آية الفيسبوك

27-02-2011

آية الفيسبوك

عالم جديد يتشكل وروح كونية تولد من العماء. إنها وحدة الوجود حيث يتمازج العالم الافتراضي مع الواقعي عبر عجينة الفيسبوك. هذا المعبد الجديد الذي خطف أتباع المعابد القديمة: قديسون ومجدفون، عاهرات وعاشقات، بوليس وجواسيس، تجار وثوار، كائنات متآلفة متخالفة، تتصل وتنفصل ليغدو كل كائن مركزاً والآخرون هم الأطراف: «أنا كعبة الرب فطوفوا من حولي» كذلك كانت تقول رابعة العدوية قبل اختراع الإنترنت بزمن سحيق.
مفاتيح الكيبورد تتغلب على البنادق والهراوات، والنقرات تنقلك عبر الحدود والقارات «قبل أن يرتد طرفك إليك» تماماً كما قال آصفٌ لسليمانَ في القرآن قبل أن يأتيه بعرش بلقيس الذي كان يحلم به..
إذن كيف تتخيلون شكل الحياة الجديدة التي يخطو الناس فيها خطواتهم الأولى؟
شاركونا عقولكم وآراءكم لكي تتوحد الرؤيا وتكتمل الصورة في المشهد الكلي للعالم العربي:

نبيل صالح

التعليقات

اتمنا من كل قلبي ووجداني ان يدوحد الفكر العربي والاسلامي مع كافت الاحزاب والطوائف

نعم زرقاء اليمامة ! هذه ربما التسمية التي يحلوا لي ان اسميها !! واعود لجذوري القديمة ! اقطع احجب اقمع ومن ثم اكذب ! وعد كما الحمل الوديع حر نزيه ديمقراطيا شهما على شاشتك شاشة العار !! فما زلنا نراك ونرى يداك الملطخة بدماء الابرياء والشهداء الابرار ولم نعد كما كنا نصدق كذبك بعد الان ! نعم ايها الحاكم العربي فما زلنا نراك هاهي زرقاء اليمامة تخبرنا بفعلك واجرامك بقتلك الاطفال والنساء والشيوخ بقمع الفكر وكم الافواه بتحقير البشر وحرق الشجر ! فهاهي نهاية المطاف هى اضغاث احلام فلن يهنأ عدواً سفاح سفاك للدماء بعد الان !! انهضى يا آمة . ثورة . داخل الجسد الدواء ان صلحت . فقد شفينا .. لا مصاب لا ابتلاء .

هناك حيث نتشاجر ونتحاور، هناك حيث نتحرر من أسماءنا وأجسادنا، ونبق فكرا وحسب، هناك حيث تتثاقل عنا خطى الأمن ويعجز (المنافخ) بكروشهم الكبيرة عن اللحاق بنا، هناك حيث لا نخرق قانون الطوارئ ولا نخيف الجيران...نلتقي حلت الفضاءات الإلكترونية محل المناشير، كما حلت صفحات الإنترنت محل الصحف الورقية، وتطور الكائن البشري ليصبح بثلاث عيون، عينه الثالثة نبتت له في جيبه لا تفارقه في أي كمان، عين الشاهد، عين يتشارك بها مع من يريد، عين 3 ميغا بكسل...بين الرصافة والجسر فرقوا عزمنا عندما فرقونا، واستفردوا بنا، لا تغني نقرة مفتاح الكيبورد عن نقرة العصا. نسترد عزمنا باسترداد اجتماعنا، ونقلص خوفنا بتزاحم أنفاسنا، لا طعم لخبز بلا كرامة، والبقية تأتي ...

من قبل حاربوا النياق حاملة الرسائل ثم حاربو المدارس التي تعلم الناس ماينفعهم ثم حاربو المناشير ثم التليفونات وقد يستطيعون ان يحاربوا الفيسبوك و التويتر لكن مالا يستطيعون محاربته عشق الناس للحرية وكرههم للظلم

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...