باريس

الموقع
02-06-2006

استخدام هرمون بناء العضلات يضعف القدرة الجنسية

كشفت دراسة طبية أن أوروبيا من بين كل ثلاثة يعاني مشكلة القذف السريع الذي يصفه العلماء بالمشكلة الذكورية الأكثر تكرارا.

وقال د. سيلفان ميمون رئيس مركز الأمراض التناسلية بمستشفى كوشان بباريس والمشارك بالدراسة، إن إقبال هواة بناء العضلات على هرمون التستوستيرون يتسبب على المدى الطويل في الإصابة بضعف القدرة الجنسية.

31-05-2006

إيران القنبلة واستقالة الأمم

الاحتمالات التي يطرحها الكتاب الفرنسي «إيران، القنبلة، استقالة الأمم» تكاد تجعل الخيار العسكري الأميركي شبه حتمي ضد إيران، ويشير للمرة الأولى إلى قدرة طهران على تطوير برنامجها النووي حتى الحصول على القنبلة.
31-05-2006

قصة سقوط صحيفة فرانس سوار الفرنسية

بعد نحو 75 عاماً من العطاء المثمر والقفزات المهنية القياسية، تشهد صحيفة <فرانس سوار> اليوم لحظات كئيبة هي الأسوأ في تاريخها الحافل، مع تدهور مكانتها الإعلامية وخسارة جمهورها الواسع من القرّاء، وتراجعها من المرتبة الأولى إلى جريدة غير مرغوبة.
30-05-2006

خلفيات التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله

أغرق المتحدثون باسم الجيش الإسرائيلي أمس وسائل الإعلام بتسريبات وتصريحات حول مقدار النجاح الذي حققوه في الجولة الأخيرة من الصدام مع المقاومة اللبنانية، في حملة إعلامية أثارت انتقادات في أوساط عدد من المعلقين العسكريين الإسرائيليين
29-05-2006

قرار صامت : الفرنسيون يحذون حذو الأميركان في مقاطعة التجاري السوري

علمت الجمل من مصادر واسعة الإطلاع أن سوريين حاولوا تحويل أموال إلى ذويهم في سورية عن طريق بنوك فرنسية في باريس إلا أن هذه البنوك التي كانت تتعامل مع التجاري السوري منذ فترة طويلة إلى قبل أيام عدة ، رفضت تحويل هذه الأموال إلى التجاري السوري
28-05-2006

إسهامات كيسنجر في إضعاف العالم العربي

أفرج أرشيف الأمن القومي الأمريكي بجامعة جورج واشنطن عن المزيد من وثائق وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر حيث أظهرت الوثائق التي تم الكشف عنها للمرة الأولى بوضوح كيف أدار الثعلب العجوز والمخضرم السياسي كيسنجر
27-05-2006

مئة عام على ولادة ليوبولد سيدار سنغور

ما الذي تبقى من ليوبولد سيدار سنغور بعد سنوات على رحيله؟ في السؤال ما يقودنا إلى نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بالشق الثقافي، أما الثانية، فتنحو إلى الجانب السياسي العام. الشق الثقافي، لأن سنغور كان شاعراً وكان يُعد واحداً من كبار الشعراء الأفارقة والعالم الناطقين باللغة الفرنسية، وأول شخص غير فرنسي يدخل إلى الأكاديمية الفرنسية التي تلقب بمُجمع <الخالدين>. أما النقطة الثانية، فتصيب نشاطه السياسي، إذ كان رئيساً للسنغال كما أنه مؤسس فكرة الفرنكفونية التي تريد أن <تجمع> بمعنى من المعاني البلدان الناطقة باللغة الفرنسية.
طرأ على بالي هذا السؤال، حول راهنية سنغور، في مؤتمر الجامعة اليسوعية الذي عُقد في اليومين الماضيين، حين تحدث المشرف العام على <سنة سنغور العالمية> روجيه دوهايبي الذي اعتبر أن ما يجري باسم الفرنكفونية اليوم ليس سوى خيانة للمفاهيم التي انطلق منها الشاعر (والرئيس) الراحل.
لنترك الشق السياسي جانباً، ولنسأل من منطلق الفعل الثقافي البحت: ما المكانة الأدبية التي تفرد اليوم لسنغور في العالم الفرنكفوني بعامة وفي فرنسا بخاصة؟ بالتأكيد لن يُسرّ الجواب الكثيرين، الذين يرون فيه أب الفرنكفونية والمُنظر <الحديث> لها.
لو حاولنا النظر إلى ما كُتب لغاية اليوم، حول الذكرى المئوية الأولى لميلاد الشاعر، في الصحف الفرنسية، لأدركنا غياب الحدث بشكل كبير. إذ لم يُستحضر سنغور مجدداً إلاّ في مقالة أو اثنتين على الأكثر، بالرغم من أن هذا العام كان عام الفرنكفونية، كما أن معرض الكتاب الذي دار في آذار الماضي بباريس جعل <الآداب الفرنكفونية> ضيف الشرف. هل معنى هذا أن أدبه سقط وغاب في <مجاهل النسيان>، بعد سنوات من رحيله، حيث لم ينفعه لقب الأكاديمية الفرنسية بأنه من الخالدين؟
قد لا تكون المشكلة هنا حقاً. إذ من قرأ الصحف والمجلات الفرنسية التي صدرت يوم معرض الكتاب، لوجد تساؤلا جوهرياً، طرحه النقاد والصحافيون الفرنسيون وكان يتمثل في تساؤلهم حول ما معنى الآداب الفرنكفونية وهل يمكن أن تدرج ضمن الأدب الفرنسي على الرغم من أنها مكتوبة باللغة الفرنسية؟
كان جوابهم على كثير من <المفاجأة>، وهي مفاجأة تعكس الرأي الاجتماعي إذا جاز التعبير. إذ كما لو أن تنصلا فرنسيا من هذا الارتباط معتبرة أنها آداب <شعوب> أخرى اختارت الفرنسية. بمعنى آخر، لم يعد المجتمع الأدبي على كثير إيمان بهذه العناوين الفضفاضة. فما أنتجته السياسة قسراً في الزمن الماضي يبدو وكأن الحاضر يرغب في محوه.
هل بهذا المعنى تتم خيانة سنغور اليوم ليُغيب؟ ربما، لكن الأكيد في الأمر، أنه من المفروض علينا اليوم أن نعيد تحديد معنى الفرنكفونية وما نريد منها، وإلا سيكون كل هذا الأدب الفرنكفوني في مجاهل النسيان الفرنسي وإن احتفى به أبناء من يكتبونه.

25-05-2006

تذاكي أم علاقات سورية - لبنانية طبيعية؟

يحاول أحد أهم اقطاب الساسة اللبنانيين المنضوين تحت لواء من يعتبر نفسه زعيماً للأكثرية والذي يشغل في الوقت نفسه منصباً رفيعاً في الدولة اللبنانية، ان يروج لفكرة مفادها انه
23-05-2006

المجتمع الأبوي في الرواية العربية

أسهم الراحل الفلسطيني هشام شرابي منذ سبعينات القرن الماضي بنشر مصطلح «المجتمع البطريركي»، بعد أن نشر كتاباً أثنى عليه أدونيس غير مرة شرح فيه معنى هذا المجتمع وعالج قضاياه. وهذا المجتمع، الذي هو «المجتمع الأبوي»