التحالف الروسي السوري ينجز بأربعة أيام ما عجز عنه التحالف الغربي في سنة

04-10-2015

التحالف الروسي السوري ينجز بأربعة أيام ما عجز عنه التحالف الغربي في سنة

بعد أكثر من سنة كاملة من الكذبة الكبرى لقوى التحالف الغربي بأنها تحارب داعش، أثبت التحالف السوري الروسي في أربعة أيام فاعليته في مواجهة الإرهاب على امتداد البلاد، إذ نفذ الطيران الروسي 60 غارة على 50 موقعاً أجبرت 600 إرهابي من داعش على التخلي عن مقارهم خوفاً من أن يطولهم القصف، فحققت هذه الغارات ما عجزت عنه أكثر من ثلاثة آلاف غارة مزعومة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
ومع تأكيد القادة الروس على جدية ضرباتهم ضد التنظيمات الإرهابية، والتي ستزداد وتيرتها خلال الأيام القادمة، فإن ذلك سيكشف حجم المأزق الذي بات فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما والتحالف الذي يقوده أمام الرأي العام العالمي.
وإذ بات مؤكداً أن التحالف السوري الروسي يشكل أكبر تهديد لكامل الخطط التي عملت عليها الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وغيرها خلال سنوات الأزمة، عادت واشنطن للعزف على وتر دعم المسلحين ونقلت «رويترز» عن مسؤولين أميركيين إمكانية تقديم دعم لآلاف المسلحين من المعارضة «المعتدلة» بهدف مساعدتهم على طرد تنظيم داعش الإرهابي من مناطق ريف حلب الشمالي».
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفي محاولة للتشكيك بأهداف الطائرات الروسية ودفاعا عن المجموعات المسلحة التي كان يدعمها، أعرب، خلال حديث تلفزيوني، عن تفاجئه من توجيه الطيران الروسي ضرباته «ضد المعارضين السوريين المعتدلين، والمدنيين» في حين أن موسكو أكدت لأنقرة أن ضرباتها ستستهدف داعش.
في الغضون قال آمر إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية، الفريق أول أندريه كارتابولوف إن المقاتلات الروسية استهدفت بغاراتها البنية التحتية لتنظيم داعش في سورية، وان «حوالي 600 مرتزق أخلوا مواقعهم قاصدين أوروبا» مشدداً على أن موسكو «ستكثف من وتيرتها»، بحسب «روسيا اليوم».
ميدانياً، أكد مصدر إعلامي  أن سلاح الجو الروسي استهدف أمس مخازن سلاح ومواقع مسلحي «النصرة» في أرياف حماة وإدلب، وتحديداً في قرية اللطامنة وتل عاس وركايا سجنة.
وفي منطقة الرستن بريف حماة الجنوبي أوضح المصدر أن الطائرات الروسية قضت على العشرات من مسلحي داعش في قرى: الزعفرانة، عيدون، تلول الحمر، كما شنت غارات مركزة على المجموعات المسلحة المتمركزة في الحولة ما بين مصياف وريف حمص، وقد شوهدت أعمدة اللهب ودخانها من مسافات بعيدة.
كما أفاد مصدر عسكري أن الجيش يستعد لبدء عملية واسعة لمكافحة الإرهاب جنوب حماة بدعم جوي روسي، لتأمين الطريق الدولية بين حماة وحمص المقطوعة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف في مدينة الرستن بعد تدمير الإرهابيين الجسر وقطع الطريق ما دفع الجهات المختصة لتحويل حركة المرور الكثيفة التي كانت تشهدها إلى طريق حماة سلمية.
واستهدفت الغارات الروسية أمس أيضاً «مركز قيادة محصناً في أحد التشكيلات الإرهابية، على مقربة من مدينة الرقة»، بحسب الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنكوف، الذي أوضح أن مقاتلات بلاده استهدفت ورشة للإرهابيين لإنتاج القنابل والعبوات الناسفة اليدوية كانت مموهة على شكل معمل اسطوانات غاز في معرة النعمان ودمرت مخازن أسلحة في خان شيخون، وفقاً لموقع «روسيا اليوم».
على حين أكدت «سانا» نقلاً عن مصادر في درعا أن 700 مسلح سلموا أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.

المصدر: الوطن+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...