الصحافة الأمريكية اليوم

21-10-2006

الصحافة الأمريكية اليوم

أولت الصحف الأميركية اليوم السبت اهتماما للشأن العراقي فتحدثت عن ثقة المواطنين بالمليشيات وعن العراق الجديد، كما ربطت حل لغز مقتل الصحفية الروسية بشراكة موسكو مع أوروبا، مسلطة الضوء على الملف الكوري الشمالي وخطر الأسلحة النووية الذي يكمن في بيعها لا في امتلاكها.

قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها من العراق إن العراقيين الشيعة أخذوا ينظرون إلى جيش المهدي كدرع حماية لهم من الأعمال العدائية التي تقوم بها جماعات سنية.

ويقول الشيعة بحسب الصحيفة إنهم لا يؤيدون نزع أسلحة المليشيات ما دامت الحكومة لا تستطيع أن تؤمن لهم الأمن والأمان.

ومضت تقول إن المفارقة التي تواجه الجيش الأميركي عندما يمارس ضغوطا على الحكومة العراقية لاحتواء المليشيات وعلى رأسها جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر هي: كيف تمكن السيطرة على المليشيات في الوقت الذي تضمحل فيه ثقة العراقيين بالحكومة التي تبدو عاجزة عن احتواء العنف المتنامي؟

وأشارت الصحيفة إلى أن العراقيين أعربوا عن سخطهم عندما تحدث رئيس الحكومة نوري المالكي عن نزع أسلحة المليشيات، ونقلت عن فضل صبري (37 عاما) استنكاره لدعوات المالكي وقال "ليس الآن، ولا حتى قبل 10 سنوات، فأنت بحاجة إلى أسلحة للدفاع عن نفسك".

وفي الشأن العراقي أيضا كتب كولبريت كينغ تعليقا في صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "العراق الحقيقي الجديد" يقول فيه إن العراق الجديد الذي يظهر أمام أعيننا هو مصدر عذاب للمسيحيين، وابتهاج لحزب الله وانغماس في حمام دم طائفي.

وقال "رغم الأكاذيب التي بيعت للبيت الأبيض ووزارة الدفاع من قبل المغتربين العراقيين المتعطشين للسلطة، فإن العراق الجديد ليس كما يتحدث عنه الرئيس الأميركي جورج بوش، بل ذلك العراق الذي حصل عليه بوش، وأسوأ من ذلك، ذلك العراق الذي نحن نغوص فيه"، مضيفا أن العراق الجديد لم يعد صديقا لإسرائيل كما أصبح الحال مع إيران.

تحت عنوان «نتيجة الجريمة» خصصت صحيفة واشنطن بوست افتتاحيتها للحديث عن جريمة القتل التي راحت ضحيتها الصحفية الروسية آنا بوليتكوفسكايا، وقالت إن ردود الأفعال غريبة ولكنها متوقعة.

وقالت إن عدم اعتقال أحد على خلفية تلك الجريمة التي مضى عليها 14 يوما ليس مفاجئا سيما أن هناك عشرات الجرائم التي ارتكبت بحق صحفيين آخرين منذ وصول فلادمير بوتن إلى سدة الحكم.

ولفتت إلى أن رد فعل بوتن كان صمتا غريبا حيث أنه في الوقت الذي أدانت فيه كافة وسائل الإعلام العالمية تلك الجريمة لم تخرج كلمة واحدة من فيه إلا بعد ثلاثة أيام.

وتساءلت في ختام افتتاحيتها قائلة: إذا لم تجد تلك الجريمة طريقها إلى الكشف، فهل ستكون عائقا أمام شراكة روسيا وأوروبا التي تم الحديث عنها في الآونة الأخيرة؟
نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤولين في المخابرات الأميركية وخبراء في الحد من انتشار الأسلحة النووية، قولهم إنهم يخشون أن تكون كوريا الشمالية قد أضافت مادة البلوتونيوم إلى قائمة مكونات الأسلحة والتكنولوجيا التي سبق أن باعتها لدول مثل سوريا وباكستان وليبيا.

وبسبب سجل كوريا في تصدير الأسلحة، فإن خشية الخبراء من نشر الحكومة في بيونغ يانغ للتكنولوجيا النووية للدول "المارقة"، أكثر من خشيتهم حول احتمال شنها أي هجوم نووي.

وقال رئيس معهد العلوم والأمن العالمي في واشنطن ديفد أولبرايت الذي عمل مفتشا للأسلحة في السابق، إن امتلاك إيران للأسلحة النووية يشكل تهديدا، ولكن هذا لا ينطبق على كوريا الشمالية ما لم تقم ببيعها".

وأشارت الصحيفة إلى أن أولبرايت وخبراء آخرين ومسؤولين في المخابرات الأميركية قالوا إنهم لم يعثروا على أدلة تؤكد محاولة كوريا الشمالية بيع تكنولوجيا نووية، ولكنهم لفتوا النظر إلى أن البيع سيكون خطوة خطيرة حتى بالنسبة للأنظمة المتمردة في العالم.

المصدر: الجزيرة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...