الفلبين: مجزرة على خلفية سياسية في مقاطعة إسلامية

24-11-2009

الفلبين: مجزرة على خلفية سياسية في مقاطعة إسلامية

اتهم سياسي فلبيني في مقاطعة ذات غالبية إسلامية جنوبي البلاد الحاكم المحلي باختطاف زوجته وعشرات من المدنيين وقتل العديد منهم، على خلفية قراره بالترشح في مواجهته بانتخابات الرئاسة.

وقال إبراهيم مانغوداداتو، إن زوجته، وبرفقتها أكثر من 36 شخصاً خطفوا من قبل مجموعة تضم مائة مسلح في مقاطعة ماغونداناو التي تتمتع بحكم ذاتي، الأمر الذي دفع الحكومة المركزية إلى وصف الحادث بأنه "مذبحة مروعة ليس لها مثيل في تاريخ البلاد، " وإعلان حالة الطوارئ في المقاطعة.
وبحسب مانغوداداتو، فإن زوجته كانت في طريقها لتقديم طلب ترشيح زوجها لرئاسة المقاطعة عند تعرضها للهجوم مع المجموعة المرافقة، وقد قامت قوات الجيش الفلبيني بتفتيش المنطقة والعثور على 21 جثة لأشخاص كانوا معها.

بالمقابل، قالت إحدى المقربات من زوجة مانغوداداتو أن الأخيرة قصدت مركز التسجيل برفقة 65 شخصاً، الأمر الذي قد يزيد من عدد ضحايا المجزرة.

واتهم مانغوداداتو الحاكم الحالي لمقاطعة ماغونداناو، أندل أمباتوان، بالوقوف خلف الهجوم، وذلك بسبب تحدي مانغوداداتو السياسي له، وسعيه للإطاحة به من المنصب الذي يحتله منذ أكثر من عقد.

من جهته، قال جيسوس دوريزا، مستشار الرئاسة الفلبينية لشؤون مناطق المندناو الإسلامية: "هذه جريمة مروعة طالت مدنيين بشكل غير مسبوق في تاريخنا الحديث، ولم يوفر المهاجمون النساء أو الصحفيين.. يجب أن يكون هناك وقف فوري لهذا العنف غير المبرر."

يذكر أن أمباتوان هو أحد أبرز حلفاء الرئيسة الفلبينية، غلوريا أرويا، ومن المقرر أن تشهد مقاطعة ماغونداناو، التي ليس للحكومة المركزية بمانيلا سيطرة عليها، انتخابات لاختيار حاكم جديد في العاشر من مايو/أيار المقبل.

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...