بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سورية

 

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم مع أعضاء مجلس الأمن الروسي تطورات الوضع في سورية.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديميتري بيسكوف قوله اليوم “جرى خلال الاجتماع الذي جمع الرئيس بوتين بأعضاء مجلس الأمن الروسي الدائمين تبادل مفصل للآراء بشأن الوضع في سورية بما في ذلك ما يدور حول عفرين”.

وكان الرئيس بوتين بحث خلال اتصال هاتفي أمس مع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الوضع في سورية في وقت تصعد قوات هذا النظام من عدوانها على الأحياء السكنية بمدينة عفرين والقرى التابعة لها بريف حلب.

ويشن النظام التركي منذ نحو شهر عدوانا همجيا على منطقة عفرين تسبب باستشهاد وجرح مئات المدنيين عبر استخدامه مختلف أنواع الأسلحة والقذائف بما فيها غاز الكلور السام المحرم دوليا عدا عن تدمير ممنهج تمارسه قواته والتنظيمات الإرهابية التابعة له للبنى التحتية والممتلكات والمناطق الأثرية.

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله خلال لقاء مع نظيره الباكستاني خواجة محمد آصف في موسكو اليوم تعليقا على الوضع في منطقة عفرين في ظل تواصل عدوان النظام التركي “نحن نقف بحزم إلى جانب حل جميع القضايا المتعلقة ذات الصلة لكن تلك الحلول يجب أن تتم في إطار وحدة أراضي سورية”.

ويشن النظام التركي منذ نحو شهر عدوانا همجيا على منطقة عفرين تسبب باستشهاد وجرح مئات المدنيين عبر استخدامه مختلف أنواع الأسلحة والقذائف بما فيها غاز الكلور السام المحرم دوليا عدا عن تدمير ممنهج تمارسه قواته والتنظيمات الإرهابية التابعة له للبنى التحتية والممتلكات والمناطق الأثرية.

من جهة أخرى وتعليقا على الوضع في أفغانستان قال لافروف “وجود تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان يتزايد بما في ذلك على الحدود مع جيراننا في آسيا الوسطى وهذا أمر يزيد من مخاطر تسلل الإرهابيين إلى هناك وليس من الصعب بعدها الوصول إلى روسيا وغيرها”.

وأكد لافروف ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم تسلل الإرهابيين إلى آسيا الوسطى مبينا أن هذه المهمة تتعلق بالسلطات المركزية والقوات الأمريكية الموجودة هناك وقال “الأمريكيون لا يبذلون جهدا للقضاء على تجارة المخدرات والإرهاب في أفغانستان ونحن قلقون من التطورات هناك ومن توسع “داعش” وتمدده ونشكك بنوايا حلف الناتو إزاء احتواء التنظيم”.

بدوره أعلن الوزير الباكستاني أن عدد الإرهابيين من تنظيم داعش في أفغانستان وفي الشمال الشرقي من هذا البلد يزيد عن الأعداد التي تتحدث عنها السلطات في كابول أو الولايات المتحدة مشيرا إلى أنه ليس لديهم فكرة وإدراك لمدى انتشار إرهابيي داعش في أفغانستان .

وبين آصف أن بعض الإرهابيين يتنقلون إلى باكستان والدول المجاورة ما يشكل تهديدا لباكستان ولروسيا وللكل في آسيا الوسطى الأمر الذي يثير القلق معتبرا أن حل مشكلة أفغانستان يكمن في اجراء محادثات بهذا الشأن.

وكان رئيس مركز مكافحة الإرهاب في رابطة الدول المستقلة أندريه نوفيكوف حذر في وقت سابق اليوم من أن تنظيم داعش الإرهابى الذي مني بهزائم قاضية في سورية والعراق أخذ يوسع انتشاره في أفغانستان وباكستان.

 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.