ورشة لإنتاج الألبسة تشغّل 55 عاملة من ذوي الشهداء والجرحى في ريف طرطوس

25-08-2020

ورشة لإنتاج الألبسة تشغّل 55 عاملة من ذوي الشهداء والجرحى في ريف طرطوس

أنشأت السيدة “مرايا وقاف” الملقبة “أم الحسن” في بلدة برمانة المشايخ بريف الشيخ بدر، ورشة لتصنيع الألبسة الجاهزة أواخر عام 2018، حيث كان هدفها من إنشاء الورشة تشغيل ذوي الشهداء والجرحى وتحقيق الفائدة لهم.

ومع مرور عامين على افتتاح الورشة التي توفر فرص عمل للكثير من الأسر، تقول صاحبة الورشة مرايا وقاف: إن “فكرة إنشاء ورشة لإنتاج الألبسة الجاهزة انطلقت، على ضوء ما خلّفته الحرب الكونية على بلدنا من مآسٍ وشهداء وجرحى”.

مضيفة أنه “نتيجة الوضع الاقتصادي الراهن وتردّي الأحوال المعيشية لدى معظم الأسر، قرّرتُ أن أقوم بمشروع “المشغل” للإستثمار وتوفير فرص عمل لأخوات الشهداء وزوجات الجرحى وذوي الأسر الفقيرة”.

وأردفت وقاف أنه “بدأ عمل “مشغل المثنى” بتاريخ 25 تشرين الثاني عام 2018، حيث كانت الانطلاقة مع 12 ماكينة خياطة و 18 عاملة”.

وتابعت وقاف “قمنا في البداية باستئجار مكان للعمل به، وفي عام 2019 توسّعنا بالعمل وقمنا بشراء بناء مؤلف من طابقين للمشغل وإنتاج الألبسة المختصة بالصبايا والنساء” مشيرة إلى أنه “مع زيادة العمل والإنتاج في المشغل، سأقوم بإعطاء فرص عمل لأكبر عدد من العاملات والأسر الفقيرة”.

وبيّنت وقاف أنه “في بداية عمل المشغل قمتُ بالتواصل مع الشعب الحزبية والعاملين في المنطقة، لإخبارهم برغبتي بتشغيل ذوي الشهداء والجرحى في المشغل” لافتة إلى أن “أمهات وزوجات الشهداء نالوا فرصهم من الوظائف وفرص العمل في ظل رعاية الرئيس بشار الأسد لهم”.

وأكملت وقاف “فتمّ التوجه إلى تشغيل أخوات الشهداء وزوجات الجرحى إضافة إلى ذوي الأسر الفقيرة، ومعهم كانت بداية العمل في المشغل وزيادة الإنتاج يوماً بعد يوم” مردفة أنه “وصل عدد العاملات في المشغل حالياً إلى 55 عاملة و 37 ماكينة خياطة”.

وأفادت وقاف “قمت بتدريب 15 عاملة على العمل بمهارة عالية، حيث انضموا إلى العمل في المشغل مؤخراً” مضيفة أنه “قمت بتخصيص سرفيس لإيصال العاملات إلى المشغل ومنه إلى منازلهن، وسأعمل على تأمين خط نقل آخر من مدينة الشيخ بدر لتسهيل حركة العاملات”.

ولفتت وقاف إلى أنه “خلال فترة الحجر الصحي في شهر نيسان الماضي قمنا بإنتاج 200 ألف كمامة قماشية وإرسالها إلى جنود الجيش العربي السوري وذلك عربون محبة وتكريم لهم ولتضحياتهم”.

وذكرت وقاف أنه “عند ذهابنا للقاء السيدة أسماء الأسد كان برفقتي 40 عاملة، أخبروها عن شغفهن في العمل وعن طموحهن لبذل المزيد واكتساب الخبرة في تصميم الأزياء” لافتة إلى أن “السيدة أسماء تفاعلت مع جميع العاملات ومأساتهن واستفسرت عن مطالبهن وحاجاتهن”.

وتابعت وقاف “كما حدثتهنّ عن أهمية المشاريع الصغيرة في توفير فرص العمل والتخفيف من أثر العقوبات الاقتصادية على سوريا”.

وأشارت وقاف إلى أن “السيدة أسماء قامت بتقديم مبلغ 800 ألف ليرة لكل عاملة لديها شهيدان بعائلتها، ومبلغ 600 ألف لكل عاملة لديها شهيد واحد وزوجة جريح، ومبلغ 400 ألف ليرة لباقي العاملات من ذوي الأسر الفقيرة”.

يُشار إلى أن مشغل “المثنى” لذوي الشهداء والجرحى يختص بتصنيع ألبسة “السبور شيك” والبناطلين والفساتين النسائية، ويتميز بمبادراته وتوزيعه الألبسة على أسر الشهداء والجرحى والفقراء في المناسبات والأعياد .

 



علي رحال 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...