مقتل 15شخصاً في تفجير ببغداد

06-05-2007

مقتل 15شخصاً في تفجير ببغداد

 قتل انتحاري 15 شخصا خارج قاعدة تابعة للجيش العراقي غربي بغداد يوم السبت في هجوم جديد على متطوعين يرغبون في الانضمام لقوات الامن المحلية التي تدربها الولايات المتحدة.

وقال مصدر في الجيش والشرطة ان الانتحاري فجر حزامه الناسف في صف من الاشخاص قدموا لغرض التطوع للحصول على وظيفة في الشرطة قرب سجن ابو غريب على بعد 30 كيلومترا غربي بغداد.

وقال المصدر في الجيش ان "الانتحاري دخل الصف وفجر نفسه". وقالت الشرطة إن الانفجار ادى الى مقتل 15 شخصا واصابة 22 بجروح. وغالبية الضحايا من المتطوعين.

ويستهدف الانتحاريون مرارا مراكز الشرطة ومراكز التطوع التابعة للجيش وهي ذات أهمية كبيرة للمساعدة في بناء قوات الامن العراقية وتمهيد الطريق لانسحاب القوات الامريكية البالغ قوامها 150 ألفا من العراق في نهاية الامر.

وفي الشهر الماضي قتلت انتحارية 17 من المتطوعين للشرطة العراقية في بلدة المقدادية شمال شرقي بغداد.

وادت حملة امنية مدعومة من الولايات المتحدة الى تراجع أعمال القتل الطائفية في العاصمة لكن المسلحين كثفوا الهجمات في الطرق السريعة المحيطة بالعاصمة التي يعتقد القادة الامريكيون ان المسلحين اعادوا التجمع بها.

ويقول الرئيس الامريكي جورج بوش الذي يتعرض لضغوط من المعارضة الديمقراطية لتحديد جدول زمني للانسحاب ان القوات الامريكية ستغادر العراق عندما تتمكن القوات العراقية من الاضطلاع بمسؤولية الامن في القتال ضد فرق الاعدام والمسلحين الذي أوصل البلاد الى حافة حرب اهلية شاملة.

ويقول رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ان قواته ستكون مستعدة للسيطرة على محافظات العراق الثمانية عشر بحلول نهاية العام.

وبموجب خطة بغداد التي ينظر اليها على انها المحاولة الاخيرة لتأمين العراق يرسل بوش 30 ألف جندي اضافي غالبيتهم الى العاصمة ومحافظة الانبار معقل التمرد العربي السني.

ويقع سجن أبو غريب خارج بغداد مباشرة في محافظة الانبار. وساءت سمعته على مستوى العالم بعد فضيحة انتهاكات حقوق السجناء في عام 2004 التي تورط فيها جنود امريكيون.

ويخوض تنظيم القاعدة في العراق صراعا مريرا على السلطة مع قبائل سنية عربية محلية في الانبار وكثف هجماته بعد ان بدأ رجال قبائل تجنيد سكان محليين في حملة تدعمها الولايات المتحدة لطرد الجماعة السنية المتشددة من المحافظة.

وفي وقت سابق هذا الاسبوع قتل الجيش الامريكي محارب عبد اللطيف الجبوري الذي قال الجيش الامريكي انه "وزير اعلام القاعدة" في العراق وعضوين اخرين بارزين في التنظيم في عملية شمالي بغداد.

ووصف بوش وقائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس تنظيم القاعدة بانه "العدو الاول للشعب" في العراق.

ووضع تنظيم القاعدة في العراق شريط تسجيل صوتي على شبكة الانترنت يوم الجمعة يزعم انه من زعيم التنظيم في العراق أبو أيوب المصري الذي قالت وزارة الداخلية العراقية انه قتل في اقتتال داخلي مع متشددين من جماعته في الاسبوع الماضي.

ولم يتسن التحقق من صحة الشريط أو متى تم تسجيله.

وقال المصري في الشريط الذي يستغرق 21 دقيقة ان ما يقال بشأن قتال داخلي "انما هو كذب وافتراء" وانتقد الحزب الاسلامي العراقي وهو اكبر حزب سني في البرلمان ويرأسه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بسبب مشاركته في الحكومة التي يقودها الشيعة.
 

المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...