المرأة العراقية دفعت ثمن الغزو والعنف

13-11-2013

المرأة العراقية دفعت ثمن الغزو والعنف

بعد عام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، أبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش حشداً من الناس في واشنطن أن "كل النساء في العراق أفضل حالاً لأن غرف صدام حسين للاغتصاب والتعذيب أغلقت إلى الأبد".
ولكن بعد مرور عشر سنوات ستخالف كثير من العراقيات هذا القول، فقد احتل العراق، الذي كان يوما في صدارة الدول التي تحترم حقوق النساء في الوطن العربي، المركز 21 بين 22 دولة عربية في استطلاع "طومسون - رويترز".
وكان أول تشريع سعى القادة الجدد للعراق إلى تغييره هو قانون الأحوال الشخصية الذي يكرس حقوق المرأة في الزواج والميراث وتعدد الزوجات وحضانة الأبناء، وهو القانون الذي كان ينظر إليه دوماً على انه الأكثر "تقدمية" في الشرق الأوسط.
وفي وقت نجحت النساء اللاتي تعرضن للتهميش في الحياة السياسية في عهد صدام في الحشد لتخصيص ربع مقاعد البرلمان لهن، فإنّ الحصة المخصصة للمرأة لم تترجم إلى مساهمة فعالة.
يذكر أن نسبة العاملات من النساء العراقيات تبلغ 14,5 في المئة، فيما توجد 1,6 مليون أرملة.


(رويترز)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...