الاتحاد الاوروبي يقر تمويل نشطاء المعارضة علناً

13-12-2011

الاتحاد الاوروبي يقر تمويل نشطاء المعارضة علناً

أعلن الاتحاد الأوروبي عن اقراراه استراتيجية جديدة تحمل اسم "استراتيجية عدم الحجب" لدعم مستخدمي الانترنت ونشطائه فى الأنظمة الاستبدادية بدول الربيع العربى". وقرر الاتحاد الأوروبي اسناد مهمة قيادة هذه الاستراتيجية لوزير الدفاع الألماني السابق كارل جوتنبرج الذي سيتولي مسؤولية تقديم المشورة بشأن كيفية تقديم الدعم المستمر لمستخدمي ونشطاء الانترنت والمدونين الذى يعيشون فى ظل الأنظمة القمعية الاستبدادية وتقديم المشورة لضمان الحماية وحرية الوصول للانترنت كجزء من الحرية السياسية.
وقالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية المسؤولة عن شؤون الأجندة الرقمية نيللي كروس ان "الربيع العربي كان دعوة للاستيقاظ". وأوضحت كروس، في بيان نقله وفد المفوضية الأوروبية بالقاهرة اليوم، ان "مجزرة حماة فى سوريا عام 1982 تم اخفاؤها لعدة أشهر لكن وفي عام 2011 تم تبادل مقاطع فيديو ساعدت فى فضح انتهاكات النظام السوري وجعلت الاتحاد الأوروبي أكثر وعيا وقدرة على اتخاذ الاجراءات اللازمة". وأضافت أن "تعيين وزير الدفاع الألماني السابق لهذه المهمة هو عنصر رئيسي من عناصر جديدة تحترم "استراتيجية لا للحجب" التي من شأنها دعم التزام الاتحاد الأوروبي بضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية سواء على الانترنت أو خارجه، وأن تكنولوجيا الانترنت وغيرها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يجب أن تظل "المقود" المحرك لعجلة الحرية السياسية والتنمية الديمقراطية والنمو الاقتصادي.
وأشارت الى أن "كارل تيودور تسو جوتنبرج سيقوم بالتنسيق مع الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى ودول ثالثة ومنظمات غير حكومية التي تلتزم بالعمل في هذا المجال وتقديم المشورة بشأن كيفية المضي قدما في تطبيق هذه الاستراتيجية بطريقة منسقة وفعالة".
وقالت كروس ان "تجربة جوتنبرج ستكون حاسمة كرئيس سابق للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مع خبرة عميقة في مجال الشؤون الخارجية، وأنه سوف يعطى حرية الانترنت الأهمية التى تستحقها".
يذكر ان برامج الدول المانحة، اميركا عبر "وكالة التنمية الاميركية" ومن الاتحاد الاوروبي بكافة مؤسساته ودوله، تنفق عشرات ملايين الدولارات في دول العالم الثالث وخاصةً دول الاقطار العربية غير النفطية، وتذهب هذه الاموال الى مؤسسات وجمعيات اهلية غير حكومية، وعلى مشاريع بمعظمها انفاق غير معروف ليتبين لاحقاً انها تعمل ضمن اجندات خارجية بأهدافها وتطبيقاتها. وهي اليوم تركز جهدها بشكل رئيسي على مشاريع تخص الشباب وتوجهاتهم وفرض افكار وانماط محددة في سبيل رسم سياسة تتناسب ومشاريع هذه الدول في المنطقة وحماية امن الكيان الصهيوني.

المصدر: عربي برس

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...