آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

طرق صحيحة للعناية بالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة

عندما ترزقين بطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة فالعناية به تختلف عن العناية بالطفل الطبيعي فمنها يجب أن تكرسي وقتاً أطول و أهتمام أكبر لأن هذا الطفل سيحتاج إلى عناية أكبر و مجهوداً أكبر و تركيزاً أكبر و هذا ليس صعباً كما تتخيلين فمحبتكِ لطفلكِ ستجعلكِ تجتازين كل هذا بعاطفة الأمومة التي توجد فيكِ.

و من أجل مساعدتكِ في هذا دعينا نعرض عليكِ بعض النصائح و الطرق في هذه المقالة.


1- احرصي على أن تعرضيه على طبيب متخصص بعد ولادته مباشرة كي يقوم بعمل الفحوصات اللازمة و يتأكد من سلامة نموه و خلوه من أية أمراض صحية و كي تعرفي أوجه القصور في نموه كي تعتني به على الوجه الأكمل.

2- يجب عليكِ أن تؤمني بأن طفلكِ لديه قدرات و مواهب يجب عليكِ احترامها و تنميتها فالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم مهارات كثيرة في الرياضة على سبيل المثال فاحرصي على أن تجعليه يتمرن و يجتهد و شجعيه في ذلك الأمر.

3- اهتمي بعلاجه و داومي عليه لأن بعض الأمهات يتسرب اليأس إلى قلوبهن و يشعرن بالملل في الذهاب إلى الأطباء و جلسات التعلم و كثرة متابعة الطفل و العناية به و خاصة عندما لا ترى أي تقدم ملموس في حالته و هذا سيؤثر بشكل سلبي على صحة الطفل و يجعل مستواه يتقهقر و لذلك تحلي بالصبر و الأمل و اسعي لمساعدة طفلكِ على الدوام.

4- لا تفوتي أية جلسة من جلساته العلاجية حتى يكون تقدمه أكثر سهولة و سرعة و لا تجعلي اليأس يتسرب إلى قلبكِ فالتدريب و التعلم المستمرين سيجعلان حالته أفضل و لن تعترض طريق مستقبله.

5- يجب أن تفتخري بطفلكِ فلا تخجلي منه كما هو موروث في ثقافتنا و تقبلي الأمر الواقع و اخرجي معه في كافة الأماكن فهذا من شانه أن يبث الثقة في نفس طفلكِ و يجعله يحيا حياته كأي شخص طبيعي و يختلط بالمجتمع بسهولة و يسر و ينمي قدراته.

6- اسعي لتثقيف نفسكِ و قومي بزيادة وعيكِ و معرفتكِ بما يحتاج إليه و طوري من طرق تعاملكِ معه و تعرفي على نصائح التربويين و المتخصصين فهذا من شأنه أن يحسن حالة طفلكِ و يفيده في حياته.

7- يجب أن تلمي بكافة جوانب حالة طفلكِ بعد ولادته و اكتشافك لحالته و ابحثي عن المعلومات من التربويين و المتخصصين و الأطباء كي تستطيعي التعامل مع حالته و تعرفي حالته و تقدم مواهبه و قدراته و تسعي لتنميتها كما يمكنكِ قراءة الكتب التي تم تأليفها عن هذا المرض.