نشـاط فـي كـوكـب عطـارد

23-03-2012

نشـاط فـي كـوكـب عطـارد

على خلاف النظرة العلمية التقليدية لعطارد، كشفت صور من مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الاميركية «ناسا» أن الكوكب نشط وحيوي جداً.
وتفيد المعلومات التي حصل عليها العلماء من مسبار «مسنجر» الأميركي بأن الحفر الناتجة عن اصطدامات على سطح عطارد شهدت تغيرات بفعل عملية جيولوجية ادت الى تكون حفر وصل بعضها الى قطر 430 متراً أي المسافة بين واشنطن وبوسطن.
وقال شون سولومون من مركز «كارنيغي» في واشنطن والمسؤول الرئيسي عن التحقيق في اكتشافات المسبار: «ان الصور التي زودنا بها المسبار عن عطارد مهمة جديدة فهي تضع النظرة التقليدية حول هذا الكوكب على انه كوكب غير نشط، موضع تساؤل كبير».
ويعتقد الكثير من العلماء أن عطارد كوكب قريب الشبه من القمر في كونه مر بتحولات أدت إلى برودته النسبية في مرحلة مبكرة في تاريخ المجرة الشمسية، وأنه كوكب ميت، وظل هكذا على مدى حقبة التغيرات والتحولات التي شهدتها المجرة. كما اظهرت صور عطارد وجود الماغنيزيوم بكميات كبيرة ومتوزعة في الكوكب اضافة الى مواد اخـرى كالكـالسيوم والصوديوم.
وقال جايمس سلافين من «ناسا» ان المسبار كشف تغيرات مغناطيسية على الكوكب مختلفة جذرياً عما كان عليه في الصور التي التقطها المسبار في 14 كانون الثاني الماضي. وكشف المسبار عن وجود حفر كبيرة تسمى «ريمبراندنت» وتعود الى ما يقارب 3،9 مليارات سنة وفق توماس واترز من مركز «سميثسونيان» في واشنطن والمشارك في الابحاث.
من ناحيته، كشف بريت دينيفي من جامعة اريزونا ان قسما كبيرا من قشرة الكوكب نتج عن ثورات بركانية متكررة.
يذكر أن مسبار «مسنجر» أول مهمة فضائية بدأت في الدوران بمدار حول عطارد، وانطلقت المهمة في آذار من العام 2011. ومنذ ذلك الحين بدأ المسبار في الدوران حول الكوكب مرتين يومياً، وتمكن من جمع نحو 100 ألف صورة، وأكثر من أربعة ملايين معلومة قيشاس لسطحه.


المصدر: السفير نقلاً عن «ناسا»

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...