ثلاثون حالة تسمم بسمك البالون القاتل خلال العام الحالي في اللاذقية

21-11-2019

ثلاثون حالة تسمم بسمك البالون القاتل خلال العام الحالي في اللاذقية

أكد مسؤول التسممات في مديرية صحة اللاذقية الدكتور لؤي سعيد انه “بلغ عدد حالات التسمم بسمك البالون السام خلال العام الحالي 30 حالة افرادية وفي أوقات متفاوتة، وقد تم معالجتها جميعها دون حدوث اي حالة وفاة”.

وأوضح سعيد أن “المادة السمية الموجودة في سمك البالون تعتبر أقوى من الزرنيخ بـ10 آلاف مرة ولا يوجد أي دواء معاكس لها حتى تاريخه”.

وعن أعراض الاصابة بالتسمم بسمك البالون، بيّن سعيد “الإقياء والتنميل في الشفاه والأطراف ثم يتفاقم إلى شلل عضلي وتنفسي يكون خلالها الشخص المصاب بالتسمم مشلولاً تماماً ثم تحدث بعدها الوفاة”.

وأشار سعيد الى أن “كل 25 ملغ من هذه المادة قادرة على قتل شخص بوزن 70 كلغ”، مضيفا: “أما إذا كانت قليلة السمية فتتم معالجة المريض بالمشفى حصراً عن طريق دعم هوائي لجهاز التنفس وإفراغ المعدة من السوائل”.

ولفت سعيد “الى أنه خلال العام الماضي وصل عدد حالات التسمم من تناول سمك “البالون” الى 30 حالة تم معالجتها بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة لافتاً انه تم تسجيل 13 حالة وفاة ناتجة عن تناول البالون عام 2016″.

وعن وصف الشكل الخارجي لسمك “البالون” الأكثر شيوعاً، أوضح سعيد أنها “تنفخ جسمها عند اقتراب أي خطر منها عن طريق ابتلاع كمية زائدة من الماء أو الهواء ليصبح شكلها منفوخاً كالبالون، وتتميز بوجود كيسات غدّية سامة تسمى “تترادودوكسين”.

وأكد سعيد أن “السميّة تزداد في السمكة خلال فصلي الربيع والصيف أثناء التكاثر”.

وشدد سعيد على “ضرورة توزيع منشورات على محال بيع الأسماك لتعريف الصيادين والمستهلكين بهذا النوع من السمك وأضراره، بالإضافة لمنع بيعه ، لأن هذا النوع من السمك السام يباع بأسعار رخيصة وهذا ما يشجع الناس على شرائه”.

وكانت شهدت مدينة اللاذقية الشهر الماضي عدة حالات تحسس غذائي بسبب تناول سمك “البلميدا” الذي يسبب التحسس لدى بعض الأشخاص.

 


الخبر

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...