نصرالله: من المبكر الحديث عن العودة الى طاولة المفاوضات

17-02-2007

نصرالله: من المبكر الحديث عن العودة الى طاولة المفاوضات

اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعض العناصر في قوى 14 آذار بالسعي لإفشال أي مساع للمصالحة والتوافق بين الأكثرية النيابية والمعارضة، وذلك للحفاظ على مصالحها الشخصية الضيقة.
وقال نصر الله في خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي وراغب حرب أحد مؤسسي الحزب، إن هناك قوة دولية لا تريد أيضا أن يتوصل اللبنانيون لاتفاق فيما بينهم، ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفيما يتعلق بالعودة لطاولة المفاوضات، قال إنه مازال من المبكر الحديث في هذه القضية، لأن الأكثرية النيابية ترفض التزحزح عن أي من مواقفها، على حد تأكيده.واتهم نصر الله بعض العناصر في السلطة بالذهاب بالبلاد للحرب الأهلية الحتمية، من خلال الإصرار على التشدد اللامنطقي في المواقف.كما انتقد بشدة الخطاب واللغة التي تحدث بها بعض قادة قوى 14 آذار في الذكرى الثانية لاغتيال الحريري.
وانتقد نصر الله مصادرة السلطات اللبنانية لشاحنة الأسلحة العائدة للمقاومة والتي تم ضبطها في بيروت بينما كانت في طريقها للجنوب، وشدد على أن قوة المقاومة اللبنانية تكمن في قدرتها على الحفاظ على سرية حقيقة كوادرها وقواتها وأسلحتها وخططها وإستراتيجياتها.
وانتقد أيضا محاولات الربط بين هذه الشاحنة والتفجير الذي وقع في بلدة عين علق، ومحاولات تحميل المقاومة مسؤوليته، واصفا الهجوم بأنه إرهابي
كما اتهم نصر الله بعض الجهات بتدبير مؤامرة ضد المقاومة في الجنوب، ومحاولة الإيقاع بينها وبين قوات يونيفيل، مشيرا إلى بعض المعلومات التي تحدثت عن توقعات بتعرض قوات يونيفل لهجوم وشيك، ولم يستبعد أن تكون جهة ما تحضر لتنفيذ الهجوم، ومن ثم إلصاقه بالمقاومة.
وأكد نصر الله أن علاقة حزب الله مع يونيفل قوية ومباشرة، مشيرا إلى أن الدول التي شاركت قواتها في يونيفل استمزجت رأي المقاومة أولا، وطلبت منها ضمانات لحماية قواتها وعدم التعرض لها، وشدد على أن الحزب لن يتراجع عن عهوده مع هذه الدول

 

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...