تقارير: 40 طناً ذهباً وعشرات ملايين الدولارات بحوزة داعش!

ترددت أنباء عن امتلاك قيادات ومسلحي تنظيم داعش الإرهابي المتبقين في جيبه الأخير بشرق الفرات نحو 40 طناً من الذهب وعشرات ملايين الدولارات، وأن «تحالف واشنطن» المزعوم لا يستهدف المنطقة للحصول على الذهب والأموال.

وبحسب ما نقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن مصادر «موثوقة»، فإن «المنطقة التي يتحصن فيها التنظيم بقادته ومسلحيه، فيها نحو 40 طناً من الذهب، إضافة إلى عشرات ملايين الدولارات، التي تبقت في حوزة التنظيم».

وذكرت المصادر، أن «الذهب في المنطقة، جرى جمعه (سرقته) من المناطق كافة التي سيطر عليها التنظيم سابقاً، كما أن جزءاً من هذه الكميات الضخمة من الذهب جرى نقلها من تركيا إلى مناطق سيطرة التنظيم، عن طريق وسطاء أتراك وقادة في التنظيم، على صلات وثيقة مع السلطات التركية ومخابراتها».

وبعد أن أشار «المرصد» إلى أن الاشتباكات بين «قوات سورية الديمقراطية – قسد» ومسلحي التنظيم في المنطقة تتواصل بوتيرة متفاوتة العنف، مترافقة مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، لفت إلى أن قوات «التحالف الدولي» تعمل على إجبار التنظيم على الاستسلام، بغية الحصول على كميات الذهب والأموال الضخمة التي بحوزته.


يذكر أن تنظيم داعش قام بنهب وتخريب الآثار السورية في أماكن سيطرته قبل أن يطهرها الجيش العربي السوري، فضلاً عن قيامه بسرقة النفط السوري وبيعه إلى تركيا بالتعاون مع النظام التركي، وذلك بهدف دعم خزينته المالية لصرف رواتب مسلحيه وتأسيس «دولته» المزعومة. ويرى مراقبون أن تلك الكميات من الذهب التي بحوزة التنظيم ويسعى «تحالف واشنطن» الحصول عليها، هي من حق الدولة السورية وشعبها، نظراً لسرقتها ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية.

ولا يخفى على أحد بأن قوات الاحتلال الأميركي في سورية، سبق أن قامت بنهب الآثار السورية وكميات من الذهب بحسب ما كشفته تقارير إعلامية معارضة، كان آخرها في كانون الأول من العام الماضي، حيث قامت بعمليات تنقيب عن الآثار والذهب في مدينة منبج شرقي حلب.

 

 

الوطن