طهران تعلن اتفاقا للتخصيب في روسيا

23-04-2006

طهران تعلن اتفاقا للتخصيب في روسيا

قبل أسبوع واحد على استحقاق 28 نيسان (أبريل) الذي حدده مجلس الأمن لإيران من أجل تعليق تخصيب اليورانيوم، أعلن سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية أن بلاده توصلت إلى اتفاق أساسي مع شركة استثمارية في روسيا لتخصيب اليورانيوم، يجرى الاتفاق على تفاصيله، تأكيداً بأن طهران لا تبدي أي إشارة غلى أنها مستعدة لتغيير موقفها في ما يتعلق بملفها النووي المثير للجدل، بينما تستعد الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن للرد على رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.

ولم يذكر سلطانية ما إذا كان المشروع المشترك بديلاً عن التخصيب داخل إيران، على رغم أن مسؤولين إيرانيين أصروا على انهم سيتحدّون مطالب الأمم المتحدة ويواصلون التخصيب على الأراضي الإيرانية. وقال سلطانية الموجود في روسيا إن إيران ستطرح الشهر المقبل مناقصتين لمحطتين نوويتين إضافة إلى واحدة يجرى تشييدها بمساعدة روسية قرب ميناء بوشهر الجنوبي.

وكانت موسكو قدمت اقتراح التخصيب على أراضيها كحل لتسوية الأزمة الإيرانية، لكن مفاوضات الطرفين بلغت طريقاً مسدوداً بسبب إصرار الجانب الإيراني على حقه في التخصيب على أراضيه.

وفي رد على سلطانية، اشارت موسكو امس إلى «خطوات مطلوبة من جانب طهران» من أجل إنشاء مؤسسة روسية - إيرانية لتخصيب اليورانيوم. وقال مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية أوليغ أوزيروف إن إنشاء مؤسسة مشتركة للتخصيب يتطلب التزام طهران الكامل بالمطالب الدولية.

وكرر أوزيروف القول ان «الحل عسكري للأزمة الإيرانية لن يكون مقبولاً»، واعتبر أي حديث عن فرض عقوبات على إيران «غير بنّاء»، ويدفع الموقف نحو مزيد من التعقيد، وحذر من أن تصاعد الضغوط الغربية على هذا البلد «قد يؤدي إلى انسحاب طهران الكامل من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة مع ما يتبع ذلك من عواقب سلبية». وجاء ذلك بينما قال وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس في مقابلة نشرتها صحيفة «آ بي ثي» الإسبانية إنه «ما من قائد غربي يؤيد في الوقت الراهن الخيار العسكري» لتسوية الأزمة مع إيران.

ونفى مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للشؤون الاستراتيجية علي حسيني تاش، «بشدة»، أي تعليق لنشاطات بلاده النووية، وأعلن أن إيران «مستعدة في أجواء سليمة لإقرار البروتوكول الإضافي للتفتيش المفاجئ»، نافياً أن تكون طهران قدمت في موسكو عرضاً حول «تعليق نشاطاتها النووية».

في غضون ذلك، قالت صحيفة «فايننشال تايمز» ان إدارة جديدة أنشئت حديثاً داخل وزارة الخارجية الأميركية ويطلق عليها «جماعة عمليات إيران وسورية» تنسق عملها مع المسؤولة في الخارجية الأميركية إليزابيت تشيني التي تتولى ملف دعم الديموقراطية في الشرق الأوسط.

 

المصدر : وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...