سفر مشغول بظاهرة الاحتباس الحراري في العالم

22-12-2006

سفر مشغول بظاهرة الاحتباس الحراري في العالم

برعاية الرئيس بشار الاسد تم امس الاحتفال بعيد الشجرة الخامس والخمسين في محافظة ريف دمشق ومثل الرئيس في الاحتفال الدكتور عادل سفر وزير الزراعة.

وقال ممثل الرئيس في ظل التغيرات المناخية الصعبة التي تتعرض لها الكرة الارضية والتي ادت الى جملة من الظواهر السلبية اهمها انخفاض معدل الهطول المطري والانبعاثات الغازية عن ظاهره الانحباس الحراري وما يترتب عليها من اثار سيئة على التوازن البيئي وهذا الزحف الصحراوي الذي يمتد ويتسع ليطول الكثير من بلدان العالم الامر الذي يعني ببساطة تغيرا كبيرا سيطر على البيئة وتداعيات سلبية كثيرة سيخلفها ذلك التغيير على المناخ كل ذلك يجعلنا ندرك اكثر فأكثر اهمية الشجرة واهمية الثروة الحراجية والمحافظة عليها باعتبارها عاملا اساسيا في تحقيق التوازن البيئي بما تحتويه من نظم مناخية وجغرافية وتنوع حيوي كبير ويدفعنا الى اتخاذ كافة الاجراءات لمنع العبث البشري بمكونات الوسط الطبيعي ومنع التعديات والتجاوزات التي ادت الى خلل واضح بتوازنه وخاصة ما يتهدد عشرات الغابات من خطر الحرائق وما تخلفه من اضرار وخسائر كبيرة خلال فترة وجيزة لا تتسبب في القضاء على الاشجار فحسب بل بالقضاء على بيئة ونظام بيئي عمره عشرات السنين ان لم نقل مئات السنين يصعب اعادته الى ما كان عليه وهذا يعني خسارة كبيرة لا يمكن تقديرها او تعويضها.‏

وعرج الدكتور سفر على الغابة في سورية فاعتبرها مصدرا غنيا للتنوع الحيوي واضاف شدد الباحثون على الاهمية البيئية للانواع السائدة في هذه الغابة باعتبارها موطنا اصليا لكثير من الاصول الوراثية وقد تعرضت هذه الغابة الى الكثير من عوامل التدهور الامر الذي دفع الحكومة الى ايلاء هذا الجانب من القطاع الزراعي اهمية كبيرة من خلال وضع الخطط والبرامج المتكاملة لانقاذ الغابات والمحافظة عليها وقد تم المضي قدما وبخطوات متسارعة في مجال زيادة المساحات المحرجة وانتاج الغراس الحراجية من خلال خطة التحريج السنوية المتمثلة ب 12 الف هكتار وانتاج 15 مليون غرسة حراجية سنوية حتى العام 1985 لتتضاعف بعده وتصبح 24 الف هكتار وانتاج 30 مليون غرسة حراجية حتى العام 2000 حيث اعتمدت الوزارة استراتيجية جديدة في عمليات التحريج ركزت فيها على زراعة المساحات وفق الامكانيات المتاحة بالغراس المحلية والمتأقلمة مع الظروف المناخية وخفضت خطة التحريج الى 10 الاف هكتار وانتاج 12 مليون غرسة حراجية سنويا بما يلبي خطة التحريج وضمان توفير الغراس للاخوة المواطنين والجهات الرسمية باعتبار ان عمليات الشجير والتحريج هي رديف اساسي للغابات الطبيعية .‏

واشار المهندس نبيل عمران محافظ ريف دمشق المحافظة المستضيفة للعيد المركزي الى ان ابناء الوطن كما اشجاره سيبقون باسقين شامخين اوفياء لقضايا الامة يترجمون توجيهات قائد الوطن الرئيس الاسد لبناء سورية الابية .‏

وتحدثت الطفلة آما ابراهيم باسم طلائع البعث فابرزت اهمية الزراعة واعتبرتها الضمانة لبيئة نظيفة وحضارية . وتوقف المهندس علي سعادات مدير زراعة دمشق وريفها عند جهود المديرية لتوسيع الرقعة الخضراء مشيرا الى ان موقع التحريج المنفذ خلال المناسبة يمتد على مساحة 1474 دونما في منطقة كفرقوق وزرع بنحو 75 الف غرسة موزعة بين اللوز والبطم والصنوبر والسنديان والاجاص والخوخ والزيتون . قدم بعد ذلك الدكتور زياد جباوي مدير الحراج درعاً للسيد الرئيس تسلمه ممثل راعي الاحتفال الدكتور سفر .‏

وشارك في التشجير السادة اسامة عدي رئيس مكتب الفلاحين والعمال القطري وهلال الاطرش وزير الادارة المحلية والبيئة والمهندس نادر البني وزير الري والمهندس حمود الحسين وزير الاسكان والتعمير ومحافظو السويداء والقنيطرة ودرعا وامين فرع الحزب في القنيطرة ورئيس اتحاد الفلاحين وممثلة الفاو في سورية وحشد من المنظمات الشعبية والدولية .‏

فوزي المعلوف

المصدر: الثورة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...