مساعدات أمريكية خلبية للجيش اللبناني

15-08-2014

مساعدات أمريكية خلبية للجيش اللبناني

استبق السفير الأميركي لدى لبنان ديفيد هيل، جلسة مجلس الوزراء التي تناقش الهبة السعودية للجيش اللبناني، بالإعلان عن مساعدة عسكرية عاجلةٍ للجيش، عبارة عن ذخائر هجومية ودفاعية ستصل إلى بيروت خلال الأسابيع المقبلة.
وقال هيل، بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي، إن واشنطن ستقدّم "قريباً ذخيرة إضافية وعتاداً لعمليات الجيش اللبناني الهجومية والدفاعية من شأنها أن تعزّز قدرته على تأمين حدود لبنان ومحاربة الجماعات المتطرفة، وستبدأ المساعدات بالوصول خلال الأسابيع القليلة المقبلة وتستمر خلال الأشهر المقبلة".
وأشار إلى "وجود مشاورات مكثّفة مع الحكومة اللبنانية وشركائنا حول كيفية الاستجابة الفضلى لاحتياجات الجيش الإضافية"، مضيفاً أن "هذه الشحنات جزء من شراكة عسكرية أميركية - لبنانية طويلة الأمد، تجاوزت قيمتها منذ العام 2006 أكثر من مليار دولار"، وشدد على "استمرار دعم بلاده للجيش ولقوى الأمن الداخلي في عملهما لحماية البلاد من العنف الممتدّ من الحرب في سوريا".
وقبيل جلسة مجلس الوزراء، التي تناقش ملف العسكريين المخطوفين في أحداث عرسال كبند أول، أعلن وزير الإعلام رمزي جريج أن الهبة السعودية ستبحث من خارج جدول الأعمال، فيما رحّب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش بأي مساعدة لتعزيز قدرات الجيش من أي جهة كانت.
بدوره، أكد وزير العدل أشرف ريفي أن ملف العسكريين المخطوفين سيكون البند الأول في مناقشات مجلس الوزراء، معلناً، في سياق آخر، أن قرار بلدية طرابلس منع إعلانات الكحول "إداري، وإذا كان له خلفية دينية فنحن ضده"، نافياً نفياً قاطعاً منع عرض الصلبان في محلات الصاغة في المدينة.
من جهته، جزم وزير التربية الياس بو صعب أن القرار في موضوع الشهادات الرسمية سيكون السبت المقبل.
بدوره، أعلن وزير البيئة محمد المشنوق أن الصيغة النهائية لمطمر الناعمة ستعلن لدى تكليف مجلس الإنماء والإعمار بإعداد خطة إنتاج غاز الميثان وتوفير الكهرباء.

 (السفير)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...