربائية

03-07-2007

ارتفاع في أسعار المولدات الكهربائية

تؤكد حركة السوق أن تجارة المولدات الكهربائية الصغيرة خاصة التي يمكن أن تستخدم للتنوير والتبريد البسيط للمحال التجارية والورش الصغيرة قد ارتفعت معدلاتها بشكل كبير منذ حوالي الشهر تقريباً.

كما ارتفعت أسعارها نتيجة لازدياد الطلب عليها وفي الوقت نفسه نشطت كل تجارة المولدات التي تعمل بالبنزين أو الكاز أو المازوت.. وهذه النتيجة ضحية وانعكاس واقعي ومنطقي لمشكلة انقطاع الكهرباء.. وتندرج في إطار قانون العرض والطلب.. 
 وفي جانب آخر هي انعكاس لتقصير وسوء أداء المعنيين في وزارة الكهرباء... الذين كان بإمكانهم تجنب وقوع مشكلة الانقطاعات لو أجروا العمرة والصيانة اللازمة لمحطات التوليد قبل أن تتوقف هي من تلقاء نفسها... فكما هو معروف في كل أنحاء العالم فإن كل خطوط الإنتاج بحاجة للعمرة والصيانة.. وتشتد الحاجة أكثر عندما يمر زمن طويل على بدء الاستخدام.. ومحطات التوليد بهذا المفهوم هي خط إنتاج كهربائي بكل معنى الكلمة.. وأغلب محطات التوليد لدينا أعمارها تجاوزت مرحلة الشباب باستثناء القليل منها... ‏

لكنهم لم يفعلوا ولم يتوقعوا أو لم يخططوا رغم علمهم الأكيد بكل تفاصيل ومفردات ما تشكو منه محطات التوليد وما هي بحاجة إليه... ‏

فالفني الماهر هو الذي يستطيع أن ينفذ الإصلاح البسيط للآلة قبل أن يكبر عطلها وقبل أن تتوقف هي.. ‏

والطبيب الماهر هو الذي يستطيع معالجة مريضه ولا يضطره الدخول إلى غرفة العناية المشددة.. ‏

لكن من يتحمل الخسائر المادية التي تكبدها كل المواطنين من تعطل أجهزة الكهرباء.. ومن خسائر للفعاليات الاقتصادية والاجتماعية، وصوت الضوضاء الذي تحدثه المولدات.. ‏

إن من ساهم بالوصول إلى هذه النتائج يفترض أن يتحمل المسؤولية وأن يكون شجاعاً فالاعتراف بالذنب فضيلة.. والتمادي بالمكابرة غير محمود..

المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...