أدونيس

18-03-2010

أدونيس: هكذا أريد أن أحلمَ تحيّةً للإبداع العربي

في حمص اختـــبرتُ، للــمرة الأولى، غضبَ الطبيعة - بارداً جداً، وخَشِناً جدّاً، وقاسياً جدّاً. مع ذلك، تعلّمتُ في هذا الاختبار كيف أحلق ذَقْني، يوميّاً، وأغسل يديّ ووجهي، بفنجانٍ واحدٍ من الماء. بُخلٌ في الواقع لم يعلّمني إلاّ الكرم في الفكر والحلم.

25-02-2010

أدونيس: الخَطْف

- 1 -

الفكرة تُخطف هي كذلك. نظرياً، يشير إليها سابقٌ. ثم يأتي لاحقٌ يجسّدها، عملياً، في سياق. يؤطّرها. كما لو أنه يضع يده عليها. كما لو أنه يحوّلها الى ملكٍ خاص. كما لو أنّه يستثمرها.

11-02-2010

أدونيس: بلد واحد «أنظمة» كثيرة

-1- يتحدث المفكّرون في العالم الغربيّ عن «النهايات»: نهاية الإنسان، نهاية التاريخ، نهاية العقل، نهاية الأخلاق، نهاية الدّين، نهاية الحبّ... الخ. هذا دليل أزمة، لا شك. غير ان الخبرة التاريخية توضح لنا ان هذه الأزمة كمثل سابقاتها. أزمة حيوية، لا ركود. أزمة تنفس، لا اختناق.
29-01-2010

أدونيس: رَهبة، رُهَاب، إرهاب

- 1 -

لا خلافَ، مبدئياً، على محاربة الإرهاب. القضاءُ عليه أمرٌ تفرضه ضرورة القضاء على كلّ ما هو مظلمٌ ووحشيٌ في الإنسان. واستئصاله، إذاً، ضرورةٌ مُطلقة.

14-01-2010

أدونيس: الصّورة «الحديثة» لشرقٍ قديمٍ مريض

- 1 - الأعمالُ والأحداث وكثيرٌ من المواقف الفكرية التي تتم في البلدان العربية وفي بعض البلدان الإسلامية تؤكّد انّ الغرب يُواصل ابتكار الصورة «الحديثة» «لِشرقه العربيّ - الإسلامي القديم». وهو ابتكارٌ مشترك بوجهين: الأول يقدّمه هو نفسه، والثاني يقدّمه العرب والمسلمون هم أنفسهم. إنه ابتكارٌ «جماعيّ».
17-12-2009

أدونيس: سجال المئذنة

-1-
 هل صلاة المسلم في مُصَلّى (أو في مكان) لا مئذنة له، صلاة باطلة؟

الجواب، كما يقول الإسلام، هو: كلا.

20-11-2009

«مقدمة للشعر العربي» لأدونيس: أين هو القارئ

أعادت دار الساقي طباعة الدراسة التي أعدها أدونيس عام 1971، بعنوان «مقدمة للشعر العربي». وضع الشاعر الكبير هذا الكتاب الصغير الحجم، كمقدمة تحليلية لتطور وتغير أساليب كتابة الشعر، منذ الجاهلية وحتى تاريخ صدور الكتاب
19-11-2009

أدونيس: الشعر: استهلاك أم انتهاك

-1-

< يتحدث اليوم كثيرون* عن موت الشعر، غير أن الموت حقاً هو في الاستجابة لمثل هذا الحديث أو في تصديقه. فالمسألة ليست موت الشعر، وإنّما هي كيف نكتب الشعر في مجتمعٍ تستهلكه ثقافة الموت، أو لا مكان فيه لحريّة الإبداع؟