دمشق تستقبل اليوم وفد الوكالة الدولية للطاقة

22-06-2008

دمشق تستقبل اليوم وفد الوكالة الدولية للطاقة

يصل وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برئاسة نائب المدير العام لشؤون الضمانات النووية اولي هاينونين الى سورية اليوم في زيارة تستمر ثلاثة ايام. ويجري الوفد، خلال الزيارة، محادثات مع مسؤولين سوريين في دمشق  ويزور موقعا عسكريا كان تعرض لغارة جوية اسرائيلية في ايلول (سبتمبر) الماضي.
وتأتي الزيارة بناء على موافقة السلطات السورية في ضوء اتفاق الضمانات الشاملة الموقع بين دمشق والوكالة في التسعينات. وقالت مصادر سورية إن الحكومة السورية ستتعاون مع الخبراء في ضوء المهمة الموكلة إليهم.
ويتوقع ان يقوم الوفد بالتحقق من اتهامات اسرائيلية واميركية في شأن بناء دمشق مفاعلا نوويا، بمساعدة كوريا الشمالية، في شمال البلاد. لكن المسؤولين السوريين ينفون ذلك، ويؤكدون انه «موقع عسكري قيد الانشاء» وانهم يريدون من خبراء الوكالة اثبات عدم صحة المزاعم الاميركية.
وابرزت وسائل الاعلام السورية الرسمية قول المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، في تصريحات صحافية، ان الوكالة لا تملك أدلة على أن سورية تملك الموارد البشرية التي تسمح لها ببناء برنامج نووي كبير، مشيرا الى ان الوكالة «لم ترصد امتلاك سورية للوقود النووي»، ومؤكداً انه «ليس لدى الوكالة الذرية سوى صور الموقع السوري الذي قصفته إسرائيل».
وكانت معلومات افادت ان الولايات المتحدة طلبت من البرادعي ان يقوم خبراء الوكالة بزيارة مواقع عسكرية سورية اخرى. لكن دمشق تريد اقتصار الزيارة على الموقع المحدد. وكان الرئيس بشار الاسد قال في مقابلة مع صحيفة هندية الاسبوع الماضي: «لدينا اتفاق مع الوكالة الدولية والحديث عن مواقع أخرى ليس ضمن مدى هذا الاتفاق»، مشيرا الى ان الأدلة الاميركية «مفبركة مئة في المئة».
ونقل عن نائب الرئيس فاروق الشرع قوله أمام اعلاميين أردنيين الاسبوع الماضي ان الأميركيين «يريدون أن يفتحوا ملفا نوويا مع سورية»، متوقعا أن تلجأ واشنطن لاستخدام «التفتيش كنقطة ضغط على سورية، ويعتقدون بأننا سنخاف، وسننصاع للشروط الإسرائيلية في المفاوضات».

إبراهيم حميدي

المصدر: الحياة

إقرأ أيضاً:

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...