أكدت مصادر أردنية أمس ازدياد اعداد السوريين المهجرين بفعل أعمال المجموعات الارهابية المسلحة العائدين طوعا من الاردن إلى وطنهم وانخفاض عدد المهجرين إلى مخيم الزعتري بشكل كبير يصل لحد التوقف.
اضطرت اللجنة الوزارية العربية حول سوريا، برئاسة قطر، بسبب تصاعد الخلافات حول «جنيف 2» إلى إصدار بيان مبهم أمس، لا تكرر فيه مطالبتها الرئيس السوري بشار الأسد بتسليم سلطاته الى «هيئة انتقالية»
الشكوك حول انعقاد مؤتمر جنيف 2 بدأت تظلل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى ضمان حصوله، ولو متأخراً عن موعده المزمع، بما يتجاوز القمة الأميركية ـــ الروسية المرتقبة وانتخابات الرئاسة الإيرانية المقررة منتصف الشهر المقبل. الحراك التركي ـــ القطري يشي بتوجه كهذا، على ما تفيد المعلومات الواردة من أنقرة، ومعه سقوف فصائل المعارضة التي لم تصل بعد إلى توافق الحد الأدنى. مبادرة أحمد معاذ الخطيب تصب في هذا السياق، مستهدفة، على ما كشفته إطلالاته على مدى الأيام الماضية، فرض خط بياني على المعارضة. صحيح أن المبادرة التي طرحها الخطيب أمس لم ولن تجد صدى لها في دمشق، المتمسكة بترشح الرئيس بشار الأسد في 2014، إلا أنها تفرض ثابتين لا يمكن تجاوزهما: النظام الحالي شريك في أي تسوية مقبلة بغض النظر عمن يمثله، والأسد باق في المرحلة الانتقالية بغض النظر عن مستوى صلاحياته
إسرائيل تخشى انقلاب الوضع «رأساً على عقب» في الجولان المحتل، لكنها في الوقت نفسه معنية بعدم الدخول في حرب شاملة مع سوريا، رغم قناعتها بأن لا مناص من استمرار التدخل لمنع نقل أسلحة إلى حزب الله
حادثة خطف المطران بولــس يازجي والمطران يوحنا إبراهيم تشكِّل منعطفــاً مهــماً في الصراع المرير على السلطة في سوريا لعدة أســباب. من اهــمها أن المجموعات المسلحة التي تنتــمي إلى تيارات إسلامية متطرفة ترسل رسالة مهمة جداً ولها وجهان.
بالرغم من عمر الأزمة السورية الذي تجاوز سنته الثانية، لم تستطع تيارات المعارضة السياسية الاقتراب بشكل جدي وواضح من حراك الشارع. ولعل انطلاق قطار الحل السياسي والتحضير لمؤتمر «جنيف 2»