أوبرا:مأساة كارمن

أوبرا:مأساة كارمن

أوبرا:مأساة كارمن
المركز الثقافي الفرنسي بدمشق والهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، بالمشاركة مع الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 و بدعم المفوضية الأوروبية في سوريا وشركة توتال سوريا وجمعية Music in Me يقدمون

مأساة كارمن

لماريوس كونستان وجان كلود كاريير وبيتر بروك،
مقتبسة من جورج بيزيه، ميلهاك وهاليفي، بروسبر ميريميه

أول عمل إبداعي فرنسي سوري لأوبرا، بمناسبة احتفالية « دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008.

دمشق، دار الأسد للثقافة والفنون، صالة الأوبرا، الثلاثاء 26 والأربعاء 27 والخميس 28 شباط 2008، الساعة الثامنة مساءً _

قيادة الأوركسترا : سيلفان غازانسون
إخراج وسينوغرافيا : جهاد سعد
مساعد إخراج : بسام داوود

كارمن : سيلفي ألثابارو
دون خوسيه : دافيد لوفور
ميكائيلا : رشا رزق
إسكاميو : شادي علي

ماريا أرناؤوط : كمان أول
يوليانا غوليكوفا : كمان ثاني
أندريه معلولي : آلتو
أثيل حمدان : فيولونسيل
باسم جبر : كونترباس
سليم نعمة : باسون
ألكسيس بوتابوف (فرنسا) : أوبوا
ماري قمر : كلارينيت
رنا بشارة : فلوت وبيكولو
إيفنجي جورافليف : بوق
نزار عمران : ترومبيت
راجي خزندار : ترومبون
طارق صالحية : إيقاع
وسيم قطب : بيانو
ناتالي بافايفا : هارب

زونيغا : عدنان أبو الشامات
ليلاس باستيا : كامل نجمة
غارسيا : جهاد سعد

 

علاء كريميد : تصميم الرقصات
الراقصون : فرقة سيما
جان ترتارولي : إضاءة
سهى حيدر : أزياء
ضياء الأشقر : مكياج

 

أوبرا « مأساة كارمن » هي اقتباس عن كارمن جورج بيزيه، قام به كل من ماريوس كونستان بالنسبة للتوزيع الموسيقي، وجان كلود كاريير بالنسبة للكراس. أنجز هذا العمل الذي أخرجه بيتير بروك في العام 1982 في مسرح بوف دو نور في باريس. تكثف تراجيديا كارمن الوجه الدرامي والتراجيدي لأوبرا جورج بيزيه الأسطورية. تقوم كارمن الغجرية بإغواء العريف دون جوزيه في إشبيليه مما يجرح شعور ميكائيلا التي تحب هذا الأخير، وهي صديقة طفولته. ينشب عراك بين كارمن وميكائيلا و تصيب كارمن ميكائيلا بجروح ، فيعطي الضابط زونيغا الأمر لدون جوزيه بأن يقتاد كارمن إلى السجن. و في الطريق، توقع كارمن دون جوزيه في شباكها فيهيم بها إلى درجة الجنون ويدعها تهرب. يسجن دون جوزيه جراء ذلك ومن ثم يجرد من رتبته بعد أن يفرج عنه. تسيطر عليه الغيرة لدرجة الجنون فيقتل الضابط زونيغا حين يعلم أن كارمن قد استسلمت لرغبة هذا الأخير. تتأثر كارمن بالحب الذي يكنه دون جوزيه لها فتقبل العيش معه. كان دون جوزيه يجهل وجود غارسيا، زوج كارمن فيقوم بقتله فور ظهوره. وهكذا يكون دون جوزيه قد اقترف جريمتين مما يضطره إلى الفرار. وهنا تصبح كارمن عشيقة مصارع الثيران الشهير دون إسكامييو مما يثير مرة أخرى غيرة دون جوزيه. بعد موت إسكامييو في الحلبة، ورغم الرعب الذي يتملكها جراء الشغف الجارف و العنف اللذين يسيطران على دون جوزيه، ترضخ كارمن من جديد لرغبة هذا الأخير وتقبل بمرافقته وهي تعلم أنها ذاهبة لملاقاة حتفها.

سيلفان غازانسون، قيادة الأوركسترا
فاز سيلفان غازانسون في مسابقة إدواردو ماتا الدولية لقيادة الأوركسترا في مكسيكو (2005)، ونال الجائزة الثانية في مسابقة جورما بانولا الدولية لقيادة الأوركسترا في فاسا، فنلندا (2006). وهو تلميذ جان سيباستيان بيرو (فرنسا) وغرهارد ماركسون (سالزبورغ) وجيانلويجي جلميتي (سيين) وبينتشاس تسوكرمان وجورما بانولا (أوتاوا ولوزان وسان بطرسبورغ)، تابع تعليمه العالي في الكونسرفتوار الملكي للموسيقى في بروكسل وفي الكونسرفتوار الوطني العالي للموسيقى في باريس. بدأ مساره المهني على رأس أكاديمية سان لوي في باريس في العام 2001، ثم قاد العديد من فرق الأوركسترا التابعة للمركز القومي للفنون في أوتاوا وأوركسترا الحجرة في لوزان والفرقة السيمفونية الوطنية الأكاديمية في سان بطرسبورغ وأوركسترا فاسا سيتي في فنلندا وأوفونام في مكسيكو، وكذلك الفرق الأوركسترالية المكسيكية الرئيسية والفرقة السيمفونية في ساو باولو (البرازيل). ستقوده التزاماته القادمة إلى تشيلي والمكسيك، ومجدداً إلى فرنسا (أوركسترا بريتاني والأوركسترا الوطنية في لورين).

جهاد سعد، إخراج وسينوغرافيا
تخرج جهاد سعد من المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة عام 1980، وهو مؤلف وممثل ومخرج مسرحي، وكذلك ممثل معروف في التلفزيون والسينما. شغل منصب مدير المسرح القومي السوري من العام 1993 إلى العام 1999 ودرّس في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق. في المسرح، أخرج مسرحية « كاليغولا » لألبير كامو ومثّل فيها. عرضت مسرحية « كاليغولا » في دمشق في العام 1986، ثم في الجزائر وبيروت، ونالت السعفة الذهبية للإخراج في مهرجان قرطاج الدولي للعام 1995. كتب وأخرج مسرحية : « حكاية جيسون وميديا » (1988)، المستوحاة من « تحولات » أفيديوس، ومسرحية « أواكس » (1993) التي شاركت في مهرجان المسرح التجريبي في القاهرة في العام نفسه. أخرج ومثّل مسرحية « خارج السرب » لمحمد الماغوط في العام 1999. وفي العام 2005-2006، كتب وأخرج مسرحية « هجرة أنتيغون » التي قدمت في دار الأوبرا بدمشق وفي القاهرة وإسبانيا وتونس وباكستان. وبموازاة ذلك،، أدار جهاد سعد العديد من ورشات الإخراج والتمثيل في سوريا والخارج وشارك في لجان تحكيم العديد من المهرجانات المسرحية. يعتمد مسرحه على الممثل بالدرجة الأولى والتواصل الجماعي ولغة الجسد. كتب : « ملحمة جلجامش »، « تياترو »، « خلصت القصة »، « مسرحية »، « دمية المهاجر » و »كومبريسا » وهي بعض من أعماله المسرحية القادمة.

سيلفي ألثابارو، ميزو سوبرانو : كارمن
درست سيلفي ألثابارو في كونسرفتوار ماسي وإيسي ليمولينو، ثم قامت بالأداء ضمن مجموعات غنائية وباروكية قبل أن تنتسب إلى مركز التأهيل الغنائي في أوبرا باريس الوطنية. ومنذ ذلك الحين، غنت في مختلف دور الأوبرا والمهرجانات في فرنسا وأوروبا، ومن بينها أوبرا كوميك ومسرح الشانزيليزيه وأوبرا نانسي ومهرجان بون ومهرجان بوتسدام وأوبرا بايروت… وهي تؤدي أدوار الأوبرا، وكذلك المقطوعات اللحنية في قائمة من الأعمال تمتد من مونتفردي إلى سترافنسكي. وأدت كذلك دور إلبينا في مسرحية « لافيدا نينفا » لفيفالدي ودور جوديث في « قصر صاحب اللحية الزرقاء » لبارتوك، كما أدت مقطوعات لسان ساينس وبرامس وبروكوفييف بإدارة قائدي أوركسترا مثل جان بريتر وجان كلود مالغوار وآسيم فراير وكريستوف روسيه ومخرجين من أمثال يانيس كاكوس وكارولين هوبير. مؤخراً، غنّت الدور الرئيسي في مسرحية كارمن في تياترو سوليس في مونتيفيديو، وكذلك دور غريمغرده في دي فالكوره لفاغنر في أوبرا ران الوطنية (ستراسبورغ).

دافيد لوفور، تينور : دون خوسيه
درس دافيد لوفور العزف على البيانو وفاز في مسابقات عديدة في مجال اللحن الفرنسي والغناء الباروكي، وكرس نفسه منذ العام 2000 لفن الغناء. وهو ضيف دائم لأوبرا ليون، كما يؤدي في فرنسا وأوروبا مقطوعات غنائية ولحنية. وقد غنى أيضاً في إنتاجات مسرحية مختلفة، مثل « فيليمون وبوسيس » لهايدن، « دكتور ميراكل » لبيزيه، « أورفيو » لموتفيردي، « دون جوان » و »زواج فيغارو » لموتسارت، « الأرملة الطروب » لليهار، « جزيرة بوليباتان » لأوفنباخ. قدّم أداءً منفرداً في برامج شديدة التنوع، من موسيقى عصر النهضة إلى الموسيقى المعاصرة، بإدارة قادة أوركسترا مثل جانو فورست وإيمانويل هائيم وبول ماكريش وفيليب بيكيت ومارتن جستر ورشيد سفير وفيليب ناهون وباتريك كوهين أكينين وجان لوك تانغو، في مسرح شاتليه في باريس ومدرج الأوبرا ـ الباستيل وفي دور الأوبرا في ليل ونانت أنجيه وتولون وتولوز ورين وروان وفي دير روايومون. سجل أسطوانة مكرسة لألحان فرانسيس بولانك، احتفت بها الصحافة ونالت الجائزة الذهبية من أكاديمية الأسطوانة الغنائية في العام 2006.

رشا رزق، سوبرانو : ميكائيلا
رجت رشا رزق من المعهد العالي للموسيقى في دمشق، وهي تدرّس فيه الغناء وتؤدي بانتظام في حفلات الفرقة السيمفونية السورية، في دار الأوبرا بدمشق وفي الخارج. وهي تقدم بانتظام عروضاً بأداء منفرد أو ضمن فرقة. غنت في « ديدون وإينيا » لبورسيل في تونس في العام 2002، وأدت دور جمانة، الدور الرئيسي في أوبرا « ابن سينا » لميشييل فورستلاف في أوبرا قطر العربية في العام 2003. كما قدمت بصورة خاصة ست حفلات سريانية في فرنسا وعدة حفلات منفردة للموسيقى العربية في ألمانيا، وشاركت في دار الأوبرا بدمشق مع عازف البيانو غزوان زركلي في العام 2006، وفي حفلة ألحان أوبرالية في طرابلس (ليبيا) في العام 2006 و في عدة حفلات لأعمال هاندل وباخ وفيفالدي في عمّان بين العامين 2004 و2006. وهي تؤدي موسيقى عربية وموسيقى كلاسيكية على حد سواء ، تتضمن أعمال باخ وهاندل وبرغوليز وفيفالدي وموتسارت وبوتشيني وبيلليني وفيردي وبيزيه…

شادي علي، باريتون : إسكاميو
درس شادي علي الغناء الأوبرالي في المعهد العالي للموسيقى بدمشق وتدرب على يد لبانة قنطار وقسطنطين جادان وبيير خوري، وشارك في العديد من ورشات الغناء الكلاسيكي مع خبراء من عدة بلدان. وهو عضو في كورال الحجرة للموسيقى الكلاسيكية الغربية (بقيادة فيكتور بابينكو) وفي كورال الفرقة الوطنية للموسيقى العربية (بإدارة عصام رافع)، وفرقة زرياب (بقيادة رعد خلف) وشارك في حفلاتها في سوريا وباكستان وعُمان.
شادي علي هو أيضاً مغنٍّ وملحن وعازف غيتار في فرقة « جين » لموسيقى البروغريسيف روك، وشارك في حفلات فرقة « ليش » بإشراف نورا مراد في دمشق والقاهرة، وقام بتأليف الموسيقى لعرضها الأخير. شارك مع فرقة « كُون » المسرحية بإشراف أسامة حلال كمغنٍّ وممثل ومؤلف موسيقي

الاجندة
الوقت
-