ارتفع أسعار المواد التموينية مرتين يوم أمس

12-01-2024

ارتفع أسعار المواد التموينية مرتين يوم أمس

ارتفعت أسعار المواد التموينية مرتين يوم أمس متأثرة بارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء والذي ارتفع مع بداية العام الجاري بنحو ألف ليرة سورية.
 
تجار في سوق باب سريجة قالوا إن أسعار المواد التموينية بدأت بالتغيير مع بداية الأسبوع الأول من عام 2024، حيث ارتفع سعر ليتر الزيت النباتي من 24 ألف ليرة إلى 27 الف ليرة، كما ارتفع سعر كيلو السكر الفرط من 12600 ليرة إلى 15 ألف ليرة، وارتفع سعر كيلو الأرز القصير ألف ليرة، وعلبة السردين 500 ليرة من 8500 إلى 9000 ليرة.
 
وأشار التجار إلى أن تجار الجملة يرفعون النشرة أحيانا أكثر من مرة في اليوم، والارتفاعات طالت معظم المواد من عدس الشوربة الذي ارتفع إلى 19 ألف ليرة، والفول الحب إلى 17 ألف ليرة، وذرة الفوشار إلى 26 ألف ليرة لكل كيلو، والسمنة الفرط أيضا ارتفع كل كيلو بين 1500 و2000 ليرة.
 
وتابع التجار: من المواد التي طالها الارتفاع الكبير وغير المبرر كيلو زيت الزيتون، وهناك عدة أسعار حسب نوعيته، والغش كبير جدا في هذه المادة في ظل غياب أجهزة قياس وتحليل للأسيد، والارتفاع يكون بعشرات الآلاف لكل كيلو حيث كان يباع الكيلو من النوع الاكسترا فرط بين 70 و80 ألف ليرة بينما اليوم ارتفع إلى 110 الف ليرة.
 
وحول أسباب رفع أسعار المواد من قبل تجار المفرق، رأى عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق فأن تحوط التجار واتجاههم إلى رفع الأسعار للمواد الموجودة على الرف عندما ترتفع في الجملة أمر طبيعي، ومن حقهم المحافظة على رأس مالهم، والمشكلة الأساسية اليوم ليست في التاجر بل في جيبة المواطن وخرجتيه، وعلينا جميعا أن نحافظ على تعدد وجود التجار في الأحياء لخلق المنافسة.
 
وأشار الحلاق، إلى أن الربح من حق التجار ومن حق الحكومة تكبير الكعكعة والتشجيع على المنافسة، بينما عندما تحدد الحكومة هامش الربح للسلع بسعر 5 و10 بالمئة أقل من الفوائد التي يمنحها المصرف والتي تصل إلى 14 بالمئة يلجأ التجار إلى وضع أموالهم في المصارف ويجلسون بلا عمل وهذا خطأ كبير.
 
واعتبر الحلاق، أن عدم وضوح التشريعات وتضاربها بنصوص غير قابلة للتطبيق هو السبب الأساسي للتشوهات الحاصلة في الكلف، واضطرار التجار لرفع الأسعار من أجل التحوط لحماية رأس مالهم.
 
وتابع الحلاق، أن الدرس الذي تعلمناه من أجدادنا هو عدم الاقتراب من رأس المال، ويجب المحافظة عليه بينما اليوم من يجلس في منافذ البيع يرى أن غالبية التجار تخسر رأس مالها أمام التضخم الجاري وهذا خطأ كبير في عرف التجارة.
 
طلال ماضي -b2b

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...