فضيحة أمريكية بيضاء: الصورة لاستنبول والتعليق عن بغداد

02-04-2006

فضيحة أمريكية بيضاء: الصورة لاستنبول والتعليق عن بغداد

Image removed.  نشر مرشح جمهوري بارز لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي صورة لشارع هادئ، قال إنه التقطها في بغداد ليثبت أن وسائل الإعلام تبالغ في تصوير العنف في العراق وليعزز رسالة حملته الانتخابية القائمة على تأييد الحرب. لكن المشكلة الوحيدة كانت ان الصورة ملتقطة في تركيا وليس في العراق، بحسب صحيفة «نيويورك ديلي» الأميركية.

واعترف المرشح المليونير هاورد كالوغيان الذي يموّل مجموعة مناصرة للحرب بأن الصورة ملتقطة فعلا في اسطنبول وان نشرها على موقع حملته كان خطأ فظيعاً، محمّلاً المسؤولية لكوادره في الحملة الانتخابية. وكانت حملة هاورد قد نشرت الصورة على موقعها الالكتروني ونشرت معها تعليقاً يقول: «التقطنا هذه الصورة في وسط بغداد عندما كنا هناك شهر يوليو الماضي. إن العراق مكان أكثر هدوءاً واستقراراً مما تصوره لنا وسائل الإعلام».

وأطلق كالوجيان على زيارته إلى العراق العام الماضي اسم «جولة الحقيقة» وقال انها تهدف إلى «إخبار الشعب الأميركي عن الانجازات التي يحققها جنودنا في عملية حرية العراق والحرب على الإرهاب».

والمفارقة انه بعد «جولة الحقيقة» التي اطلع فيها كالوجيان على انجازات جنود بلاده في العراق والمشاهد «المشرقة» التي تتجاهلها وسائل الإعلام، ولم يجد كوادره سوى صورة لأحد شوارع اسطنبول للدلالة على الهدوء والوئام في شوارع بغداد، لينفضح أمرهم اثر ذلك بعد ان اكتشف عدد من الناشطين الليبراليين بسهولة حقيقة الصورة وأذاعوا الخبر في كل مكان.

 


البيان


 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...