بغياب المعلم والفيصل وحمدوزراءالخارجيةالعرب يدعمون التحرك الأمريكي

25-06-2009

بغياب المعلم والفيصل وحمدوزراءالخارجيةالعرب يدعمون التحرك الأمريكي

تعهد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع استثنائي في القاهرة، امس، بـ«التعامل بايجابية» مع طرح الرئيس الاميركي باراك اوباما حيال مسار السلام في المنطقة، و«اتخاذ ما يلزم من خطوات لدعم التحرك الاميركي».
وذكر بيان صدر عن الاجتماع، الذي تغيّب عنه وزراء خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل، وسوريا وليد المعلم، وقطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ان المجلس الوزاري للجامعة العربية يؤكد «استعداد الجانب العربي للتعامل بإيجابية مع طرح الرئيس اوباما لتسوية الصراع العربي ـ الاسرائيلي واتخاذ ما يلزم من خطوات لدعم التحرك الاميركي في هذا الاتجاه على أساس تحقيق السلام الشامل وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية».
ورهن وزراء الخارجية العرب الذين حضر 10 منهم فقط الاجتماع، خطوات قد يتخذونها في سياق عملية السلام، بـ«تجاوب اسرائيل» مع جهود السلام. وقال البيان ان الوزراء «يطلبون من لجنة المبادرة العربية بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها اذا ما استمرت اسرائيل في تعنتها ومماطلتها وكذلك الخطوات التي يمكن اتخاذها اذا ما تجاوبت اسرائيل مع الجهود العربية والدولية لتحقيق السلام في المنطقة».
وربط الوزراء كذلك استئناف المفاوضات مع اسرائيل بالتزامها «بالوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية بما في ذلك في القدس الشرقية». وأكدوا مجددا ان «السلام العادل والشامل لن يتحقق الا من خلال إنهاء الاحتلال الاسرائيلي والانسحاب من الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة كافة حتى خط الرابع من حزيران 1967 بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل، وما تبقى من أراض محتلة في جنوب لبنان، والتوصل إلى حل عادل متفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أشكال التوطين كافة».
وفي مؤتمر صحافي عقده عقب الاجتماع الوزاري، سئل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عما اذا كان العرب يقبلون بـ«تبادل أراض» مع اسرائيل في إطار تسوية، فقال ان هناك «اتفاقا دوليا منذ صدور القرار 242 (عام 1967) على إمكانية إجراء تعديلات على جانبي الحدود». واضاف انه اذا تم خلال المفاوضات التفاهم على «بعض التغييرات (على جانبي خطوط العام 1967) في الضفة الغربية او القدس فيجب ان تكون هذه التعديلات متوازنة ولا تعكس ثقل الاحتلال الاسرائيلي».
واوضح موسى ان إبداء العرب استعدادهم للقيام بخطوات في اتجاه التطبيع مع اسرائيل يرجع الى «اننا نمر الآن في مرحلة هي غاية في الحساسية اذ ان هناك ادارة اميركية عبرت عن جدية منذ اليوم الاول (لتوليها مهامها) في التحرك لإنهاء الصراع العربي الاسرائيلي. وهو ما يتطلب منا ان نتحرك بجدية وان نأخذ في الاعتبار المواقف الدولية». واضاف «اننا نعطي الأهمية للطرح الجدي المتوازن الذي قدمه الرئيس اوباما»، رغم اننا نعتبر «ان كل ما ذكر على لسان (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو غير مقبول، وابلغنا الأطراف الدولية ان مواقفه لا تصلح نقطة بداية للتفاوض».
وأضاف موسى «ان موضوع وجود دولة لليهود كانت أول إشارة له في قرار التقسيم 181 حيث قسم القرار أرض فلسطين الى دولتين مستقلتين، واحدة للفلسطينيين والثانية لليهود، لكنه حدد جغرافيا دولة اليهود بنسبة ليس 78 في المئة بل 50 في المئة». وتابع «فإذا أرادوا دولة يهودية يجب ان يتلزموا بهذه النسبة».
وذكرت مصادر عربية انه تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي اقتصر على جلسة مغلقة وناقش خطاب اوباما في جامعة القاهرة وخطاب نتنياهو الاخير، على قيام وفد وزاري عربي رفيع المستوى بطرح الرؤية العربية لعملية السلام على اللجنة الرباعية الدولية في اجتماع يعقد غداً الجمعة في ايطاليا.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...